نساء يهوديات كفرن برب الجنود الصهيوني

طلعت خيري
2019 / 2 / 11

نساء يهوديات كفرن برب الجنود الصهيوني


هدد رب الجنود الصهيوني اليهود المغتربين في مصر بالقضاء عليهم بالسيف والجوع والوباء إذا لم ينهوا عن عبادة آلهة شعب مصر مذكرا إياهم بما فعله بأسلافهم في أورشليم من قتل وجوع وتدمير حتى أصبحت مدنهم خربه بلا ساكن –أراد ارميا تفكيك وحدة الصف اليهودي من خلال فتنه حرض فيها رجال اليهود على نسائهم - مخاطبا الرجال --قائلا – ان نسائكم قدمن نذورا وسكيبا وطعاما وبخورا لملكة السماء آلهة مصر وقد تعلمون ان ذلك يغضب الرب وبسبب ما فعلتموه في أورشليم سخط عليكم وشردكم —فرد النساء على ارميا ردا مفحما – كاشفن زيف فتنته بقولهن – كنا نفعل ذلك بعلم رجالنا وهم على علم بما نقدمه لملكة السماء – فلا نسمع لكلمات ربك التي شردتنا فاليوم شبعنا خبزا ولم نرى شرا على ارض مصرا -- ولكن لما كنا نفعل ذلك في أورشليم فنينا بالسيف والجوع

–الإصحاح--

--فأجاب --ارميا الرجال الذين عرفوا ان نساءهم يبخرن لإلهة أخرى الواقفات في محفل كبير والساكنات على ارض مصر- والقائلات -اننا لا نسمع لكلمة الرب بل سنعمل كل أمر خرج فنبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا على ارض يهوذا وفي شوارع أورشليم --فشبعنا خبزا ولم نرى شرا عندما كنا نتبخر لملكة السماوات وسكب سكائب ولكن لما كنا نفعل ذلك في أورشليم فنينا بالسيف والجوع -- فهل بدون رجالنا كنا نصنع لها كعكا لنعبدها


ارميا--الإصحاح رقم 44



صارت كلمة الرب الى ارميا من جهة اليهود الساكنين في مجدل و تحفنحيس ونوف وفتروس—قائلة—لقد رأيتم الشر الذي جلبته الرب على أورشليم التي صارت خربة بلا ساكن –عندما ذهبوا ليبخروا ويعبدوا إلهة أخرى لم يعرفوها لا هم ولا آبائهم --فأرسلت إليكم عبيده الأنبياء -قائلين -لا تفعلوا الرجس الذي أبغضته فلم تسمعوا فانسكب غيظه وغضبه على يهوذا وأورشليم فصارت خربة-- لقد فعلتم شرا عظيما ضد أنفسكم بأعمال أياديكم اذ تبخرون لإلهة أخرى في ارض مصر التي أتيتم إليها لكي تصيروا لعنة وعارا بين الأمم-- هل نسيتم شرور إبائكم وملوك يهوذا على ارض يهوذا --هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل-- سأجعل وجهي عليكم للشر لأقرض يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا فيها--سيفنون كلهم بالسيف وبالجوع ليصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا حتى يرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون للسكن فيها --فأجاب --ارميا الرجال الذين عرفوا ان نساءهم يبخرن لإلهة أخرى الواقفات في محفل كبير والساكنات على ارض مصر- والقائلات -اننا لا نسمع لكلمة الرب بل سنعمل كل أمر خرج فنبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا على ارض يهوذا وفي شوارع أورشليم --فشبعنا خبزا ولم نرى شرا عندما كنا نتبخر لملكة السماوات وسكب سكائب ولكن لما كنا نفعل ذلك في أورشليم فنينا بالسيف والجوع فهل بدون رجالنا كنا نصنع لها كعكا لنعبدها --فكلم ارميا الشعب – قائلا-- أليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وشوارع أورشليم انتم وآباؤكم وملوككم ورؤساؤكم الذي ذكره الرب وصعد على قلبه ولم يحتمل شر أعمالكم والرجازات التي فعلتم فصارت أرضكم خربة-- ثم قال ارميا يا جميع يهوذا الذين في ارض مصر --قال -- رب الجنود اله إسرائيل قلتم نتمم نذورنا التي نذرناها ان نبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب فإنهن يقمن ويتممن نذوركم --اسمعوا لكلمة الرب لقد حلفت باسمي العظيم هذا أنا اسهر عليهم للشر لا للخير فيفنى يهوذا الذين من على ارض مصر بالسيف والجوع حتى يتلاشوا والناجون من السيف يرجعون نفرا قليلا فليعلم بقية يهوذا الذين أتوا الى ارض مصر ليتغربوا فيها -- هذه هي العلامة لكم إني سأعاقبكم لتعلموا لا بد ان يقوم كلامي عليكم للشر --قال الرب-- سأدفع فرعون حفرع ملك مصر ليد أعدائه و ليد طالبي نفسه كما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل