-لو خُليت (من امثالهم) قُلبت-

حسن حاتم المذكور
2019 / 1 / 30

1 ـــ بين المتبقي من العنقود الوطني, نخبة من خبراء النفط, انتصروا لشعبهم, في معركته مع لصوص الفساد, الأساتذة الكرام حمزه الجواهري ـــ فؤاد الأمير ـــ ماجد علاوي ـــ احمد موسى جياد, بأمثالهم لا زال العراق حياً, أيقضوا النفس الأخير في رئة العراق, شعرت كما شعر غيري, ان الترقب السلبي لا نصيب له, في حراك ضحايا الجهل والجوع والعنف المليشياتي, الموقف الوطني للأساتذة, حرك بركة الأحباط, وانتصارهم على زمر اللصوص, خطوة على الطريق الى العراق, جعلت من البعيد قريب, بعد الجفاف الطويل, كان الفوز في حماية الثروات الوطنية, عيد ربيعي أخضر, ستغمر الوانه نفوس الضحايا, انها الوطنية العراقية, مغروسة في الصميم, نفضت عن كاهلها غبار الوهن والأنكسار.
2 ـــ ما ضرّ مراجعنا, لو اخطأت (صدفة) واختارت وباركت, من بين تلك النخب الوطنية, رئيساً لمجلس الوزراء, ليأخذ بيد العراق نحو الأنفراج الوطني, بعكسه وكعادتها, راحت تبحث في مستنقع الفساد, عن الأفسد والاكثر خطورة على سلامة العراق, عادل عبد المهدي, كائن معقد غريب الأطوار والأدوار والأنتماءات والولاءات, مصاب بأكثر من فضيحة, شاطر في ترخيص العراق, وبيعه في أكثر من مزاد للمهربين, مقابل حصة هي الأخرى مسروقة من خبز الضحايا, وكأستحقاق انتخابي ذليل, لرئيس حزب العشيرة مسعود البرزاني, راح ينسق مع وزير ماليته لأفتراس العراق, لماذا اختارته المرجعية كضرر اضافي؟؟؟, كان بأمكانها ان أرادت, ان تختار من الناس, من ينفع الناس, كم كنا خلفها نخون الله والأهل والوطن.
3 ـــ الجميع التزموا الصمت, ازاء وقاحة التزوير الأيراني للأنتخابات الأخيرة, فأخرجت من احشاء الصناديق الفارغة, حكومة اغلبية شيعية فارغة, لا مضمون لها غير التبعية والسكراب البعثي, افرغت العراقيين من هويتهم الوطنية, وفرضت عليهم واقع مشلول بسلطة ولاية الفقيه, مخالب ايرانية تدمي الجسد العراقي وتشرب نزيفه, كان علينا ان نصرخ بصوت واحد, أتركوا العراق لأهله وانصرفوا, خذوا معكم عفش الشعوذات والتخريف وانصرفوا, امواتكم بيننا ليس شهداء لنا, انهم فينا مرتزقة, تدافع عن مصالحكم, بدماء ابنائنا وثرواتنا وسيادتنا, لا نصدق, ان امير المؤمنين علي (ع), يقبل لمحبيه في الجنوب والوسط, ان يكونوا مشروع تجهيل وافقار وتحقير واذلال وموت, لمصالح ومنافع ودناءة, ذوي العاهات الأخلاقية, ابداً لا نصدق... ولن, وكركوك معروضة في مزاد الأغلبية الشيعية.
4 ـــ مرة اخرى نعود, للذين تصدروا شعبهم, في معركة تحرير ثرواته الوطنية, بألف تحية حب وشكر ووفاء, وعلينا ان ندين بشدة, سلوك وممارسات اسوأ حكومة, عرفتها الخمسة عشر عاماً الأخيرة, من حيث التلوث بأوحال اللصوصية والأحتيال, كما يجب علينا, ان نرفض بشدة, من لا يحترم وطننا ومقدس وحدة مكونات مجتمعنا, او يستهين بأدميتنا ويغتصب حرياتنا, او يفرض علينا قيم من خارج خصوصياتنا, ونرفع الغطاء كاملاً, عن العلاقات المشبوهة, بين حكومة اغلبية شيعية فاسدة, ومتعدد الولاءات والمهمات والمهارات والأدوار, المهرب مسعود البرزاني, عائلة وحزب عشيرة, علاقة شرب تاريخها, من دماء وثروات وجغرافية وسيادة وكرامة العراقيين, حتى جفت مراضع حاضرهم ومستقبل اجيالهم, الى أمد غير منظور.