تهلكة

عبد العزيز الحيدر
2018 / 12 / 29

كما يستقبل النهر حمرة نيسان
يشم طينه بعمق
ولذة
كما تتصاعد رائحة الزفرة
وتتعالى اصوات الطيور المختبئة في ضجيج الادغال
اتكور فيك
كاتما انفجارات دمي ..
وتتعالى صرخاتي الى
العمق المعتم
000
كما تتدافع الغيوم الشعثاء
يمتزج سوادي ببياضك
وبياضي ببلل احلامك
000
ترفع الرياح الستائر
تجذبها
تتعرى الشبابيك
والروح تتصاعد في اضطرام نار زرقاء
ها اني اعرض كامل جسدي
لسوط
اللذة
000
داخلا مملكة الهلاك
بصلاة متدفقة
صلاة من تتاليات الصراخ
من تحت الجلد المستفز