موقع الكاتب المغربي عزيزباكوش على الحوار المتمدن يتخطى عتبة أربعة ملايين زائر

عزيز باكوش
2018 / 12 / 9

• موقع الكاتب المغربي عزيزباكوش على الحوار المتمدن يتخطى عتبة أربعة ملايين زائر
• عدد زوار موقع عزيز باكوش : 4,304,012 ملايين
فيما بلغ عدد الموضوعات المقروءة على موقع الحوار المتمدن إلى حدود اللحظة أي يوم 9 من دجنبر 2018 ثلاثة ملايير و91 مليون 3,091,289,671

عزيز باكوش
بحلول يوم الأحد 9 من دجنبر الجاري وفي تمام الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال ، توقف عداد موقعنا – كم- كن- الفرعي بمؤسسة الحوار المتمدن العالمية على رقم 4,304,012 ملايين . وذلك منذ إنشائه بتاريخ 24-5-2006 .
هي مناسبة غالية وأكثر من سانحة ارتأيناها من أجل تتويج فرحنا الغامر، وسعادتنا الجماعية التي لم ولن تكتمل إلا بدعوتكم حضورها الرمزي تأصيلا لنوايانا الطيبة تجاهكم، وتذويبا لقارات البعد واختصارها غفوات.
أكثر من 4,304,012 قراءة أصدقائي صديقاتي
أكثر من 4,304,012 إطلالة من كل البقاع والقارات سيجها الحميم الأصيل المتأصل ، وتضمخت بعبير الحياة السامية والنبيلة في أبهى معانيها ...
أكثر من 4,304,012 كبسة محبة لا تشبه واحدة صنوتها الأخرى دينا ودنيا
أكثر من 4,304,012 نقرة تنشد الوفاء في أبعاده وقاراته المترامية الإحساس صدقا نبلا وبهاء...
أكثر من 4,304,012 ضغطة عربون محبة بلا ضفاف ...مع اختلاف الأهواء والنزعات
أكثر من 4,304,012 نبضة سرت عبر خلايا سيليكون دما أثيريا بلا متاريس لتشكل نبضا آدميا يشد الروح
أكثر من 4,304,012 رحلة سفر عبر اختلاجات الروح ورهبتها المنفلتة من كل قيد...والمؤتلفة بكل وجدان رحيم
أكثر من 4,304,012 بسمة فرحة نشوة غفوة نزوة إطلالة على أديم السيليكون الرابط لألف وشيجة ووشيجة بمقدار حب.
أكثر من نافذة انفتحت على مصراعيها, ليدخل هواءها النقي ليغرقنا في انتعاش جديد.
أكثر من 4,304,012 اتصال وصلة بين أشقاء في حضور وفي يشد أواصر الروح ويقويها ضمن إقليم مودة لا يحد سخاء من الهباء الأثيري النابض عشقا طهورا وإنسانية....
أكثر من 4,304,012 خانة صدق انبجست من حس إنساني شهم ونبيل .
أكثر من 4,304,012 نقرة كبسة ضغطة وصلة نسجيها بما نشاء من الأسماء لكنها الإنسانية في أسمى معانيها معا في وجدان الروح التي مع الأيام تنبض صفاء بهاء وحميمية.... بكم بكن معكم معكن نرقى ونتطور زميلاتي الفاضلات زملائي الأفاضل ...
بكم معكم بكن معكن الى جانبكن نواصل المشوار.....
مودتنا أبدية.. لنتقاسم إذن قوت الفقراء وثروة العقول وسمو الشرفاء وارتقاء الأحرار

لا يسعني أيها الأحبة إلا إن أعلن افتخاري بالانتماء إلى مدرسة الحوار المتمدن هذا الصرح الحضاري الكبير الذي صادفني وإياكم –كن- يغمرني الأمل أن يتمتع طاقمه بدينامية أقوى في إدارة دفة الحوار بكونية إلى الآفاق الإنسانية الرحبة ، مستمرون في عطائهم التنويري الكبير الذي به يتجدد أمل الشعوب المقهورة ، ويعطي الفسحة بغد أفضل لكافة العرب والمسلمين وكل حتى يظل الحوار المتمدن مجتمعا مدنيا تطوعية غير حكومي وغير نفعي وغير ربحي ، يعنى بقضايا الثقافة والإعلام، و نشر الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي الإنساني و التقدمي الحديث للحوار المتمدن سلام للحوار سلام....