خَصائِص مُحَمَدِيَة أمْ إنتِهاكات شَرعِيَة.... حَكِمْ عَقلَك

بولس اسحق
2018 / 11 / 27

"من نصب نفسه للناس إماما.. فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره.. وليكن تأديبه لاعوانه من خلال ما يجسده في سيرته.. قبل تأديبه لاعوانه بلسانه"
لقد جاء محمد بالشريعة الإسلامية.. وكان مفترضا أن يكون القدوة في تطبيقها على المسلمين.. تحقيقا لمبدأي العدل والمساواة أمام شرع الله.. الذي هو أقدس الأقداس ومصدره القرآن.. والشريعة هي بمثابة القانون الذي يخضع له المجتمع أفرادا ومؤسسات.. بل إن الشريعة أرقى وأسمى.. فمصدرها إلهي حسب الدين الإسلامي.. لكننا نقف مشدوهين أمام انتهاكات محمد لشرع الله.. وارتكابه للمحرمات.. فهل يميز الله أحدا من عباده كما يدعي الفقهاء.. ويعطيه الحق بانتهاك حرماته دون غيره.. تجاوزات محمد لأحكام الشريعة يسميها هؤلاء خصائص محمدية اختصه بها الله.. تمييزا له ولمكانته عنده.. وهي معروفة وسنخوض في بعضها.. لقد
أباح الله لمحمد أن ينال من أية امرأة أعجبته ولو كانت متزوجة.. احل محمد لنفسه كل شيء يريده ويشتهيه.. من القتال في الاشهر الحرم.. الى تحليل الزواج من زوجة دعيه زيد بن حارثة.. بل وصلت به الصلافة الى ان يفتح باب الهبة.. لاي امراة ترغب ان ينكحها السيد صلعم دون جوان القبيلة ومحطم قلوب العذارى.. فأذا كان من جاء بالشرائع والحدود والفرائض لا يطبقها.. اليس هذا شيء عجب.. ولنتذكر البيت الشعري قبل ان ندخل في الموضوع مباشرة:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله **** عار عليك إذا فعلت عظيم
فالقرطبي يذكر في تفسيره لسورة الأحزاب الاية 50.. انه احل للنبي الكثير من الاشياء.. لا تحل إلا له دون سائر المسلمين وهي:
الْأَوَّل : صَفِيّ الْمَغْنَم
الثَّانِي : الِاسْتِبْدَاد بِخُمُسِ الغنائم
الثَّالِث : الْوِصَال في الصيام أو الحيض(يعني النكاح- المعاشرة الجنسية)
الرَّابِع : الزِّيَادَة عَلَى أَرْبَع نِسْوَة (فيلق من النساء)
الْخَامِس : النِّكَاح بِلَفْظِ الهبة (وامرأة ان وهبت نفسها للنبي...)
السَّادِس : النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ (زينب وصفية وجورية)
السَّابِع : النِّكَاح بِغَيْرِ صَدَاق(زينب ام المؤمنين)
الثَّامِن : نِكَاحه فِي حَالَة الْإِحْرَام .
التَّاسِع : سُقُوط الْقَسْم بَيْن أزواجه.
الْعَاشِر : القتال بمكة.
الْحَادِيَ عَشَرَ : أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا .
الثَّانِي عَشَرَ : دُخُول مَكَّة بِغَيْرِ إِحْرَام
الثالث عَشَر : أَنَّهُ لَا يُورَث ولا يحق لأهله أن يرثوه
الْرابع عَشَر : بَقَاء زوجاته من غير زواج مِنْ بَعْد موته .
الخامس عشر : احل له القتال في الاشهر الحرم.
السادس عَشَر : إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَة تَبْقَى حُرْمَته عَلَيْهَا فَلَا تُنْكَح{ حتى المطلقات منه حرم عليهن الزواج.. لماذا.. حتى لا ينفضح ويعرى بانه كان خلب ابتر.. فهل بعد هذا نحتاج الى دليل على ان الابناء المنسوبين اليه ليس ابناءه}.. وعلى ما يبدو من خلال هذه الامتيازات.. أن هذا النبي اقتحمت حيواناته المنوية عقله.. واستولت على خلايا مخه.. ولم يعد يفكر إلا في الجنس.. وألف كتاب كله جنس ويتخده أتباعه دستور!!!
السابع عشر : إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلَاقهَا , وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا .
وهنا مليون علامه استفهام.. كيف يكون هذا.. كيف ان وقع بصره على اي امراة وجب على زوجها طلاقها وان ينكحها.. كل هذه التفضيلات الجنسيه يا ساده ويقولون ان صلعم رجل مستقيم (أى نعم كان مستقيمًا فإنحنى من كثرة الوطئ ).. غير شهواني جاء ليتمم مكارم الاخلاق التي تصب في مصلحه شهوته.. والقائمه على ان اي مسلم.. وحتى ان كان مشترك في منتدى الملحدين العرب.. ان وقع بصر النبي على زوجته وجب عليه طلاقها ليستنكحها النبي.. ولا مشكلة عند اله القرآن ان تتشتت العائله.. ولا مشكلة عند اله القرآن من جعل المسلم حزين على زوجته واطفاله ومزقت العائله.. المهم ان يمتع إربَ رسوله.. ليكون النبي مستمتع.. كما حصل مع زيد.. ونشكر الله ان المؤمنين المسلمين المشتركين في هذا المنتدى او غيره.. لم يولدوا في زمن النكاح صلعم.. والا لكنا نتذاكر اسمائهم في هذا الموضوع.. ونكتب حزنا وخجلا عما حدث معهم ومع ازواجهم من قبل رسول الاخلاق والهه القواد!!
{المصدر تفسير القرطبي في سورة الاحزاب الاية 50 وهذا هو الرابط
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura33-aya50.html}
وتعليقا على ذلك أتسأل.. الم يذكر القران أن النبي بشر مثلنا.. فلماذا هذا التميز في الحياة الدنيوية.. الم يقل القران أن لكم في رسول الله أسوة حسنة.. هل يمكن الاقتداء بالنبي في هذه الأمور.. أم أنها حلال له حرام على المسلمين.. هل حرم على المسلمين ما احل الله له (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غفُورٌ رَحِيمٌ).. انا اعرف ان هذه السورة نَزَلَتْ فِي شَأْن مَارِيَة.. وَكَانَ المهرطق قَدْ حَرَّمَهَا على نفسه ابتغاء لمرضاة أزواجه.. فليحرم على نفسه ما يشاء.. ويحل لنفسه ما يشاء.. لكن ألا يمكن أن نضيف على هذه الآية هاتين الجملتين.. لتصير على هذا النحو
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ على ((الذين اتبعوك)) مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي عرض الحياة الدنيا وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم}... ألا تلاحظ معي انه من سبعة عشر حكما.. هناك احد عشر حكما متعلقة بنكاحه من النساء.. ماذا يعني هذا كله.. وهناك امتيازات أخرى أيضا لابن ابي كبشة:
كان يحق لمحمد أن يزوج من شاء من النساء.. لمن شاء ولو لنفسه بغير إذن من المرأة أو وليها (أسنى المطالب شرح روض الطالب للسيوطي، 3/100).. كان يجوز له النظر للأجنبيات والخلوة بهن واردافهن خلفه ( أي ركوبهن معه على الدابة ) ومن ذلك دخول محمد على أم حرام بنت ملحان (شرح مختصر خليل للحطاب ، 3/402 ) ومن ذلك أيضا اردافه أسماء على دابته.. واردافه امرأة من غفار واختلائه بها (كشاف القناع للبهوتي، 5/27 ).. كان اذا احتاج الى شاهد يشهد له في دعوى فيجوز له أن يكتفي بشاهد واحد فقط ودون الحاجة الى تزكية ( انظر : شرح البهجة للأنصاري، 4/84 ).. كان يباح لمحمد أن يقتل بغير إحدى الثلاث التي تبيح القتل ( أي في غير : الثيب الزاني , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة ) (كشاف القناع للبهوتي، 5/27 )!!!
محمد أحل لنفسه كل ما يُحله أي قائد متعجرف منحط أخلاقيا.. او حاكم دكتاتور مطلق الحكم.. كما في اغلب بلدان العالم الثالث لنفسه فلا غرابة.. المُؤسس له كل الصلاحيات في قطع الرقاب.. وحق الليلة الأولى.. واغتصاب القاصرات فلماذا الاستغراب.. وبعد كل هذا يأتي المسلم المغيب ليقول لك: محمد لم يستفد شيئا من ادعائه النبوة.. وان درعه كان مرهونا لدى اليهودي عند موته مسموما.. ولا ادري أي يهودي هذا وقد اباد قسما منهم وهَجَرَ الباقي قبل نهاية السنة السابعة للهجرة.. فأي يهودي كان هذا.. ما أعظمك يا محمد .. وما اسوء أخلاق عنترة بن شداد الذي يقول في شعره مخاطبا حبيبته عبلة :
يخبرك من شهد الوقيعة أنني * * * أغشي الوغي ، وأعف عند المغنم
والوقيعة هي : الحرب ، وأغشي أي : أقتحم المعركة بشجاعة .أما عند تقسيم الغنائم . فهو يلتزم بالعفة
وربما يحاججنا احد المغيبين فيقول: للآسف كان اختيارك للموضوع خطأ.. وقولك بأن النبي كان يحب النساء ومباح له كل ما يختص بالنساء وجميع النساء هو كلام باطل والدليل.. هو القران الذي من عند خالق الناس وخالق محمد عليه الصلاة والسلام حين قاله له : (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن)
( 9 ) حدثنا عبد الله عن إسرائيل عن السري عن عبد الله بن شداد في قوله : ولا أن تبدل بهن من أزواج قال : ذلك لو طلقهن لم يحل له أن يستبدلن أي يتزوج غيرهن، وأتحدى أن يأتي أحد الملحدين او الكفار ويقول أنه تزوج أو نكح الرسول من النساء بعد هذه الآية!!
يا ابني.. صلعم تزوج 9 نساء خلال 3 سنوات.. يا رجل 9 نساء عدا الجواري والاماء وعمره قارب ال60 عام.. وتأتي وتقول اتحدى ان يكون محمد تزوج بعد ذلك.. وهل يستطيع أصلا وهل لديه القدرة.. لقد اجرم بحق صحته.. هل تريد ان يموت محمد وهو في ليلة الدخلة مثلاً.. حتى يصح عليه لقب نبي النكاح.. واتركك الان مع هذه المسرحية.. لترى كم كان اله القرآن مهتم بقضيب محمد وشبقه الجنسي.. لدرجة ان محمد يحرم.. واله القران يعترض ويحلل له ما يشتهي.. (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم).. وارجع الى تفسير ابن كثير لهذه الآية.. العنوان: أَيْ رَسُولَ اللَّه فِي بَيْتِي وَعَلَى فِرَاشِي.. والتي يعلمونها للطلاب المسلمين في المدرسة.. بان سبب نزولها هو.. تحريم النبي شرب العسل(حادثة المغافير) عند احدى زوجاته.. وان الباقيات تضايقوا من رائحة العسل فحرمه على نفسه... هل رأيت التدليس يا مولانا.
تفسير القرطبي(طبعا وهو يدلس):
(لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا)... اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي إِحْلَال الْأَمَة الْكَافِرَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْلَيْنِ : تَحِلّ لِعُمُومِ قَوْل : " إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينك " , قَالَهُ مُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء وَالْحَكَم . قَالُوا : قَوْله تَعَالَى " لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد " أَيْ لَا تَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ غَيْر الْمُسْلِمَات , فَأَمَّا الْيَهُودِيَّات وَالنَّصْرَانِيَّات وَالْمُشْرِكَات فَحَرَام عَلَيْك , أَيْ لَا يَحِلّ لَك أَنْ تَتَزَوَّج كَافِرَة فَتَكُون أُمًّا لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَوْ أَعْجَبَك حُسْنهَا , إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينك , فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَتَسَرَّى بِهَا (يعني بالعربي السهل.. الكافرة لا يجوز لمحمد زواجها.. لان المؤمنين لا يجوز ان تكون أمّهم كافرة.. ولكن لا بأس في التسري والاستمتاع.. ولا ادري ما موقفهم اذا من جورية وصفية امهات المؤمنين).
ويقول ابن إسحاق: {إن غزوة الأحزاب وقعت في شوال من سنة خمس }.. ولا خلاف في أن سورة الأحزاب نزلت عند غزوة الأحزاب.. التي كانت قبل غزوة بني المصطلق .. وغزوة بني المصطلق جرت في 2 شعبان سنة 6 هـ.. أي ان الآية المذكورة(لا يحل لك النساء من بعد...}.. نزلت قبل ان يسبي ويتزوج جويرية بنت الحارث ابنة زعيم بني المصطلق الذي هو الحارث بن ضرار.. وهي نفس الغزوة التي قابلت بها ام المؤمنين عائشة حبيبها صفوان بن المعطل(حادثة الافك المبين).. وكذلك كلنا نعلم ان اخر زوجات النبي الشاذ.. هي ميمونة بنت الحارث الهلالية.. تزوجها النسونجي بعد فراغه من عمرة القضاء.. في ذي القعدة من السنة السابعة للهجرة .. وذلك عندما قدم عليه جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة فخطبها لرسول الله فأجابته.. وقامت بتوكيل العباس بن عبد المطلب في أمر زواجها فزوّجها للنبي{زاد المعاد لابن القيم 113/1} http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=37982
وهذا يفسر تماما سبب قول العلماء وما قاله البغدادي بان الآية 52 ( لا يحل لك ....) منسوخة بالآية 50 (يا أيها النبي انا احللنا لك ازواجك.....).. وهو طبعا من غريب النسخ ان تنسخ اية قبل نزولها.. لكن هذا وارد حسب راي المفسرين.. وعجبي لماذا نزلت اذا وهي منسوخة أصلا.. هات العقل الذي يفكر!!
وهذا مروي عن علي وابن العباس وعائشة وام سلمة وعلي بن الحسين والضحاك ويروي حديث عائشة ما مات رسول الله حتى احل له ان ينكح ما شاء من النساء.
ولكن الحقيقة التي لا يتطرق اليها المفسرين حول أسباب نزول هذه الآية يا مولانا.. هو ان رسول الله كان يبدل بأزواجه مع العصابة (يمارس تبادل الزوجات)
{ روى الحافظ أبو بكر البزار فقال :حدثنا إبراهيم بن نصر ، حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد الله القرشي ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل : بادلني امرأتك وأبادلك بامرأتي : أي : تنزل لي عن امرأتك ، وأنزل لك عن امرأتي . فأنزل الله ( ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) قال : فدخل عيينة بن حصن على النبي، وعنده عائشة ، فدخل بغير إذن ، فقال له رسول الله : فأين الاستئذان ؟ فقال يا رسول الله ، ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت . ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك ؟ فقال رسول الله : هذه عائشة أم المؤمنين، قال : أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق من ازواجي وابادلك بها ؟ قال : يا عيينة إن الله قد حرم ذلك (يعني كان يفعلها قبل ان يحرم الهه ذلك) فلما أن خرج قالت عائشة : من هذا ؟ قال : هذا أحمق مطاع ، وإنه على ما ترين لسيد قومه}!!
والسؤال الأساسي في كل الموضوع.. هو لماذا النبي يأمر المسلمين بقوانين وشرائع.. هو نفسه لا يطبقها.. الم يقل القران: كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون.. لماذا اختص النبي نفسه بامتيازات كثيرة دون سائر المسلمين.. لماذا اكثر هذه الامتيازات والخصوصيات محورها النساء والمال.. كيف يمكن لو كنتُ مسلما.. ان اقتدي بالرسول في هذه الأمور.. فالمفروض اذا كانت حرام فهي حرام على الجميع.. واذا كانت حلال فهي حلال للجميع.. لأنه لا يصح منطقيا ان تكون هذه الاحكام محلله للرسول.. ومحرمة على المسلمين.. مع انهم متساوين في بشريتهم مع الرسول.. والله هو الله.. اله الرسول واله المسلمين.. وانا متأكد وكالعادة .. ستلتفون حول الموضوع وتظهرون نبيكم كأنه قديس.. وتتهموننا بشتى التهم وتوجعون رؤوسنا.. وتأكلون امخاخ مؤخراتنا.. وببساطة وأكرر للمرة المليون.. لا نريد إجابات جاهزة فيها التفاف وتناقض وتهرب.. لا نريد ان تتمسكوا بالقشور.. وتنسون جوهر السؤال.. كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون.. هل طبق النبي المزواج هذه الآية.. لماذا احل لنفسه ما حرمه على الاخرين.. مع انكم تقولون بانه قدوتكم.. اليس المفروض ان من يضع تشريعا.. يجب ان يكون هو اول من ينفذه كي يقتدي به.. أتمنى فعلا ان يجيبني أي مسلم على ما تقدمت.. واذا لم يكن لكم إجابة الا على غرار اللف والتدليس.. فالأفضل قولوا لا نعلم وكفى الله المؤمنين شر القتال.. ولا ننسى تبادل الأزواج الذي حرم على النبي دونا عن غيره.. طبعا بعد نزول الآية للحفاظ على عائشة من المبادلة.. اما قبلها فحدث ولا حرج.. وظل متمسكا بها لكن بتبادل الجواري والاماء!!
وخير ما نختم به.. صحيح ان المرحوم محمد نهاهم عن الشرك بالله.. ولكنه أشرك نفسه مع الله.. {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُوله أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}!!!