مرّت قوافل أيامي

شعوب محمود علي
2018 / 11 / 9

مرّت قوافل أيّامي فأدركني
همّ ونام على أحلامه زمني
لم أدرك السبق في ليلي وعند ضحى
صبحي تهيّبت في بيدي وفي قنن
كأنّني حجر لا الريح تحمله
ولا يزحزح عمّا كان في وطني
كان الجزاء شديداً حين تنزله
الأقدار فيمن تبنّى المجد في وهن
فسلّم العصر لا يرقى لذروته
إلا الذي جاس فوق الجرح والكفن
فصرت أنحت في صخر فيورق لي
ورداً تلأ لأ مثل الشمس في قنن
بستان عمري محطّات به احترقت
وجاوزتها قطارات بلا ثمن
ما فيه من ثمر لم أحوه أبداً
وما حويت سوى ما فاض من فتن




مرّت قوافل أيّامي

مرّت قوافل أيّامي فأدركني
همّ ونام على أحلامه زمني
لم أدرك السبق في ليلي وعند ضحى
صبحي تهيّبت في بيدي وفي قنن
كأنّني حجر لا الريح تحمله
ولا يزحزح عمّا كان في وطني
كان الجزاء شديداً حين تنزله
الأقدار فيمن تبنّى المجد في وهن
فسلّم العصر لا يرقى لذروته
إلا الذي جاس فوق الجرح والكفن
فصرت أنحت في صخر فيورق لي
ورداً تلأ لأ مثل الشمس في قنن
بستان عمري محطّات به احترقت
وجاوزتها قطارات بلا ثمن
ما فيه من ثمر لم أحوه أبداً
وما حويت سوى ما فاض من فتن