الأهداف السياسية من كرتنة الإلهة عقائديا

طلعت خيري
2018 / 10 / 31

الكثير من الزملاء سواء ان كانوا كتاب أو معلقين أو حتى من التيارات الأخرى الدينية وغير الدينية-- ممن ينتقدون اله الإسلام على الجرائم التي ارتكبها المسلمون الأوائل أثناء الدفاع عن أنفسهم أو عن دينهم –– ولكن لهذا الانتقاد العقائدي إبعاد سياسية منها الدعوة الى اله جديد يخفونه في جعبتهم لا يظهرون منه إلا اسمه المجرد من كل شيء--- وهذا الأسلوب السياسي في المقالات أو التعليقات جزء من محاولاتهم لكرتنة اله الإسلام عقائديا إلا ان محاولاتهم غير ناجحة -- وعلى نفس الوتيرة حاول حبقوق كرتنة رب الجنود ويسوع المسيحية على النحو التالي




الكرتنة العقائدية لمجد رب الجنود يهوه

الإصحاح—

أليس من قبل رب الجنود-- ان الشعوب يتعبون للنار والأمم للباطل يعيون-- فالأرض ملئت من مجد الرب كما تغطي المياه البحر-- ويل لمن يسقي صاحبه سافحا ومسكرا --للنظر الى عوراتهم -- قد شبعت خزيا عوضا عن المجد-- فاشرب أنت أيضا واكشف غرلتك لتدور عليك كاس يمين الرب

الكرتنة العقائدية لمجد الوثن يسوع المسيحية

الإصحاح

فاشرب أنت أيضا واكشف غرلتك لتدور عليك كاس يمين الرب --وقياء الخزي على مجدك لان ظلم لبنان يغطيك-- البهائم روعت لأجل دماء الناس ومن ظلم الساكنين فيها -- ماذا نفع التمثال المنحوت صانعه حتى يتكل عليها فيصنع أوثانا بكما -- ويل للقائل للعود استيقظ --وللحجر الأصم انتبه-- اهو يعلم ما هو مطلي بالذهب وما في داخله من فضة

صنع حبقوق إلها له وجرده من كل شيء

الإصحاح

أما الرب في هيكل قدسه قد سكتت أمامه شعوب الأرض




حبقوق -- الإصحاح رقم 2



على مرصدي أقف وعلى الحصن انتصب وأراقب ماذا سيقول لي الرب-- فأجابني–قائلا--اكتب الرؤيا وانقشها على الألواح لكي يركض قارئها --لان الرؤيا بعد الميعاد-- وفي النهاية ستتكلم ولا تكذب ---فان توانت فانتظرها لأنها ستأتي ولا تتأخر—ويل لمن نفسه منتفخة غير مستقيمة --والبار بإيمانه يحيا -- والخمر غادر رجلا متكبر-- فلا يهدا من وسع نفسه –وصار كالموت لا يشبع ويجمع الى نفسه كل الأمم – فهل ينطق هؤلاء كلهم بهجاء عليه --ولغز شماتة ويل للمكثر ما ليس له-- وللمثقل لنفسه رهونا -- إلا يقوم بغتة مقارضوك ويستيقظ مزعزعوك فتكون غنيمة لهم --- لأنك سلبت أمما كثيرة فبقية الشعوب كلها تسلبك لدماء -- ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشه في العلو لينجو من كف الشر-- تأمرت مع الخزي لإبادة شعوب كثيرة وأنت مخطئ لنفسك لان الحجر يصرخ من الحائط فيجيبه الجائز من الخشب -- ويل للباني مدينة بالدماء وللمؤسس قرية بالإثم -- أليس من قبل رب الجنود-- ان الشعوب يتعبون للنار والأمم للباطل يعيون-- فالأرض ملئت من مجد الرب كما تغطي المياه البحر-- ويل لمن يسقي صاحبه سافحا ومسكرا --للنظر الى عوراتهم -- قد شبعت خزيا عوضا عن المجد-- فاشرب أنت أيضا واكشف غرلتك لتدور عليك كاس يمين الرب --وقياء الخزي على مجدك لان ظلم لبنان يغطيك-- البهائم روعت لأجل دماء الناس ومن ظلم الساكنين فيها -- ماذا نفع التمثال المنحوت صانعه حتى يتكل عليها فيصنع أوثانا بكما -- ويل للقائل للعود استيقظ --وللحجر الأصم انتبه-- اهو يعلم ما هو مطلي بالذهب وما في داخله من فضة --أما الرب في هيكل قدسه قد سكتت أمامه شعوب الأرض