الحدود تجاعيد الأرض

محمود الصباغ
2018 / 10 / 31

"الحدود تجاعيد الأرض"....لافتة رفعها متضامنون تجمعوا بشكل عفوي أمام قصر العدل في مدينة نيس الفرنسية للتعبير عن تضامنهم مع سيدريك هيرو ("روبن هود" الحدود الإيطالية ــ الفرنسية كما قالت عنه صحيفة "لوبوان" واصفة إياه بالمناضل الصلب المسؤول عن خلق حالة من التكافل الإنساني في الكوت دازور) والذي يحاكم بتهمة تهريب مهاجرين أفارقة عالقين على الجانب الإيطالي في مدينة فانتيميل الإيطالية ليستقبلهم في منزله المتواضع مؤمنا لهم الرعاية اللازمة، وساعيا لتأمين إقامات شرعية لهؤلاء الهاربين من جحيم الحروب والظروف المعيشية الصعبة.المزارع سيدريك هيرو كان يقدم الطعام للمهاجرين ويقول"ليست مهمتي التدقيق في أوراق الناس الثبوتية ولكن مهمتي كمزارع إطعامهم". خرج سيدريك من المحكمة بزخم أكبر ليعلن إصراره على استكمال ما كان يفعله "لأنّ ذلك جوهر التضامن الإنساني الذي يجمعنا على هذه الأرض". بتلك الكلمات ردّ المزارع الجنوبي على قرار المالذي أخذ على عاتقه مساعدة المهاجرين .وقال سيدريك هيرو قبل دخوله قصر العدل "ما قمت به ليس تضحية إنه شرف....دورنا هو مساعدة الناس على تجاوز الأخطار والخطر هو هذه الحدود التي أقيمت باسم الإرهاب".... وإذا كنا مجبرين على ارتكاب تجاوز دعما للناس، فلنقم بذلك"..كان سيدريك يقدم الطعام للمهاجرين ويقول"ليست مهمتي التدقيق في أوراق الناس الثبوتية ولكن مهمتي كمزارع إطعامهم".خرج سيدريك من المحكمة بزخم أكبر ليعلن إصراره على استكمال ما كان يفعله "لأنّ ذلك جوهر التضامن الإنساني الذي يجمعنا على هذه الأرض". بتلك الكلمات ردّ سيدريك على قرار المحكمة الجنائية في نيس القاضي بتغريمه 3000 يورو مع وقف التنفيذ، بعد أن ألغت في الشهر الفائت قرارا يقضي بسجن هيرو ثلاثة أشهر متذرعة بإدخاله 57 مهاجراً، بينهم 29 تحت 18 عاما، والعمل على إسكانهم في مركز تابع لشركة القطارات. حسب صحيفة "لوفيغارو" التي أكدت أيضاً إنّ المحكمة قررت عدم العودة لفتح ملفات سابقة واعتبار هيرو"مهرباً انسانياً"