على العرب ان يعترفوا بإسرائيل دولة

طلعت خيري
2018 / 10 / 31

على العرب ان يعترفوا بإسرائيل دولة


تعليق

تسريبات أخبار--- قبل فتره من الزمن دعت إسرائيل الدول العربية بشكل غير معلن للحضور الى تل أبيب لحل المشاكل التي يواجهونها على المستوى الأمني والسياسي فلم يستجيبوا خوفا من الاتهام بالعمالة –أو التطبيع مع إسرائيل – فطبقت عليهم المثل العراقي الذي يقول – الي ما يجي وياك – تعال وياه – وعلى هذا الأساس أخذت إسرائيل على عاتقها زيارة بعض الدول العربية وخاصة الخليجية –ونحن بانتظار دول أخرى ستتشرف بزيارة مسئولين إسرائيليين في الفترة المقبلة – ستظهر إسرائيل كدوله من اضعف نقطه على الأرض وهو الشرق الأوسط – فالمرحلة المقبلة ستعتمد على نفسها كدولة متكاملة اقتصاديا وتجاريا وصناعيا من خلال التطبيع الشامل مع الدول العربية


احمد مطر
أنا لست أهجو الحاكمين؛ وإنما
أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمن التأدب أن أقول لقاتلي
عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟
أأقول للكلب العقور تأدباً
دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
أأقول للقواد يا صديق؛ أو
أدعو البغيّ بمريم العذراء؟
أأقول للمأبون حين ركوعه
حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
أأقول للص الذي يسطو على
كينونتي : شكراً على إلغائي؟
الحاكمون هم الكلاب؛ مع اعتذاري
فالكلاب حفيظة لوفاء
وهم اللصوص القاتلون العاهرون
وكلهم عبد بلا استثناء
إن لم يكونوا ظالمين فمن ترى
ملأ البلاد برهبة وشقاء
إن لم يكونوا خائنين فكيف
مازالت فلسطين لدى الأعداء
عشرون عاماً والبلاد رهينة
للمخبرين وحضرة الخبراء
عشرون عاماً والشعوب تفيق من
غفواتها لتصاب بالإغماء
عشرون عاماً والمواطن ماله
شغل سوى التصفيق للزعماء
عشرون عاماً والمفكر إن حكى
وهبت له طاقية الإخفاء
عشرون عاماً والسجون مدارس
منهاجها التنكيل بالسجناء
عشرون عاماً والقضاء منزه
إلا من الأغراض والأهواء
فالدين معتقل بتهمة كونه
متطرفاً يدعوا إلى الضراء
والله في كل البلاد مطارد
لضلوعه بإثارة الغوغاء
عشرون عاماً والنظام هو النظام
مع اختلاف اللون والأسماء
تمضي به وتعيده دبابة
تستبدل العملاء بالعملاء
سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل من
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل من
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
خنقوا بحرياتهم أنفاسنا
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
http://www.journalists.at/?p=33490


"إسرائيل هي القوة السنية الجديدة في منطقة الخليج"


اعتبر حسني عبيدي، مدير معهد الدراسات والأبحاث حول العالم العربي ومنطقة المتوسط بجنيف، في حوار مع فرانس24، أن التهديدات الإيرانية والطموحات التركية إضافة إلى التقلبات التي تعرفها سياسة ترامب جعلت دول منطقة الخليج تتسارع لنسج علاقات مع إسرائيل.
ازدادت وتيرة الزيارات لمسؤولين إسرائيليين إلى دول منطقة الخليج في الأيام القليلة الماضية. فبعد الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إلى سلطنة عمان التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد وتباحثا حول قضايا ثنائية مثل الملف الإيراني والتعاون الاقتصادي، قامت وزيرة الرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف الأحد 28 تشرين الأول/أكتوبر بدورها بزيارة إلى أبوظبي لحضور فعالية رياضية عزف فيها النشيد الإسرائيلي لأول مرة في عاصمة الإمارات.

فهل يشهد "التقارب" الإسرائيلي الخليجي مرحلة جديدة وما انعكاساته على القضية الفلسطينية؟ حسني عبيدي.



فرانس24: كيف تفسر "الهجوم" الدبلوماسي الذي تقوم به إسرائيل هذه الأيام باتجاه الدول الخليجية وما أهدافه؟

الاتصالات بين الحكومة الإسرائيلية ودول منطقة الخليج ليست وليدة اللحظة، بل بدأت منذ سنوات عديدة. رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وضع في أولويات سياسته قضية التطبيع مع دول الخليج. ويبدو أن الوقت الحاضر مناسب للطرفين للكشف عن هذه العلاقات بشكل علني. البحرين متقدم جدا في هذا الملف.

وما الذي جعل دول منطقة الخليج تقبل بهذا "التقارب"؟ هل فقط بسبب التهديدات الإيرانية؟

القلق إزاء التهديدات الإيرانية والطموحات التركية في المنطقة، إضافة إلى التقلبات السياسية التي تحيط بتصرفات إدارة دونالد ترامب جعلت دول منطقة الخليج عرضة للعديد من المشاكل، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. ما جعل قادة هذه الدول يبحثون عن دعم ومساندة إسرائيل. بالمقابل فهم يقومون أيضا بإرسال رسائل إيجابية لهذه الدولة.
هل تعتقد أن دول منطقة الخليج بصدد التخلي عن القضية الفلسطينية باسم التطبيع مع إسرائيل؟ وكيف تتوقع أن يكون موقف الشعوب العربية؟

دول منطقة الخليج تسعى إلى استباق الإعلان الأمريكي والإسرائيلي المتعلق بـ"صفقة القرن". واشنطن لا تريد أن تفرض هذه الصفقة بالقوة بل أن يتم تقبلها طوعا. قبول دول منطقة الخليج لهذه الصفقة لا يعني في الحقيقة أنها تساند المخطط الأمريكي بل تريد فقط أن تضمن مستقبلها السياسي والأمني.

أما فيما يتعلق بدعم الدول الخليجية للقضية الفلسطينية، فإنه تراجع كثيرا منذ حرب الخليج في 2003 التي شهدت اجتياح العراق لدولة الكويت المجاورة. ضف إلى ذلك، انهيار النظام العربي الإقليمي الذي لا يساعد هذه الدول على تبني موقف مشترك إزاء الملف الفلسطيني.

حسني عبيدي

من جهة أخرى، تشكل الأزمة التي تمر بها دول منطقة الخليج منذ قرار مقاطعة قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين منعرجا هاما في حياة هذه الدول، فيما وضعت على المحك مجلس التعاون الخليجي الذي يعاني من موت سريري.

وأمام هذه التطورات الإقليمية، أصبحت هذه الدول تراهن أكثر على إسرائيل كونها تملك إمكانيات أمنية وتكنولوجية كبيرة. يمكن القول إن إسرائيل هي القوة "السنية" الجديدة في المنطقة.

كيف ترى تطور العلاقات بين إسرائيل ودول شمال أفريقيا وعلى رأسها الجزائر. وهل "ستطبع" هي الأخرى علاقاتها مع تل أبيب؟

كل شيء مرهون بتطور العلاقات مع إسرائيل. في الحقيقة الرهانات التي تواجهها هذه الدول على المستوى الداخلي والإقليمي أصبحت تطغى على القضية الفلسطينية.

في لقائي المطول مع السلطان #قابوس بحثنا بشكل موسع التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط. كانت هذه محادثات هامة لدولة إسرائيل ولأمنها. ستكون هناك المزيد من هذه المحادثات.#عمان #إسرائيل

الوضع السياسي والاستراتيجي للدول المغاربية لا يشبه الوضع الذي تتواجد فيه دول منطقة الخليج. مجتمعات دول شمال أفريقيا ترفض بقوة أي تطبيع مع إسرائيل، بالرغم من أن المغرب وموريتانيا يملكان بعض العلاقات مع هذه الدولة مقارنة بدول أخرى في الفضاء المغاربي.

أما إيران، فلم تحلم في يوم من الأيام بشهر عسل مع دول منطقة الخليج. لكنها حققت هدفين مهمين: الأول هو انهيار مجلس التعاون الخليجي والثاني تراجع التأثير السعودي في المنطقة. بقي لإيران أن تحقق هدفا واحدا وأخيرا وهو أن تصبح القوة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية لزعزعة جيرانها أكثر.


https://www.france24.com/ar/20181026-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC?fbclid=IwAR2Kj2d7fgPXe9TM6a4DbxZl2UitDxL3LeJC2OXZUmqK3s6pHDqp5ibWcAI