فلسطين بين المسيحية والصهيونية

طلعت خيري
2018 / 10 / 19

فلسطين بين المسيحية والصهيونية


لا استبعد-- تعرض التراث الإسرائيلي في أوربا الى اختراق أوالى تحريف عقائدي له أبعاد سياسية قام به اليسوعيين في فترة ما--ثم سطر في التوراة ونسب الى المورث الإسرائيلي عنوة –فالأناجيل الأربعة التي روت قصة تسليم يسوع لليهود عن طريق العميل السري يهوذا الذي اخبرهم عن مكان تواجده – لا تخلو من تهديدات يسوعية بهدم الهيكل( القدس ) –بمعنى تهديد أورشليم بالدمار هو أصلا منهاج يسوعي اقر به يسوع قبل صلبه – ولكن ترجم واقعيا ليكون الانتقام منها على يد الصهاينة – بتوافق سياسي بين المسيحيين والصهاينة حيث أطلقوا على أورشليم يهوذا لان في تدميرها رضا لليسوعيين الذين ينتظرون وعد يسوع بهدم الهيكل -- بتوافق السياسي ساري المفعول مع الصهاينة –حيث أدخلت السامرة مع أورشليم في التدمير ايضا – فهدم السامرة منهاج صهيوني اقره المتشددون كمنهاج عقائدي قومي ناقد لكافة عبادات طوائف بني إسرائيل على الأرض العربية والمتمثل بمملكة إسرائيل القديمة -----فهدم أورشليم والسامرة وبقية المدن تم بتوافق سياسي بين والمسيحيين والصهاينة –


تدمير السامرة

الإصحاح—

فاني جعل السامرة خربة في البرية ومغارس للكروم-- والقي حجارتها الى الوادي واكشف أسسها وتماثيلها المنحوتة-- وأحطم أعقارها وأصنامها بالنار-- واجعلها خرابا لأنها من عقر الزانية --ومن اجل ذلك أنوح وأولول وامشي حافيا وعريانا اصنع نحيبا كبنات اوي ونوحا كرعال النعام--

تدمير أورشليم يهوذا

الإصحاح—

فقد وصلت الى يهوذا الى باب شعبي في أورشليم لا تخبروا في جت ولا تبكوا في عكاء --فتمرغي في التراب ببيت عفرة -- واعبري يا ساكنة شافير عريانة خجلة-- والساكنة في صانان لا تخرج --- لان الساكنة في ماروت اغتمت لأجل خيراتها فالشر نزل من عند الرب الى باب أورشليم --وقد شدي المركبة بالجواد يا ساكنة لاخيش فهي أول خطية لابنة صهيون-- فيك وجدت ذنوب إسرائيل لذلك تعطين لمورشة جت فتصير بيوت اكزيب كاذبة لملوك إسرائيل



ميخا-- الإصحاح رقم 1



في أيام يوثام واحاز وحزقيا ملوك يهوذا صار قول الرب على ميخا المورشتي الذي رآه على السامرة وأورشليم -- اسمعوا أيها الشعوب وأصغي أيتها الأرض--- الرب شاهدا عليكم من هيكل قدسه --قد خرج من مكانه ونزل يمشي على شوامخ الأرض فذابت الجبال تحته وانشقت الوديان فصارت كالماء --- فمن اجل السامرة أثم يعقوب ومن اجل خطية بيت إسرائيل مرتفعات يهوذا وأورشليم – فاني جعل السامرة خربة في البرية ومغارس للكروم-- والقي حجارتها الى الوادي واكشف أسسها وتماثيلها المنحوتة-- وأحطم أعقارها وأصنامها بالنار-- واجعلها خرابا لأنها من عقر الزانية --ومن اجل ذلك أنوح وأولول وامشي حافيا وعريانا اصنع نحيبا كبنات اوي ونوحا كرعال النعام-- لان جراحاها عديمة الشفاء-- فقد وصلت الى يهوذا الى باب شعبي في أورشليم لا تخبروا في جت ولا تبكوا في عكاء --فتمرغي في التراب ببيت عفرة -- واعبري يا ساكنة شافير عريانة خجلة-- والساكنة في صانان لا تخرج --- لان الساكنة في ماروت اغتمت لأجل خيراتها فالشر نزل من عند الرب الى باب أورشليم --وقد شدي المركبة بالجواد يا ساكنة لاخيش فهي أول خطية لابنة صهيون-- فيك وجدت ذنوب إسرائيل لذلك تعطين لمورشة جت فتصير بيوت اكزيب كاذبة لملوك إسرائيل --أتي إليك بالوارث يا ساكنة مريشة قد أتي مجد إسرائيل فكوني قرعاء وجزي راسك من اجل بني نعمك ووسعي قرعتك كالنسر لأنهم نتفواها عنك