رد على مقالة -صباح إبراهيم –يسوع ونكاح النساء

طلعت خيري
2018 / 10 / 11


رد على مقالة -صباح إبراهيم –يسوع ونكاح النساء

الكاتب—

شرع اله الإسلام لحبيبه المدلل ونبيه الكريم ان يحل له نكاح اي امرأة مؤمنة يشتهيها النبي ان وهبت نفسها له ، خالصة له استثناء من دون المؤمنين، لأنه أشرف الانبياء والرسل وارضاءً لشهواته النسائية التي لا يشبع منها !!
ونادرا في مجتمع محمد تستطيع امراءة ان ترفض طلب النبي ، خوفا منه او تجنبا لبطشه او احتراما لمكانته . فلو دخل محمد بيتا فيه زوجة لوحدها و زوجها غائب عن البيت، وطلبها لنفسه فهل ترفض وتقف ضد رغبته ؟
علما ان قرآن محمد الذي الّفه وضع فيه نصوصا لتخويف الناس و فرض عليهم طاعته وعدم عصيان أوامره . ومن هذه الآيات القرآنية :
" من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " .... تهديدا واضحا
" ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا " ... تخويف و ترهيب
بعد هذه النصوص ، من يجروء على عصيان النبي إن أراد أن ينكح امرأة مؤمنة وطلب منها أن تهب فرجها له ؟
باسم الله والدين ينكح النبي نساء المسلمين


تعليق---

تابع الفجور والانحلال في شريعة يسوع ابن الله


2Kgs:4:32: ودخل اليشع البيت واذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره.
2Kgs:4:33: فدخل واغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلّى الى الرب.
2Kgs:4:34:4 ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد.
2Kgs:4:35:5 ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه.



( يوحنا 13-23 ) و كان متكئا فى حضن يسوع واحد من تلاميذة كان يسوع يحبه

( يوحنا 13-25 ) فاتكأ ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو اجاب يسوع هو ذاك الذى اغمس انا اللقمه و اعطيه )

( مرقص 14-51 ) فتركه الجميع و هربو و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان فترك الازار و هرب منهم عريانا

(يوحنا 19-26) فلما راى يسوع امه و التلميذ الذى كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعه اخذها التلميذ الى خاصته


اشعياء 20-2)
فى ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن اموص قائلا اذهب و حل المسح عن حقويك و اخلع حذائك عن رجليك ففعل هكذا و مشى معرى و حافيا
فقال الرب كما مشى عبدى اشعياء معرى و حافيا ثلاث سنين ايه و اعجوبه على مصر



( متى 19-12 ) ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطي لهم لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل



هؤلاء قدوتهم (رجال الدين)



فضيحة جديدة هزت الكنيسة الكاثوليكية أمس 23 يوليو 2010 بعد أن تم تصوير ثلاثة كهنة يمارسون الشذوذ في الملاهي الليلية الخاصة بمثلي الجنس وقالت مجلة بانوراما الايطالية : الكهنة الثلاثة يمارسون مهنتهم الكهنوتية نهارا ويقلعون الملابس الكهنوتية ليلا بحثا عن مثيلي يشاركهم السرير

الكنيسة التي تلاحقها الفضائح الجنسية ودعوات التعويض، تعتبر الشذوذ الجنسي خطيئة غير أن الغالبية العظمي من الكهنة يأتون الرجال شهوة وبعد إعلان جريدة بانوراما عن الفضيحة مباشرة سارعت الكنيسة إلي إصدار تحذير إلي الكهنة الذين يعيشون حياة مزدوجة




وقالت مطرانية روما ان الكنيسة الكاثوليكية لا تجبر الأساقفة الشواذ جنسيا على الاستمرار في الكهنوت، . وقالت "نحن لا نريد إلحاق الضرر بهم" ولكن سلوكهم "تسبب في بلبلة وتدمير سمعة الكنيسة". ولاحظ المراقبون ان الكنيسة في إدانتها للمتسببين في الفضيحة الأخيرة استخدمت لغة أكثر حدة، حيث دعت مطرانية روما القساوسة الشواذ جنسيا إلي اعتزال الكهنوت وعدم تلطيخ سمعة الكنيسة، وأضافت المطرانية ان الكهنة الشواذ يرغبون الاستفادة بمزايا العمل الكهنوتي دون أن يلتزموا بمتطلبات الكهنوت
ويقول المراقبون للشؤون الكنسية ان حدة الإدانة ترجع إلي رغبة الكنيسة في التأثير علي الرأي العام حيث تشعر الأغلبية الساحقة ان الكنيسة متساهلة مع جرائم الكهنة الجنسية، وأنها تضع سمعة الكنيسة فوق معاناة الضحايا خاصة الأطفال

وقال جورجيو مول ( Giorgio Mule ) محرر بمجلة بانوراما، قال ان مراسلها رافق الكهنة لمدة أسبوعين قبل أن يتمكن من تصوريهم صوت وصورة، وهم يمارسون الشذوذ الجنسي، وأضافت ان أحد الكهنة ثلاثة قام بمضاجعة شخص غريب داخل الكنيسة، بينما الكاهن بول وهو فرنسي الجنسية، مارس الشذوذ، وبعدها مباشرة أقام قداسا في الكنيسة، وبعد انتهاء القداس، أوصل شريكه في الفاحشة إلي المطار

وقال براين كونس ( Bryan Cones ) مدير تحرير مجلة الكاثوليك اللبرالية التي تصدر في الولايات المتحدة، قال ان المشكلة الأخلاقية ليست محدودو في دائرة القساوسة المثليين فهناك عدد كبير جدا من القساوسة يمارسون الجنس غير المباح وهؤلاء القساوسة يقومون بواجباتهم الكهنوتية قدر الإمكان، ولكنهم يعيشون في الخفاء ولا يستطيعون البوح بأسرارهم لأن الكنيسة سوف تطردهم

وهناك أيضا ردود فعل من شخصيات بارزة في المجتمع مثلي الجنس. على رأسهم أوريليو مانكوسو (Aurelio Mancuso )، الزعيم الايطالي للمجتمع المثليين الذي قال إن القساوسة الثلاثة ليسوا حالة معزولة وأضاف أنه يعرف كهنة كبار في الفاتيكان يمارسون الجنس في الخفاء وهذا يدل على أن "النشاط الجنسي البشري، لا يمكن منعه وتبتل الكهنة ببساطة لا أصل له

وبينما تزداد الفضائح الجنسية في الكنيسة يؤكد القائمون عليها ان نسبة الشواذ جنسيا في السلك الكهنوتي ضئيل، غير ان النسبة الحقيقة غير معروفة، وبحسب أبحاث قام بها القس دونالد كوزين (Rev. Donald Cozzens ) فان النسبة تتراوح ما بين 25 إلي 50% في الولايات المتحدة

http://www.burhanukum.com/article1593.html




هؤلاء زعمائهم (رجال السياسة )


"من قال إن السياسة مملة".. هكذا علقت صحيفة الإندبندنت البريطانية، وهى ترصد أشهر عشر فضائح جنسية لمشاهير السياسة فى جميع دول العالم وخاصة بريطانيا، التى كان لها نصيب الأسد.

وكانت هناك فضائح أطاحت بمن تورط فيها، وفضائح كادت أن تفعل، مثل فضيحة الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون ومتدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكى. ولعل السبب الذى دفع الصحيفة إلى التنقيب عن هذه الفضائح من جديد ما يدور حول علاقة رئيس الوزراء الإيطالى سلفيو بيرلسكونى بعدد من بائعات الهوى، والتى تثير حالة من الهياج الإعلامى فى إيطاليا وأوروبا.

السطور التالية نرصد فيها هذه العلاقات التى أثرت على مجريات السياسة فى دول العالم..

جون بروفمو وكريستين كيلر

جون بروفيومو، وزير الدفاع البريطانى الأسبق، الذى اضطر للاستقاله من منصبه عام 1963 بسبب فضيحة جنسية دوت أصدائها فى جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم أجمع، وذلك لأن بروفيومو شغل منصباً مهماً فى حكومة هارولد مكميلان المحافظة فى فترة الحرب الباردة، وكان السبب وراء استقالته إدلائه بإفادة كاذبة أمام مجلس العموم حول العلاقة التى كانت تربطه ببائعة هوى تدعى كرستين كلير، قبل يعترف بحقيقة هذه العلاقة.

ولم تكن كلير فتاة عادية، بل كانت تتمتع بمهارات ومميزات كثيرة، منها الذكاء والجمال الشديدين، اللذين كانا سبباً فى تجنيدها كجاسوسة من قبل المخابرات السوفيتية للإيقاع ببروفيومو عندما كان وزيرا للدفاع عام 1963 وإقامة علاقة غير شرعية معه، نجحت من خلالها فى نقل معلومات هامة إلى المخابرات السوفيتية.

وكانت هذه الفضيحة سبباً فى استقالة الحكومة بعد عدة أشهر، بعد أن اعترف بروفيومو بها وبعد أن كشفت كلير عن علاقة غرامية تربطها مع ضابط مخابرات روسى يدعى برجين إيفانوف الذى كان يعمل مساعداً للملحق البحرى السوفيتى فى لندن، وبعد استقالته، كرس بروفيمو حياته للأعمال الخيرية حتى وفاته.

جون ميجور وإيدوينا كورى

جون ميجور هو رئيس الوزراء البريطانى الأسبق فى الفترة من عام 1990 حتى عام 1997. عندما تسربت أخبار عن العلاقة العاطفية إلى جمعت بين ميجور، قبل أن يصبح رئيساً للحكومة، ورفيقته فى حزب المحافظين إيدوينا كورى والتى استمرت أربع سنوات كاملة، ارتجف العالم.

فوفقاً لمذكرات كورى المثيرة للغثيان والتى تم نشرها على حلقات فى صحيفة التايمز عام 2002، فإن العلاقة بينهما بدأت عام 1984 عندما كانت كورى عضواً معارضاً فى البرلمان وكان ميجور وزيراً للخزانة فى حكومة مارجريت ثاتشر. وقالت كورى فى مذكراتها إن حبها لميجور لم يتوقف بل ظل جزءاً من حياتها، وادعت كورى أنها أنهت العلاقة عام 1988 قبل أشهر قليلة من استقالتها بسبب فضيحة السالمونيلا، وقبل عامين من أن يصبح ميجور رئيساً للوزراء لأنه، وبحسب ما كتبت "لم يكن هناك إمكانية للاستمرار فى هذه العلاقة دون المخاطرة بالكشف عنها".

وأقر ميجور، الذى اعتبر نفسه داعية العودة إلى احترام القيم الأخلاقية خلال فترة ترؤسه الحكومة البريطانية (1990 ـ 1997)، بأنه أقام علاقة مع زميلته كورى قبل وصوله إلى رئاسة الحكومة، ووصفها قائلاً "إنها واحدة من الأحداث التى وقعت فى حياتى وأخجل منها شديد الخجل، والتى خشيت طويلاً من أن يتم كشفها أمام الجمهور". وأكد رئيس الوزراء البريطانى السابق أن زوجته نورما، التى تزوجها فى 1970، على علم بهذه العلاقة وأنها صفحت عنه.

بيل كلينتون ومونيكا لوينسكى

تعد فضيحة الرئيس الأمريكى الديمقراطى الأسبق بيل كلينتون ومونيكا لوينسكى، من أشهر الفضائح الجنسية فى التاريخ، والتى تورط فيها مسئول سياسى على أعلى مستوى فى دولة مثل الولايات المتحدة، وكان بيل كلينتون على وشك أن يصبح ثانى رئيس يتعرض للإقالة من منصبه بعد الاتهامات التى وجهت له بإقامة علاقة جنسية مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكى. الرئيس الأمريكى الأسبق أنكر هذه العلاقة علانية، وقال "لم أقم أى علاقة مع هذه المرأة مونيكا لوينسكى"، إلا أنه اضطر للاعتراف فيما بعد بهذه العلاقة.

وتم الكشف عن فضيحة لوينسكى كجزء من أدلة دعوى قضائية، اتهمت فيها الموظفة السابقة بولاية أركانسو، بولا جونز، كلينتون بالتحرش الجنسى، وقد تم فيما بعد حسم قضية جونز خارج المحكمة.

جون برسكوت وتريسى تامبل

جون برسكوت، نائب رئيس الوزراء البريطانى السابق، اعترف بإقامة علاقة غير شرعية لمدة عامين مع إحدى سكرتيراته وتدعى تريسى تامبل. وقد بدأت هذه العلاقة عام 2002 ، وتم الكشف عنها فى وسائل الإعلام البريطانية عام 2006. برسكوت اعترف بهذه العلاقة وقال إنه ندم عليها كثيراً، وإنه أنهاها قبل فترة من الزمن.

وكانت تامبل قد كشفت عن تفاصيل اللقاءات التى جمعتها ببريسكوت فى مكتبه، والتى بدأت خلال احتفال أقامه للعاملين معه بأعياد الميلاد عام 2002، وكان أحدها بعد مراسيم ذكرى الحرب على العراق، وآخر فى أحد الفنادق فى وقت وجود زوجته به.

الغريب فى هذه الفضيحة، كان موقف الحكومة البريطانية نفسها، فعلى الرغم من الانتقادات الشديدة التى تعرض لها برسكوت من وسائل الإعلام البريطانية، إلا أن مكتب داوننج ستريت اعتبر أن هذا الأمر مسألة خاصة، وأكد دعمه لبرسكوت.

جون كينيدى ومارلين مونرو

لم يعرف على الإطلاق حقيقة ما حدث بين بطلة أفلام الإغراء الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو والرئيس الأمريكى الأكثر شعبية جون كينيدى، إلا أن تكهنات حول هذا الأمر لا تزال قائمة حتى الآن. البعض يعتقد أن عائلة كينيدى وراء مقتل مارلين مونرو وأنه تم تصوير الأمر على أنه انتحار للتغطية على حقيقة أنها كانت على اتصال بكل من جون وشقيقه روبرت، خاصة بعد ما قيل من أن النجمة الشهيرة بدأت فى ابتزاز العائلة الرئاسية وهددت بفضح علاقتها معهم.

وصدرت عشرات الكتب فى جميع أنحاء العالم التى تناولت حقيقة موت مارلين مونرو عام 1962، وهل كان نتيجة انتحار بالحصول على جرعة زائدة من منوم أم أنه قتل، ورغم مرور عشرات سنوات على وفاة كينيدى ومونرو، تظل حقيقة العلاقة بينهما غامضة، وإن كانت من أكثر الفضائح الجنسية شهرة فى تاريخ الرؤساء.

ديفيد ميلور وانتونيا دى سناشا

تكشفت حقيقة العلاقة بين ديفيد ميلور، الذى كان وزيراً فى حكومة مارجريت ثاتشر وجون ميجور، وبين ممثلة أفلام إباحية تدعى أنتونيا دى سناشا فى صحيفة نيوز أوف ذا وورلد البريطانية العالمية عام 1992، وكانت سبباً فى استقالته.

بادى آشدون وتريشيا هاورد

اكتسب زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطانى بادى آشدون من 1988 إلى عام 1999، اسم "بادى بانتس داون"، بعد الكشف عن العلاقة التى استمرت بينه وبين سكرتيرته ترشيا لمدة خمسة أشهر. وقد حاول آشدون حظر نشر قصة هذه العلاقة من قبل صحيفة نيوز أوف ذا وورلد، بدعوى قضائية، قبل أن يقوم بخطوة جريئة بعقد مؤتمر صحفى عاجل أعلن فيه صراحة حقيقة هذه العلاقة، وقام فيما بعد بنشر صورة له ولزوجته من أمام منزل الأسرة للدلالة على عدم تأثر حياته الزوجية بهذه العلاقة العابرة.

بوريس جونسون

قبل عدة سنوات من أن يصبح عمدة لندن، تم إعفاء بوريس بوريس جونسون من منصبه كمتحدث باسم المحافظين بسسب كذبه فيما يتعلق بحياته الخاصة. فى عام 2004، تبين أن بوريس تورط فى علاقة استمرت أربعة سنوات مع بيترونيلا وايات، والتى انتهت بإجهاض هذه المرأة التى كانت ابنة لأحد أشهر اللوردات وهو اللورد وايات. وأعلنت والدة بيترونيلا عن هذه العلاقة التى كانت خارج إطار الزواج، ورفض بوريس(متزوج ولديه أربعة أبناء) مزاعم وجود هذه العلاقة.

سلفيو بيرلسكونى وبائعات الهوى
كثرت فى الآونة الأخيرة فضائح رئيس الوزراء الإيطالى سلفيو بيرلسكونى، فبعد انفصاله عن زوجته بسبب ما تردد عن علاقته بإحدى الفتيات المراهقات، تم الكشف عن سلسلة من العلاقات التى أقامها بيرلسكونى مع بائعات الهوى.

وقالت صحيفة التايمز فى عددها الأسبوعى الأخير، إنه تم استئجار عدد كبير من فتيات الهوى للمشاركة فى حفلات بيرلسكونى فى قصره، بعضهن أمضى ليالى مع السياسى الإيطالى العجوز. وكانت الصحف الإيطالية قد نشرت مؤخراً صوراً لبيرلسكونى مع عدد من النساء شبه عاريات.

سيسل باركنسون وسارة كيايس

فى عام 1983 أجبر وزير التجارة فى حكومة مارجريت ثاتشر سيسل باركنسون على الاستقالة، بعد أن كشفت سكرتيرته عن أنها تحمل طفلاً غير شرعى منه بعد علاقة استمرت 12 عاما. وحصل السياسى البريطانى فيما بعد على حكم قضائى يمنع أى شخص حتى سارة نفسها من الحديث مع ابنته فلورا علانية، أو فعل أى شىء قد يؤدى إلى أن يتم الكشف عن هويتها.


http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=66535


http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=324102