4 - ثم استوي الي السماء .. تجسيد لله !

ابراهيم الجندي
2018 / 10 / 11

الحلقة الرابعة : 29 - 33 / سورة البقرة

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
النقطة الاولي (استوي ) تعني ( قصد ، انتقل ، توجه ، ذهب ) و في ذلك تجسيد لله ، أي ان الله كيان محدد ينتقل من مكان الي اخر في مدي زمني بعينه أي (بعد) ان خلق الارض ..استوي الي السماء ، النقطة الثانية انه لا يوجد سماء ولا سبع سماوات حسب تأكيدات العلم .. فماذا يعني النص بالسماء ؟

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ، قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ..
قال / قالوا / قال : جدل وحوار بين الله والملائكة ( بالقول ) .. فما اللغة التي تحاور بها الله مع الملائكة ؟ ما المدة الزمنية التي استغرقها هذا الجدل ؟ هل الله دخل في الزمان بهذا الحوار ؟ المفترض ان الله مطلق خارج اطار الزمان و المكان و الفعل .
من اين علم الملائكة ان الانسان سيفسد في الارض ويسفك الدماء ؟ في حين ان علم الغيب خاص بالله وحده

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
علّم = فعل + ماضي = دخول الله في الفعل و الزمن و تلك نقطة في حاجة الي تحرير و رؤية لان الله مطلق ولا يرتبط بالزمان والمكان

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ .. اذا كان الله لم يعلمهم فلماذا سألهم ( أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء) ؟

قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
هل الله في حاجة لتعريف او إشهاد الملائكة بأنه يعلم غيب السماوات والارض ؟ و ما الذي كان يكتمه الملائكة ؟