التحريف التوراتي لقصة ألسامري

طلعت خيري
2018 / 10 / 9

نضع مقارنة بين النص التوراتي والنص القرآني لنعرف أيهم أفضل تعبيرا وقولا في نقل الحقيقة – إصحاح عاموس -يروي سخط الله على بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر وتحديدا قصة ألسامري

النص التوراتي – فضل اله التوراة على بني إسرائيل

قال الرب على قبائل بني إسرائيل التي أصعدتها من ارض مصر – لقد اخترتكم من بين قبائل الأرض لذلك سأعاقبكم على ذنوبكم -- هل يسير اثنان معا ان لم يتواعدا -- هل يزمجر الأسد في الوعر دون فريسة --هل يعطي شبل الأسد زئيره من خدره ان لم يخطف --هل يسقط عصفور في فخ الأرض ان لم يكن له شرك-- هل يرفع فخ عن الأرض ان لم يمسك شيئا – هل يضرب بوقا في مدينة ولا يرتعد الشعب --هل تحدث بلية في مدينة لم يصنعها الرب -- فلا يصنع أمرا إلا وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء -- لقد زمجر الأسد فمن لا يخاف الرب

النص القرآني—فضل اله القران على بني إسرائيل

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى{80} كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى{81} وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى{82}

النص التوراتي—نقل له التوراة أحداث ألسامري من الصحراء الى المدينة

نادوا على القصور في اشدود وعلى القصور في ارض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شعبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها فأنهم لا يعرفون الاستقامة أولئك الذين يفعلون الظلم والاغتصاب في قصورهم لذلك قال الرب -- ضيق في كل ناحية من الأرض فينزل عنك عزك وتنهب قصورك هكذا قال الرب

النص القرآني—أكمل اله القران أحداث ألسامري في الصحراء


وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى{83} قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{84} قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ{85} فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي{86} قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ{87} فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ{88} أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً{89}

النص التوراتي--- عاقب اله التوراة بني إسرائيل على عبادتهم للعجل

هكذا ينتزع بنو إسرائيل الجالسون في السامرة في زاوية السرير وعلى دمقس الفراش اسمعوا واشهدوا على بيت يعقوب يقول الرب اله الجنود أني يوم معاقبتي لإسرائيل على ذنوبه فاني أعاقب مذابح بيت أيل فتقطع قرون المذبح وتسقط الى الأرض واضرب بيت الشتاء مع بيت الصيف فتبيد بيوت العاج و تضمحل البيوت العظيمة يقول الرب--

النص القرآني—عاقب اله القران ألسامري فقط وعفا عن بني إسرائيل


قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ{95} قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي{96} قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً{97} إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً{98


عاموس--الإصحاح رقم 3



قال الرب على قبائل بني إسرائيل التي أصعدتها من ارض مصر – لقد اخترتكم من بين قبائل الأرض لذلك سأعاقبكم على ذنوبكم -- هل يسير اثنان معا ان لم يتواعدا -- هل يزمجر الأسد في الوعر دون فريسة --هل يعطي شبل الأسد زئيره من خدره ان لم يخطف --هل يسقط عصفور في فخ الأرض ان لم يكن له شرك-- هل يرفع فخ عن الأرض ان لم يمسك شيئا – هل يضرب بوقا في مدينة ولا يرتعد الشعب --هل تحدث بلية في مدينة لم يصنعها الرب -- فلا يصنع أمرا إلا وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء -- لقد زمجر الأسد فمن لا يخاف الرب-- نادوا على القصور في اشدود وعلى القصور في ارض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شعبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها فأنهم لا يعرفون الاستقامة أولئك الذين يفعلون الظلم والاغتصاب في قصورهم لذلك قال الرب -- ضيق في كل ناحية من الأرض فينزل عنك عزك وتنهب قصورك هكذا قال الرب--وتنزع كما ينزع الراعي كراعين أو قطعة إذن من فم الأسد هكذا ينتزع بنو إسرائيل الجالسون في السامرة في زاوية السرير وعلى دمقس الفراش اسمعوا واشهدوا على بيت يعقوب يقول الرب اله الجنود أني يوم معاقبتي لإسرائيل على ذنوبه فاني أعاقب مذابح بيت أيل فتقطع قرون المذبح وتسقط الى الأرض واضرب بيت الشتاء مع بيت الصيف فتبيد بيوت العاج و تضمحل البيوت العظيمة يقول الرب--