الله لا يستحي فعلا .. و اليك الدليل !!

ابراهيم الجندي
2018 / 10 / 8

الحلقة الثالثة

نواصل سلسلة حلقات ( القرآن .. من الارض الي السماء ) من خلال طرح أسئلة حول الايات من 21 حتي 28 من سورة البقرة ، سبق عرض تلك الأسئلة بالفيديو علي قناة ( مجرد سؤال) علي يوتيوب ، نعيد نشرها علي الحوار المتمدن مع اضافة تساؤلات متابعي القناة لتكتمل الفائدة ، لعلها تكون بداية لفتح افاق جديدة لفهم النص القرآني .

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، من المتحدث بالاية .. الله ام النبي محمد ؟ ثم ان - لعل- تعني ان المتحدث لا يعلم هل يتقون ام لا ؟ في حين ان الله كلي العلم و القدرة و الارادة ، والجهل بحقه مستحيل

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ .. لفظ - جعل - حديث عن الله بضمير الغائب ، فهل لغة الله يتحدث عن نفسه بضمير الغائب .. من جهة اخري لا يوجد سماء ولا سبع سماوات ، الموجود و ما نراه وما أكده العلم .. مجرد غلاف جوي ، فما الذي يعنيه النص بلفظ السماء ؟ هل يعتبر ان كل ما يسمو ( يعلو ) بمثابة سماء ؟ ام ان النص يعني السماء بمعني الغطاء الذي ثبت عدم وجوده فعلا ؟

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ .. الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر .. نزلنا / عبدنا ، ويجري حوارا مع الكافرين ويتحداهم الاتيان بسورة من مثله .

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ / يستمر الله في تحدي الكفار بأنهم سيعجزوا عن الاتيان بمثله ، بل و يخيفهم مطالبا اياهم ان يتقوا النار.. فهل التقوي لله ام لله و النار معا ؟ وهل الحجارة تصلح وقودا للنار ؟

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ / من المتحدث في الاية ؟ ومن الذي تم توجيه الامر له بالتبشير ؟

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ / الاستحياء انفعال بشري لا ينطبق علي الله ، و بمفهوم المخالفة هل الله يستحي من اشياء اخري؟ القرطبي والطبري يؤكدان ان يستحي بمعني يخشي !!

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ / هل يمكن لانسان ان يقطع ما امر الله به ان يوصل ؟ امر الله بوصل اي شيء يعتبر ارادة الهية لا راد لها من الانسان

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ / لماذا استنكر الله كفرهم ؟ هل يفترض ان يؤمن الانسان بالله لانه احياه بعد ممات؟ هل هذه المقابلة / أحييك - تؤمن بي / موجودة في اماكن اخري من النص ؟
الانسان لا يد له في خلق نفسه اساسا ؟