جرائم اله التوراة في بني إسرائيل

طلعت خيري
2018 / 10 / 5

التشدد الديني --هي رهبانية دينية مفرطة -- تفوق تعاليمها العقائدية قدرات الإنسان الجسدية والمادية وضعها رجال الدين في المجتمعات المتدينة لبث الفرقة والتناحر المذهبي بين الطوائف --– من أهم مناهجها العقائدية العودة الى بداية السلف لاستنباط أصالة من جذور الدعوة التاريخية -- وغالبا ما يتبع التشدد القتل تحت ذريعة الارتداد والتكفير – وأكثر الطوائف عرضة لتهديدات المتشددين هي الطوائف المعتدلة -- شن اله التوراة حملة إبادة ضد المعتدلين من اليهود طالت مدن أورشليم ويهوذا وبعض أسباط بني إسرائيل


الإصحاح— بعض التهم السياسية التي أدان بها اله التوراة الإسرائيليين


ومن اجل ذنوب يهوذا الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم رفضوا ناموس الله ولم يحفظوا فرائضه وأضلتهم أكاذيبهم التي سار آباؤهم وراءها فأرسل نارا على يهوذا أكلت قصور أورشليم ---ومن اجل ذنوب إسرائيل الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم باعوا البار بالفضة والبائس بنعلين الذين يتهممون تراب الأرض على رؤوس المساكين ويصدون سبيل البائسين فيذهب رجل وأبوه الى صبية واحدة حتى ليدنسوا اسم قدسي--

رهبانية مبتدعة ومفرطة عند أهل الكتاب

{ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد27


عاموس-- الإصحاح رقم 2


من اجل ذنوب مواب الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم احرقوا عظام ملك أدوم كلسا-- فأرسل على مواب نارا أكلت قصور قريوت فمات بصوت البوق --فقطع القاضي من وسطها وقتل جميع رؤسائها ----ومن اجل ذنوب يهوذا الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم رفضوا ناموس الله ولم يحفظوا فرائضه وأضلتهم أكاذيبهم التي سار آباؤهم وراءها فأرسل نارا على يهوذا أكلت قصور أورشليم ---ومن اجل ذنوب إسرائيل الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم باعوا البار بالفضة والبائس بنعلين الذين يتهممون تراب الأرض على رؤوس المساكين ويصدون سبيل البائسين فيذهب رجل وأبوه الى صبية واحدة حتى ليدنسوا اسم قدسي-- ويتمددون على ثياب مرهونة بجانب كل مذبح ويشربون خمر مع المغرمين في بيت إلهتهم -- وأنا قد أبدت من أمامهم الاموري الذي احدهم مثل قامة الأرز واقوي من البلوط أبدت ثمره من فوق وأصوله من تحت -- أنا أصعدتكم من ارض مصر وسرت بكم في البرية أربعين سنة لترثوا ارض الاموري وأقمت من بنيكم أنبياء ومن فتيانكم نذيرين أليس هكذا يا بني إسرائيل --يقول الرب- لكنكم سقيتم النذيرين خمرا ووصيتم الأنبياء قائلين لا تتنبئوا هذا أنا اضغط ما تحتكم كما تضغط العجلة الملآنة حزما -- ويبيد المناص عن السريع والقوي لا يشدد قوته --والبطل لا ينجي نفسه -- وماسك القوس لا يثبت وسريع الرجلين-- ولا ينجو وراكب الخيل ولا ينجي قوي القلب بين الإبطال يهرب عريانا هكذا يقول الرب