جرائم اله التوراة في غزة

طلعت خيري
2018 / 10 / 3


حمل اله التوراة في جعبته العديد من التهم السياسية --والتي يتهم بها شعوب المنطقة حين وصوله الى ارض الميعاد –صابغا تلك التهم بماسي بني إسرائيل التي واجهوها بعد خروجهم من مصر-- ليجعل لها شرعية لمن سيصل الى ارض الميعاد من بني إسرائيل حق الانتقام من المدن الفلسطينية –شرح عاموس تلك التهم لرعاة غنم من الصهاينة-- قائلا لهم—ان الرب يزمجر –يعني -- ردّد صوته في صدره من اجل صهيون ليعطي صوته من أورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس رأس الكرمل— بما ان الصهاينة هم أول من وصل الى ارض الميعاد – تابع ماذا فعلوا في غزة



tyle="text-align: justify">قديمًا قيل إن مَن أمِن العقاب أساء الأدب، وحديثًا اختبرت “عصابات الاحتلال” عزم المجتمع الدولي المحابي مرارًا فكانت ردوده على جرائمها المتكررة ما بين تأييد علني أو ضمني أو صمت مطبق أو لوم مؤدب.

style="text-align: justify">مردت “عصابات الاحتلال” على إفلاتها المتكرر من العقاب، فطفقت -في عدوانها المستمر على غزة كما لو كانت كالوحش الهائج- تقتل وتبيد وتعيث في الأرض فسادًا، دون خشية من رقيب أو حسيب.

style="text-align: justify">وتفننت في كسر كل قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وكل العهود والمواثيق والأعراف الدولية، فاقترفت أبشع الجرائم التي تختص بالنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية، وهي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان، والمحكمة الجنائية الدولية خرساء ومدعيتها العامة كأنها تغط في نوم عميق، ومجلس الأمن كأنه في إجازة.


style="text-align: justify">واتخذت من المدنيين دروعًا بشرية، وقتلتهم وهم في حالة فرار، ومارست الإعدامات الجماعية، واختطفت مواطنين أبرياء، ومارست التعذيب بحق الأسرى والمختطفين، واستخدمت الأسلحة المحظورة، وضربت منازل المدنيين الآمنة، واستهدفت المنشآت الطبية، والصحفية، والمدارس، ومحطات الكهرباء، واقترفت سلسلة من المجازر الوحشية.

style="text-align: justify">ونهلت دولة الاحتلال من دماء الفلسطينيين، فقتلت منهم أكثر من ألفين، 80% منهم مدنيون وفق بيانات الأمم المتحدة، وبينهم أكثر من خمسمائة طفل، وجرحت نحو عشرة آلاف، في عملية مستمرة منذ الثامن من يوليو/تموز دعتها عصابات الاحتلال “الجرف الصامد”.

دروع بشرية

id="section-1">
رمضان قديح يروي كيف استخدمه الإسرائيليون درعا بشرية
رمضان قديح يروي كيف استخدمته عصابات الاحتلال درعًا بشرية
1- وفق شهادة موثقة لدى الجزيرة نت من الفتى أحمد جمال أبو ريدة (17عامًا) فإن جنودًا صهاينة قيدوه وأجبروه على أن يتقدمهم في عمليات اقتحام المنازل وأماكن أخرى بينها آبار للمياه، فكان الجنود ينتقلون به من منزل لآخر تحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية. وفي أحيان عديدة كانوا يطلبون منه القيام بالحفر في أماكن يشتبهون فيها.
وأفاد أبو ريدة الذي نجا من مجزرة خزاعة (الفقرة 12) بأنه ظل مع القوات الصهيونية على هذه الحال مدة خمسة أيام متواصلة، كان الجنود عند دخولهم أحد المنازل يطلبون منه الوقوف في الأماكن التي من الممكن أن تتعرض لإطلاق النيران، وخاصة بجانب النوافذ، وفي أحيان أخرى يتم تقييده ورميه على الأرض، وفي المساء يحضرونه إلى المنزل الذي ينوون المبيت فيه، ويضعونه في إحدى زوايا المنزل على الأرض وهو مقيد.

2- وفي شهادة أخرى، أفاد الفلسطيني رمضان محمد قديح أن الجنود الصهاينة ، بعد أن اقتحموا بيته وأعدموا والده أمام أفراد عائلته وعددهم 27 شخصًا، منهم 19 امرأة وطفلًا، يوم الجمعة 25 من يوليو/تموز الماضي “طلبوا منا أن نرفع ملابسنا ونكشف عن أجسامنا، ثم قاموا بتقييد أيدينا، وأخذونا إلى إحدى غرف البيت واستعملونا سواتر”.
وأوضح قديح “جعلونا نقف على نوافذ البيت بحيث نظهر وكأننا ننظر إلى الخارج، أنا على نافذة وثلاثة من أبناء عائلتي على النوافذ الأخرى (وهم محمد وعلاء قديح وأشرف القرا) بينما بدأ الجنود بإطلاق النار من جانبنا ومن النوافذ الأخرى”.

وتابع “لقد بقينا على هذه الحال ونحن واقفون أمام النوافذ والرصاص يتطاير من حولنا لمدة تزيد على ثماني ساعات، ولم يسمحوا لنا بتناول الطعام أو الشراب، لقد كانوا ينقلوننا من غرفة إلى غرفة ومن نافذة إلى أخرى، كان أمرًا مرعبًا، لا نعرف كيف نجونا”.

3- وفي رواية موثقة لدى الجزيرة نت، يؤكد الفلسطيني أحمد أبو لحية (31 عامًا) الذي اختطفه الجنود الصهاينة يوم 18 من يوليو/تموز الماضي لمدة 26 يومًا ثم أفرجوا عنه بعد تعذيب بدني ونفسي مستمر أن جنود الاحتلال نصبوه وصديقه إبراهيم أبو لحية درعًا بشريًّا قبالة دبابة متعطلة، وكانوا يقولون له: “لما حماس بتطلق النار علينا أنت بتموت أول واحد”.

https://eldorar.com/node/58213


تهم سياسية جاهزة شرعها اله التوراة قبل وصوله الى ارض الميعاد موزعا إياها على شعوب المنطقة --

1- ومن اجل ذنوب دمشق الثلاثة ولأربعة لا ارجع عنه لأنهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد
2- ومن اجل ذنوب غزة الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم سبوا سبيا كاملا لكي يسلموه الى أدوم فأرسل نارا على سور غزة فتأكل قصورها واقطع الساكن الى اشدود
3- ومن اجل ذنوب صور الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم سلموا سبيا كاملا الى أدوم ولم يذكروا عهد الإخوة فأرسل نارا على سور صور فتأكل قصورها
4- ومن اجل ذنوب أدوم الثلاثة والأربعة لا ارجع لأنه تبع بالسيف أخاه وافسد مراحمه وغضبه الى الدهر يفترس وسخطه يحفظه الى الأبد
5- ومن اجل ذنوب بني عمون الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم شقوا حوامل جلعاد لكي يوسعوا تخومهم فأضرم نارا على سور ربة فتأكل قصورها بجلبة في يوم القتال بزوبعة فيمضي ملكهم الى السبي هو ورؤساؤه جميعا


عاموس---الإصحاح رقم 1


أقوال عاموس بين الرعاة قبل الزلزلة بسنتين بدئها من تقوع التي راها عن إسرائيل في أيام عزيا ملك يهوذا وفي أيام يربعام بن يواش ملك إسرائيل ---قال ان الرب يزمجر –يعني -- ردّد صوته في صدره من اجل صهيون ليعطي صوته من أورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس رأس الكرمل -- ومن اجل ذنوب دمشق الثلاثة ولأربعة لا ارجع عنه لأنهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد -- فأرسل نارا على بيت حزائيل أكلت قصور بنهدد -- وسأكسر مغاليق دمشق واقطع الساكن من بقعة اون --وماسك القضيب من بيت عدن ويسبى شعب ارام الى قير--- ومن اجل ذنوب غزة الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم سبوا سبيا كاملا لكي يسلموه الى أدوم فأرسل نارا على سور غزة فتأكل قصورها واقطع الساكن الى اشدود-- وماسك القضيب من اشقلون وارد يدي على عقرون فتهلك بقية الفلسطينيين -- ومن اجل ذنوب صور الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم سلموا سبيا كاملا الى أدوم ولم يذكروا عهد الإخوة فأرسل نارا على سور صور فتأكل قصورها --- ومن اجل ذنوب أدوم الثلاثة والأربعة لا ارجع لأنه تبع بالسيف أخاه وافسد مراحمه وغضبه الى الدهر يفترس وسخطه يحفظه الى الأبد فأرسل نارا على تيمان فتأكل قصور بصرة -- ومن اجل ذنوب بني عمون الثلاثة والأربعة لا ارجع عنه لأنهم شقوا حوامل جلعاد لكي يوسعوا تخومهم فأضرم نارا على سور ربة فتأكل قصورها بجلبة في يوم القتال بزوبعة فيمضي ملكهم الى السبي هو ورؤساؤه جميعا