رئيس دولة إسرائيل

طلعت خيري
2018 / 9 / 29

رئيس دولة إسرائيل


قلنا في مقالة سابقه ان ميخائيل احد زعماء دولة فارس القدامى جاء به الرجل المجهول الى بابل ليعينه زعيما عليها –وسيدعمه سياسيا عن طريق اليهود المسبيين – وأمره بتشكل قوة عسكري وضمها الى القوة المرسلة من رئيس اليونان استعدادا لقتال فارس—ولكي يحصل الرئيس ميخائيل على دعما سياسيا من قبل اليهود لابد من وصفه بخصوصية دينية في سفر – لذا سطر دانيال سيرته في سفره بوحي عقائدي دنيويا وأخرويا متعلق بعودة المسبيين من اليهود مع بعض العلامة المستقبلية التي ستظهر على يده والتي من خلالها سيتم إقناع اليهود برئاسته– من ابزز تلك العلامة العقائدية التي ستواجه اليهود المسبيين في فترة رئاسة ميخائيل ضيقا فلا أحدا ينجو منه إلا من امن بميخائيل المكتوب في سفر دانيال --

الإصحاح

قال --الرجل المجهول اللابس الكتان-- لدانيال --في ذلك الوقت سيقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك المسبيين من اليهود في بابل )ويكون ضيق في ذلك الزمان فسينجو كل من وجد اسمه مكتوبا في السفر--- وكثيرون من الراقدين تحت تراب الأرض يستيقظون الى الحياة الأبدية وهؤلاء الى العار للازدراء الأبدي

وضع الرجل المجهول سقفا زمنيا مستقبليا للفترة التي سيكون فيها ميخائيل رئيسا حيث ستتزامن مع تلك الفترة علامات تبشيرية فمن شهدها سيكون من المحضوضين فطوبا له—بهذا حقق دانيال قناعة عقائدية ذات أهداف سياسية في فكر يهود الشتات الذين عادوا حديثا الى ارض الميعاد ---بان ما جاء في سفره تحقق واقعيا لذا سيحظى الرئيس الجديد بثقلا سياسيا دانياليا داخل المجتمع إسرائيلي --- وهذا الأسلوب السياسي سنشهده في المرحلة المقبلة

الإصحاح

اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى نهاية ذلك الوقت كثيرون يتطهرون ويبيضون ويمحصون أما الأشرار فيفعلون شرا ولا يفهم احد الأشرار-- لكن الفاهمون يفهمون ومن وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرب ألف ومائتان وتسعون يوما -- طوبى لمن ينتظر ويبلغ الى الإلف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوما أما أنت فاذهب الى النهاية لتسترح وتقوم لقرعتك في نهاية الأيام


دانيال-- الإصحاح رقم 12


قال --الرجل المجهول اللابس الكتان-- لدانيال --في ذلك الوقت سيقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك المسبيين من اليهود في بابل )ويكون ضيق في ذلك الزمان فسينجو كل من وجد اسمه مكتوبا في السفر--- وكثيرون من الراقدين تحت تراب الأرض يستيقظون الى الحياة الأبدية وهؤلاء الى العار للازدراء الأبدي-- والفاهمون يضيئون كضياء الجلد والذين ردوا الناس الى البر كالكواكب الى ابد الدهور -- أما أنت يا دانيال اخفي الكلام واختم السفر الى نهاية ذالك الوقت --كثيرون يتصفحونه فيزدادوا معرفة --أنا دانيال نظرت-- وإذا باثنين واقفين-- احد على شاطئ النهر ( نهر دجلة )-- وآخر على الجهة الأخرى من الشاطئ -- فقال الرجل اللابس الكتان الواقف فوق مياه النهر الى متى تنتهي العجائب --قال-- اذ رفع يمناه ويسراه نحو السماوات وحلف بالحي الى الأبد-- فإلى زمان وزمانين ونصف تنتهي العجائب --وإذا تفرقت أيدي الشعب المقدس يا سيدي –فقال-- اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى نهاية ذلك الوقت كثيرون يتطهرون ويبيضون ويمحصون أما الأشرار فيفعلون شرا ولا يفهم احد الأشرار-- لكن الفاهمون يفهمون ومن وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرب ألف ومائتان وتسعون يوما -- طوبى لمن ينتظر ويبلغ الى الإلف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوما أما أنت فاذهب الى النهاية لتسترح وتقوم لقرعتك في نهاية الأيام