رد على مقالة نافع شابو ألإسلام ألأول كان طائفة -نصرانية

طلعت خيري
2018 / 9 / 23

رد على مقالة نافع شابو ألإسلام ألأول كان طائفة -نصرانية


الكاتب---

هناك عدة وثائق ظهرت حديثا" تثبت أن الإسلام نشأ كإنشقاق مسيحي و كان المسلمون الأوائل معظمهم نصارى موحدين (نصرانيين) ورهبان نساطرة سريان انشقوا عن الكنيسة البيزنطية التثليثية الأقانيم و كان لديهم إنجيل آرامي(ألأنجيل بحسب العبرانيين ) سرياني خاص بهم يرفض عقيدة التثليث و يؤكد على وحدانية الإله الرب و على بشرية يسوع النبي والرسول .(1)



الوثائق فقط عندك –المسيحية واليهودية وأهل مكة طوائف وثنية رفضها الإسلام وصحح عقائدها بإزالة الشريك عن الله

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30


ظهر الإسلام في مجتمع وثني وليس نصراني ولو النصرانية مجتمع وثني أيضا لا يختلف بشيء عن مشركي قريش – فمن المستحيل انشقاق الإسلام عن النصرانية لان هناك تحذيرات أولية في صدر الدعوة أشار إليها القران -- منها عدم التشبه بالنصارى الذين انشقوا عن إنجيلهم وعن الدعوة ألقرانيه

{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }آل عمران105
{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3


الكاتب


الأجواء النصرانية في مكة :
ورقة بن نوفل وابنة أخيه خديجة هم أقرباء لمحمد، ويلتقي نسب ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بنسب الرسول العربي في جد جده. والفرع المنحدر من عبد العزى هو الفرع المتنصر من قريش والذي أهملت ذكره المصادر الإسلامية. وقد أجمع الرواة على نصرانية ورقة، كما دلت عليها أشعاره، غير أن نصرانية ورقة تختلف بشكل كبير عن مسيحية أورشليم وأنطاكيا، وهي صورة مشوهة للمسيحية ، عرفها العرب ، وخلقتها مؤثرات انبعثت من بدع ومذاهب مسيحية ويهودية ووثنية .. لم يأخذوا العرب المسيحية الحقيقية، وإنما أخذوا النصرانية التي عُدَّت بدعة ، وأن نبي العرب لم يخالط خلال حياته سوى أتباع المسيحية الزائفة.



لم يذكر القران أي حوار عقائدي في مكة لا مع النصارى ولا مع اليهود – لذا بدأت الدعوة بالمشركين العرب وخاصة قوم محمد وعشيرته – فلا علم لمحمد لا بالنصرانية ولا اليهودية ولا حتى بالإسلام – الى حين تبيان دين الحق عن طريق الآيات فعرف محمد المسيحية واليهودية عن طريق الإنجيل ألقراني – وتوراة القران –
{تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ }هود49


الكاتب


أمّا الدلائل ألأخرى في اعتناق الكثيرن من عشيرة محمد (النصرانية ) منهم :
1 - ورقة بن نوف كما ذكرنا سابقا يقول عنه ابن هشام في سيرة الرسول :" وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب وسمع من اهل التوراة وألأنجيل " . وقال ألأسحاقي في تاريخ الأكبر : " وكان ورقة امرؤا قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ، فكتب بالعربية من ألأنجيل ما شاء أن يكتب "!!!!!!!
2 - عبدالله بن جحش بن أميمة بن عبدالمطلب عم النبي وقد مات نصرانيا في ارض الحبشة تاركا إمرأته أم حبيبة التي تزوجها الرسول من بعده .
3 - عثمان بن الحويرث : إبن عم ورقة بن نوفل وخديجة بنت خويلد زوجة محمد . تنصَّر بارض الروم وحسنت منزلته عند القيصر ، وكان يُقال له البطريق (اي الباطريرك في السريانية ) . مات بالشام مسموما !!!.
4 - زيد بن عمرو بن نفيل ، الذي قال فيه محمد :"انه يبعث أمة وحده ". وهو ابن اخي الخطاب اشتهر عنه انه نهى عن قتل المؤدة . ذكره ابن هشام وصاحب ألأغاني ، تردده في دينه واجتماعه باحبار النصارى ورهبانهم بعد اعتزاله ألأوثان .
5 - أميّة بن ابي الصلت الذي نرى ديوانه مشحونا بتعاليم النصارى مع منقولات متعددة عن ألأسفار المقدسة (التوراة والأنجيل) كسفر الخليقة وخلقة آدم


تعليق—


وهذه أدلة تؤكد ان قوم محمد كانوا مشركون بالله ---- ودينهم دين الوثنية ولم يكونوا نصارى

َاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{43} وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ{44} وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ{45}
{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }الأنعام66
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ }الشعراء214


الكاتب---


القرآن جمع من الكتب السابقة :

يقول محمد حسان المنير في كتابه "يوم قبل وفاة محمد"ص 67:
"إنَّ عدم قبول المسلمين لأخضاع القرآن للبحث التاريخي والنقد ، بل قولهم ،إنَّه مصدر مباشر من الله ، ويعتمد كليا على اللوح المحفوظ ، هذا الفكر ألأصولي يؤدي الى مشاكل ألأصطدام مع وقائع التاريخ وجذور العرب وديانتهم . علما أنَّ القرآن نفسه لاينكر جذوره (النصرانية –اليهودية ).!!!!!
ويضيف هذا المفكر فيقول : "ثُمَّ أنّ أعزالأشخاص على نبي الأسلام هم : إبراهيم وموسى ولم يظهر الخطاب القرآني صورة لواحد منهما تُداني الصورة التي يرسمها لعيسى ابن مريم (يسوع المسيح ) كلمته وروحه (اي كلمة الله وروح الله ) .


فهل يكون غريبا أن يأتي الخطاب القرآني موافقا لما نظّنه نصارى (يقصد المسيحيين بصورة عامة ) الجاهلية في المسيح شعرا أو ما قالوه في خطبهم نثرا .إنّ هذا الواقع (واقع القرآن ومصادره البشرية ) تقود الى تقرير واقع ما ، وهذا الواقع بنظر المتديّنين (المسلمين) قد يكون شتيمة وكفرا "!!!!!.(1)



الظن والشكوك في عقيدتكم وفي قول الذين اعتنقوا النصرانية وهم يحملون عقيدة الصلب والفدى الى صدر الدعوة والتي صححها القران بقوله-- {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157


الكاتب--

ويستشهد الكاتب بسورة (الأسراء: 107) على أنها مضمون دعوي أثنى على أهل الكتاب --


قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَاننِ سُجَّدًا"
هكذا في سورة النساء 162

الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ –لا يؤمنون بإلوهية ولا بيسوع ولا بعزير ولا بالملائكة بنات الله

لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ"
وسورة الرعد 43

لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ --- المؤمن بالله--- لا يؤمن بإلوهية ولا بيسوع ولا بعزير ولا بالملائكة بنات الله


الكاتب—


ألأنجيل بحسب العبرانيين :

بين القرآن العربي وألأنجيل العبراني صور وتعابير وتشابيه وأمثال وألفاظ مشتركة . وأن وضعنا بعضها أزاء بعض نتأكد بدون شك لا من معرفة "محمد " ألأجواء النصرانية فحسب بل من إعتماده إنجيلا مكتوبا كان موجودا بين يديه(الأنجيل بحسب العبرانيين ) . وطريقة ألأعتماد هذه تقوم لا على النقل الحرفي كما هو معروف اليوم بالترجمة بل تقوم على حرية التصرف والتصريف والشرح والتفسير والتفصيل ...لكأنَّ القرآن في نقله ينطق على ألأنجيل ويُفسِّر لسامعيه بحسب مقدورهم وقد يخلط أمثال ألأنجيل في مثل قرآني واحد. القرآن لم يتأثَّر فقط بالأنجيل العبراني لابل هو أخذ من ألأناجيل الأربعة للمسيحيين وهناك عشرات ألآيات القرآنية مقتبسة من الأناجيل الأربعة ، وهذا ما سنتطرق اليه في مقالاتنا القادمة عن موضوع "مصادر القرآن " ، فالقرآن العربي هو قراءة ميسّرة للكتاب الأعجمي .(3)

تعليق---


بعد ان بين الله التحريف العقائدي الذي مارسه أهل الكتاب في كتبهم– وضع القران تحذيرات تمنع المؤمنين من مولاتهم أو الاختلاط بهم مبيننا-- أسباب عدم إيمان أهل الكتاب بالدعوة القرآنية

{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة75

{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46

{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13


{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة41