الجزائر : في العلاقة الرخوة لبعض المعربين بلغتهم تزلفا للأصوات النشاز ..

حمزة بلحاج صالح
2018 / 9 / 19

الجزائر : في العلاقة الرخوة لبعض المعربين بلغتهم تزلفا للأصوات النشاز ..

أن نكون مرنين و متفاعلين و لا نعادي الأمازيغية بل نرفعها على رؤوسنا ....

و لا نكره االغات الأجنبية و لا ندير لها ظهورنا ...

لا يعني أن يتملكنا الغباء لأن الغباء بكل بساطة ليس تنويرا...

الأمازيغية أخت اللغة العربية و ليست ضرتها و لا العكس ...

حبنا لهما حب لا شك فيه و ليس تكتيكيا بل مبدئيا ..

و مقولة العرب غزاة مقولة رعناء جهولة من وراءها خلفيات حاقدة ناقمة ..

.أما بيع العربية جملة فلن نقبل به بمال الكون كله و لا نقبل أيضا بالمتاجرة بورقة الأمازيغية أيضا ...

كثير من المعربين من دكاترة العلوم الإنسانية و الفلسفة و العلوم التجريبية و الأساسية و البيولوجيا و

الطب و الأركيولوجيا و الأنثربولوجيا و إعلاميون ..الخ يقفون مواقف " زعمة " " يعني" رهيفة و

مستنيرة و متيقظة و متحضرة و كونية و غير مؤدلجة و راقية أو هكذا يقولون ليتميزوا عن كل ما فيه رائحة الدين و العربية ..

ليناصروا من يعملون على هدم اخر قلاع العربية في المدرسة الجزائرية بعد أن فعلوا ذلك في الإدارة العمومية و المحيط و الحياة العامة ..


مبروك الغباء و المزايدة جملة لا تفصيلا من طرف البعض إن كان إستغباء غيرهم أو الغباء حسن و ذكاء...

أما أنتم يا من جئتم لهدم أركان العربية و أنتم تنافحون على الأمازيغية...

لن نسكت لكم ..لن تجعلونا نكره الأمازيغية بسببكم...

و لن نترك مشاريعكم الفتنوية ناشرة فكرة الأقليات المضطهدة و صراعات الهوية التي يغذيها من يغذيها...

و كذلك حروب اللسان و اللغة الرامية لزرع الطائفية و تغذية الإنقسامات الهوياتية الحادة في المجتمع الجزائري و تأجيج الفتن....

وتقسيم الأرض و عودة القبلية و العروشية بأكثر قوة...

لن نترككم يعني أن النخب اليقظة ستواصل تعريتها لكم و هذا ليس مجرد كلمة عاطفية...

ستكون معركتنا السلمية شاقة و منهكة...

لكن لن نترككم تفعلون و لا و لن تجدوا مع مشاريعكم الفتنوية راحة بال ...