تحريف الأديان السياسية للقران والإنجيل

طلعت خيري
2018 / 9 / 15

تحريف الأديان السياسية للقران والإنجيل



لكل نبي أو رسول آيات في قومه أو في القوم الذي أرسل إليهم كدليل على نبوته أو رسالته – بعث الله عيسى ابن مريم بآياته الى بني إسرائيل لتصحيح ما حرفه التوراتيون فمن آياته أيضا ان الله علمه التوراة الحقيقة والإنجيل--- لكم بعض آيات الإنجيل الأول الذي كتبه يحيى والتي تعطي الصورة الحقيقية لرسالة عيسى في بني إسرائيل

أدله من إنجيل يحيى تؤكد على ان المسيح عيسى ابن مريم رسول وليس اله –وله أربع آيات فقط

1- {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
2- اعترافه بان آياته هي من عند ربكم أي من الله –وهذا دليل على انه رسول--قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
3–هذا إقرار على نفسه بأن الآيات التي جاء بها بإذن الله -- أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ
4-- وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ



وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{49} وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ{50}


لإزالة الأرباب التي نشرها الفكر التوراتي في بني إسرائيل بدا عيسى بتصحيح الاعتقاد --قائلا-- إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{51}—خلف التصحيح العقائدي الى انشقاق في بني إسرائيل بين مؤمن وبين مكذب – فتحزبت الطائفة المكذبة للدعوة الإنجيلية-- بالمقابل دعا عيسى أنصاره الى التحزب – قال-- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52} رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ{53}--- دبر الفريق المعارض او المكذب من بني إسرائيل محاولة اغتيال لعيسى --وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ{54}

اخبر الله عيسى ابن مريم بمكر الذين كفروا من بني إسرائيل –فقال له –يا عيسى --أني متوفيك في الوقت الذي اخترته لك لا بمكر الذين كفروا واني رافعك الي –أي سأرفع قدرك بينهم لدعوتي --ومخلصك من مكرهم وساجل الذين امنوا بك فوقهم الى يوم القيامة أي منتصرين عليهم -- إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{55} فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{56} وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ{57} ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ{58}


حرفت الأديان السياسية --الإسلامية –والنصرانية –واليهودية – محاولة الاغتيال عيسى والنجاة منها بما يصب في بناء التحالفات السياسية فيما بينهما للتقارب السياسي بما يخدم الأنظمة الطائفية التي تسعى الى الحفاظ على مكوناتها داخل المجتمعات--


—حرف الإسلام السياسي قول الله -- بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158}الى أسطوره سياسيه


* وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانا عَظِيما ---وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158} وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً{159}

ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء

ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء في حفظ الرب وبيان كذب اليهود والنصارى في دعوى الصلب

قال الله تعالى: { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ * إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } [آل عمران: 54-55] .

وقال تعالى: { فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلا * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانا عَظِيما * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزا حَكِيما * وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدا } [النساء: 155-159] .

فأخبر تعالى أنه رفعه إلى السماء بعد ما توفاه بالنوم على الصحيح المقطوع به، وخلصه ممن كان أراد أذيته من اليهود الذين وشوا به إلى بعض الملوك الكفرة في ذلك الزمان.

قال الحسن البصري، ومحمد بن إسحاق: كان اسمه داود بن نورا، فأمر بقتله وصلبه، فحصروه في دار ببيت المقدس، وذلك عشية الجمعة ليلة السبت، فلما حان وقت دخولهم ألقى شبهه على بعض أصحابه الحاضرين عنده، ورفع عيسى من روزنة من ذلك البيت إلى السماء، وأهل البيت ينظرون.

ودخل الشرط فوجدوا ذلك الشاب الذي ألقي عليه شبهه، فأخذوه ظانين أنه عيسى فصلبوه ووضعوا الشوك على رأسه إهانة له، وسلم لليهود عامة النصارى الذين لم يشاهدوا ما كان من أمر عيسى أنه صلب، وضلوا بسبب ذلك ضلالا مبينا كثيرا فاحشا بعيدا.

وأخبر تعالى بقوله: { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ } أي: بعد نزوله إلى الأرض في آخر الزمان قبل قيام الساعة، فإنه ينزل ويقتل الخنزير، ويكسر الصليب ويضع الجزية، ولا يقبل إلا الإسلام. كما بينا ذلك بما ورد فيه من الأحاديث عند تفسير هذه الآية الكريمة من سورة النساء. وكما سنورد ذلك مستقصى في كتاب الفتن والملاحم، عند أخبار المسيح الدجال، فنذكر ما ورد في نزول المسيح المهدي عليه السلام من ذي الجلال لقتل المسيح الدجال الكذاب الداعي إلى الضلال.

وهذا ذكر ما ورد في الآثار في صفة رفعه إلى السماء.

قال ابن أبي حاتم، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وفي البيت اثنا عشر رجلا منهم من الحواريين، يعني فخرج عليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال لهم: إن منك من يكفر بي اثني عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني فيكون معي في درجتي؟

فقام شاب من أحدثهم سنا فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا. فقال عيسى اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا، فقال: أنت هو ذاك. فألقى عليه شبه عيسى، ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء.

قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ثم صلبوه. فكفر به بعضهم اثني عشرة مرة بعد أن آمن به، وافترقوا ثلاث فرق.

فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية.

وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء النسطورية.

وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء، ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون.

فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا ﷺ. قال ابن عباس: وذلك قوله تعالى: { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } [الصف: 14] .

وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس على شرط مسلم.

ورواه النسائي عن أبي كريب عن أبي معاوية به نحوه.

ورواه ابن جرير عن مسلم بن جنادة، عن أبي معاوية، وهكذا ذكر غير واحد من السلف، وممن ذكر ذلك مطولا محمد بن إسحاق بن يسار قال: وجعل عيسى عليه السلام يدعو الله عز وجل أن يؤخر أجله، يعني ليبلغ الرسالة ويكمل الدعوة، ويكثر الناس الدخول في دين الله.

قيل: وكان عنده من الحواريين اثني عشر رجلا: بطرس، ويعقوب بن زبدا، ويحنس أخو يعقوب، واندراوس، وفليبس، وابرثلما، ومتى، وتوماس، ويعقوب بن حلقيا، وتداوس، وفتاتبا، ويودس كريا يوطا، وهذا هو الذي دل اليهود على عيسى.

قال ابن إسحاق: وكان فيهم رجل آخر اسمه سرجس، كتمته النصارى وهو الذي ألقي شبه المسيح عليه فصلب عنه، قال: وبعض النصارى يزعم أن الذي صلب عن المسيح، وألقي عليه شبهه هو: يودس بن كريا يوطا، والله أعلم.

وقال الضحاك عن ابن عباس: استخلف عيسى شمعون، وقتلت اليهود يودس، الذي ألقي عليه الشبه.

وقال أحمد بن مروان: حدثنا محمد بن الجهم قال: سمعت الفراء يقول في قوله: { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } قال: إن عيسى غاب عن خالته زمانا، فأتاها فقام رأس الجالوت اليهودي فضرب على عيسى حتى اجتمعوا على باب داره، فكسروا الباب، ودخل رأس جالوت ليأخذ عيسى، فطمس الله عينيه عن عيسى، ثم خرج إلى أصحابه فقال: لم أره ومعه سيف مسلول.

فقالوا: أنت عيسى، وألقى الله شبه عيسى عليه فأخذوه فقتلوه وصلبوه، فقال جل ذكره: { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } .

وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا يعقوب القمي، عن هرون بن عنترة، عن وهب بن منبه قال: أتى عيسى ومعه سبعة عشر من الحوارين في بيت فأحاطوا بهم، فلما دخلوا عليهم صورهم الله كلهم على صورة عيسى، فقالوا لهم: سحرتمونا لتبرزن إلينا عيسى أو لنقتلنكم جميعا.

فقال عيسى لأصحابه: من يشتري منكم نفسه اليوم بالجنة؟ فقال رجل: أنا، فخرج إليهم فقال: أنا عيسى، وقد صوره الله على صورة عيسى، فأخذوه فقتلوه وصلبوه، فمن ثم شبه لهم وظنوا أنهم قد قتلوا عيسى، فظنت النصارى مثل ذلك أنه عيسى، ورفع الله عيسى من يومه ذلك.

قال ابن جرير: وحدثنا المثنى، حدثنا إسحاق بن الحجاج، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول: أن عيسى بن مريم لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا جزع من الموت، وشق عليه، فدعا الحواريين وصنع لهم طعاما فقال: أحضروني الليلة فإن لي إليكم حاجة.

فلما اجتمعوا إليه من الليل عشاهم وقام يخدمهم، فلما فرغوا من الطعام، أخذ يغسل أيديهم ويوضئهم بيده، ويمسح أيديهم بثيابه، فتعاظموا ذلك وتكارهوه، فقال: ألا من رد عليّ شيئا الليلة مما أصنع فليس مني ولا أنا منه.

فأقروه حتى إذا فرغ من ذلك قال: أما ما صنعت بكم الليلة مما خدمتكم على الطعام، وغسلت أيديكم بيدي، فليكن لكم بي أسوة، فإنكم ترون أني خيركم فلا يتعظم بعضكم على بعض، وليبذل بعضكم لبعض نفسه كما بذلت نفسي لكم.

وأما حاجتي التي استعنتكم عليها فتدعون الله لي، وتجتهدون في الدعاء أن يؤخر أجلى، فلما نصبوا أنفسهم للدعاء، وأرادوا أن يجتهدوا أخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاء، فجعل يوقظهم ويقول: سبحان الله أما تصبرون لي ليلة واحدة تعينوني فيها؟

فقالوا: والله ما ندري ما لنا، والله لقد كنا نسمر فنكثر السمر وما نطيق الليلة سمرا، وما نريد دعاء إلا حيل بيننا وبينه، فقال: يذهب بالراعي وتتفرق الغنم، وجعل يأتي بكلام نحو هذا ينعى به نفسه.

ثم قال الحق ليكفرن بي أحدكم قبل أن يصيح الديك ثلاث مرات، وليبيعني أحدكم بدراهم يسيرة وليأكلن ثمني، فخرجوا وتفرقوا وكانت اليهود تطلبه، فأخذوا شمعون أحد الحواريين فقالوا: هذا من صحابه فجحد، وقال: ما أنا بصاحبه فتركوه، ثم أخذه آخرون فجحد كذلك، ثم سمع صوت ديك فبكى وأحزنه.

فلما أصبح أتى أحد الحواريين إلى اليهود فقال: ما تجعلون لي إن دللتكم على المسيح، فجعلوا له ثلاثين درهما فأخذها ودلهم عليه، وكان شبه عليهم قبل ذلك، فأخذوه واستوثقوا منه وربطوه بالحبل، وجعلوا يقودونه ويقولون: أنت كنت تحي الموتى، وتنتهر الشيطان، وتبرئ المجنون، أفلا تنجي نفسك من هذا الحبل؟

ويبصقون عليه ويلقون عليه الشوك حتى أتوا به الخشبة التي أرادوا أن يصلبوه عليها، فرفعه الله إليه وصلبوا ما شبه لهم، فمكث سبعا، ثم إن أمه والمرأة التي كان يداويها عيسى فأبرأها الله من الجنون جاءتا تبكيان حيث كان المصلوب، فجاءهما عيسى فقال: على من تبكيان؟ قالتا: عليك.

فقال: إني قد رفعني الله إليه ولم يصبني إلا خير، وإن هذا شيء شبه لهم، فأمرا الحواريين أن يلقوني إلى مكان كذا وكذا فلقوه إلى ذلك المكان أحد عشر، وفقد الذي كان باعه ودل عليه اليهود.

فسأل عنه أصحابه فقالوا: إنه ندم على ما صنع فاختنق وقتل نفسه، فقال: لو تاب لتاب الله عليه.

ثم سألهم عن غلام كان يتبعهم يقال له يحيى فقال: هو معكم فانطلقوا فإنه سيصبح كل إنسان منكم يحدث بلغة قوم فلينذرهم وليدعهم.

وهذا إسناد غريب عجيب، وهو أصح مما ذكره النصارى من أن المسيح جاء إلى مريم وهي جالسة تبكي عند جذعه، فأراها مكان المسامير من جسده، وأخبرها أن روحه رفعت وأن جسده صلب، وهذا بهت وكذب واختلاق وتحريف وتبديل، وزيادة باطلة في الإنجيل على خلاف الحق، ومقتضى الدليل.

وحكى الحافظ ابن عساكر من طريق يحيى بن حبيب، فيما بلغه، أن مريم سألت من بيت الملك بعد ما صلب المصلوب بسبعة أيام وهي تحسب أنه ابنها، أن ينزل جسده، فأجابهم إلى ذلك ودفن هنالك، فقالت مريم لأم يحيى: ألا تذهبين بنا نزور قبر المسيح؟ فذهبتا فلما دنتا من القبر قالت مريم لأم يحيى: ألا تسترين فقالت: وممن أستتر؟

فقالت: من هذا الرجل الذي هو عند القبر، فقالت أم يحيى: إني لا أرى أحدا، فرجت مريم أن يكون جبريل، وكانت قد بعد عهدها به، فاستوقفت أم يحيى وذهبت نحو القبر، فلما دنت من القبر قال لها جبريل، وعرفته: يا مريم أين تريدين؟ فقالت: أزور قبر المسيح فأسلم عليه وأحدث عهدا به.

فقال: يا مريم إن هذا ليس المسيح، إن الله قد رفع المسيح وطهره من الذين كفروا، ولكن هذا الفتى الذي ألقي شبهه عليه وصلب وقتل مكانه. وعلامة ذلك أن أهله قد فقدوه، فلا يدرون ما فعل به، فهم يبكون عليه، فإذا كان يوم كذا وكذا فأت غيض كذا وكذا فإنك تلقين المسيح.

قال: فرجعت إلى أختها، وصعد جبريل، فأخبرتها عن جبريل وما قال لها من أمر الغيضة. فلما كان ذلك اليوم ذهبت فوجدت عيسى في الغيضة، فلما رآها أسرع إليها، وأكب عليها فقبل رأسها، وجعل يدعو لها كما كان يفعل، وقال: يا أمه إن القوم لم يقتلوني، ولكن الله رفعني إليه وأذن لي في لقائك، والموت يأتيك قريبا فاصبري، واذكري الله كثيرا، ثم صعد عيسى فلم تلقه إلا تلك المرة حتى ماتت.

قال: وبلغني أن مريم بقيت بعد عيسى خمس سنين، وماتت ولها ثلاث وخمسون سنة، رضي الله عنها وأرضاها.

وقال الحسن البصري: كان عمر عيسى عليه السلام يوم رفع أربعا وثلاثين سنة، وفي الحديث: « إن أهل الجنة يدخلونها جردا مردا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين ».

وفي الحديث الآخر على ميلاد عيسى وحسن يوسف. وكذا قال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: رفع عيسى وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة.

فأما الحديث الذي رواه الحاكم في (مستدركه) ويعقوب بن سفيان الفسوي في (تاريخه) عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن أمه فاطمة بنت الحسين حدثته: أن عائشة كانت تقول:

أخبرتني فاطمة أن رسول الله ﷺ أخبرها: أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش الذي بعده نصف عمر الذي كان قبله، وأنه أخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة، فلا أراني إلا ذاهب على رأس ستين. هذا لفظ الفسوي فهو حديث غريب.

قال الحافظ ابن عساكر: والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العمر، وإنما أراد به مدة مقامه في أمته، كما روى سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة قال: قالت فاطمة: قال لي رسول الله ﷺ: إن عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة. وهذا منقطع.

وقال جرير، والثوري، عن الأعمش: إن إبراهيم مكث عيسى في قومه أربعين عاما. ويروى عن أمير المؤمنين علي: أن عيسى عليه السلام رفع ليلة الثاني والعشرين من رمضان، وتلك الليلة في مثلها توفي علي بعد طعنة بخمسة أيام.

وقد روى الضحاك، عن ابن عباس: أن عيسى لما رفع إلى السماء، جاءته سحابة فدنت منه حتى جلس عليها، وجاءته مريم فودعته وبكت، ثم رفع وهي تنظر، وألقى إليها عيسى بردا له وقال: هذا علامة ما بيني وبينك يوم القيامة، وألقى عمامته على شمعون.

وجعلت أمه تودعه بإصبعها تشير بها إليه حتى غاب عنها، وكانت تحبه حبا شديدا لأنه توفر عليها حبه من جهتي الوالدين، إذ لا أب له، وكانت لا تفارقه سفرا ولا حضرا. قال بعض الشعراء:

وكنت أرى كالموت من بين ساعة * فكيف ببين كان موعده الحشر

وذكر إسحاق بن بشر، عن مجاهد بن جبير: أن اليهود لما صلبوا ذلك الرجل الذي شبه لهم، وهم يحسبونه المسيح، وسلم لهم أكثر النصارى بجهلهم ذلك، تسلطوا على أصحابه بالقتل والضرب والحبس، فبلغ أمرهم إلى صاحب الروم وهو ملك دمشق في ذلك الزمان، فقيل له:

إن اليهود قد تسلطوا على أصحاب رجل كان يذكر لهم أنه رسول الله، وكان يحيي الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويفعل العجائب فعدوا عليه فقتلوه، وأهانوا أصحابه وحبسوهم، فبعث فجيء بهم، وفيهم يحيى بن زكريا، وشمعون، وجماعة فسألهم عن أمر المسيح فأخبروه عنه، فبايعهم في دينهم، وأعلى كلمتهم، وظهر الحق على اليهود، وعلت كلمة النصارى عليهم.

وبعث إلى المصلوب فوضع عن جذعه، وجيء بالجذع الذي صلب عليه ذلك الرجل فعظمه، فمن ثم عظمت النصارى الصليب، ومن هاهنا دخل دين النصرانية في الروم، وفي هذا نظر من وجوه:

أحدها: أن يحيى بن زكريا نبي لا يقر على أن المصلوب عيسى فإنه معصوم، يعلم ما وقع على جهة الحق.

الثاني: أن الروم لم يدخلوا في دين المسيح إلا بعد ثلاثمائة سنة، وذلك في زمان قسطنطين بن قسطن باني المدينة المنسوبة إليه، على ما سنذكره.

الثالث: أن اليهود لما صلبوا ذلك الرجل ثم ألقوه بخشبته، جعلوا مكانه مطرحا للقمامة والنجاسة، وجيف الميتات والقاذورات، فلم يزل كذلك حتى كان في زمان قسطنطين المذكور، فعمدت أمه هيلانة الحرانية الفندقانية فاستخرجته من هنالك معتقدة أنه المسيح، ووجدوا الخشبة التي صلب عليها المصلوب، فذكروا أنه ما مسها ذو عاهة إلا عوفي، فالله أعلم أكان هذا أم لا؟

وهل كان هذا لأن ذلك الرجل الذي بذل نفسه كان رجلا صالحا، أو كان هذا محنة وفتنة لأمة النصارى في ذلك اليوم حتى عظموا تلك الخشبة، وغشوها بالذهب واللآلئ، ومن ثم اتخذوا الصلبانات وتبركوا بشكلها وقبلوها.

وأمرت أم الملك هيلانة فأزيلت تلك القمامة، وبني مكانها كنيسة هائلة مزخرفة بأنواع الزينة، فهي هذه المشهورة اليوم ببلد بيت المقدس، التي يقال لها القمامة، باعتبار ما كان عندها، ويسمونها القيامة، يعنون التي يقوم جسد المسيح منها.

ثم أمرت هيلانة بأن توضع قمامة البلد وكناسته وقاذوراته على الصخرة التي هي قبلة اليهود، فلم يزل كذلك حتى فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس، فكنس عنها القمامة بردائه، وطهرها من الأخباث والأنجاس، ولم يضع المسجد وراءها، ولكن أمامها حيث صلى رسول الله ﷺ ليلة الإسراء بالأنبياء وهو المسجد الأقصى.

من الذراع التي دفعت باليهود الى اغتيال عيسى ابن مريم ولادته من غير أب حيث اتهموا امه بالزنا – وان نبوة ابنها افتراء على الله الأمر الذي دفع بهم الى محاولة قتله--* وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانا عَظِيما ---وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157}

تعليق—


وجد الدين السياسي النصراني في إصرار اليهود على قتل عيسى فرصة في صياغة إلوهية للمسيح بما يسمى الفدى والقيام من الأموات ليحمل خطيئة أمه والبشرية وخطيئة اليهود الذين دبروا قتله---* وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانا عَظِيما ---وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157}



الصلب والفدى والقيام


من خلال قراءتي للكتاب المقدس وجدت الكثير من الازدواجيات التاريخية والحقائق المحرفة والأكاذيب الملفقة على الله وعلى رسوله عيسى ... وهنا لا بد من اطلاع المسيحيين على الحقائق التاريخية والدينية التي تخص معتقدهم الديني... يعتقد المسيحيين إن امتدادهم الديني إلى دعوة عيسى أو أليسوع وهذا خطا تاريخي.. .. حتى نتوصل إلى حقائق مقنعه ..لابد من تحديد تاريخ ظهور المسيحية .. لان التاريخ عامل مهم في كشف الكثير من الحقائق من اجل الابتعاد عن التداخلات التاريخية والدعوية بين التوراة والإنجيل ... وتفكيك الاشتباكات التاريخية بين دعوات الأنبياء والرسل ..هناك شواهد من ذالك العصر لا يمكن تجاهلها مثل الكنائس .. وهذه الشواهد لا تسجل أرقاما تاريخيه حقيقية لان الدين السياسي قد حرف الكثير منها وخاصة عندما نسب أصول دعواته الدينية إلى عصر الحضارات القديمة..أو إلى أنبياء ورسل سبقت ظهور المسيحية... هناك حوادث مسجله نقلا.. تناقلها الناس دون تاريخ حقيقي كذلك لا تخلو من الازدواجية في وصف التاريخ.. ومن تلك الحوادث تاريخ الديانات.. أو أمجاد إمبراطوريات... عندما يبدءا الدين السياسي بتسجيل تاريخه يسلك اتجاهين .. ((الأول الغلو)) الديني هو رفع العقائد إلى اكبر مما تستحق(( والثاني)) ..الاندفاع في عمق التاريخ ليصطنع حضارة غير حقيقية ليثبت بها أصالته وعراقته المزيفة... يبدءا المؤرخ في الدين السياسي بتسجيل التاريخ حسب أهواء الطائفة وأهدافها .. وقد يكون المؤرخ كاذبا ينقل حقائق معكوسة من اجل تضليل الحقيقية .. أو يضخم التاريخ لأهداف طائفيه وسياسيه .. أو يستخدم التحريف لتشويه الطرف الأخر.. ظهرت المسيحية تاريخيا بين دعوة عيسى ودعوة محمد وهي الفترة التي تعرض لها المؤمنون من الدعوة الإنجيلية إلى الانقسامات الطائفية والمذهبية وفيها أخذت الديانة المسيحية أشكلا مختلفة من الانحرافات عن مسارها الصحيح الذي جاءت به الدعوة .. يعتقد الكثير من المسيحيين إن دعوة عيسى نزلت على طائفتهم وهذا خطاء تاريخي كبير وتحريف ديني واضح .. بما إني لاستطيع إن أخوض في غمار تاريخ لأنه انتهى وابتعدت شواهده .. لكن هناك شواهد لا يمكن تجاهلها على ارض الواقع ومنها انتشار المسيحية في كل بقع الأرض .. حتى نثبت للأعزاء المسيحيين إن طوائفهم ومذاهبهم ظهرت بعد دعوة عيسى ... نجد إن جميع الآيات ألقرانيه التي تتكلم عن دعوة عيسى في قومه هي تدعوا بني إسرائيل ... ولم يذكر التنزيل أي أية من الآيات الإنجيلية المذكورة في القران إن هناك دعوه تخص المسيحيين ... أو اليهود... أو النصارى ...

الدليل
الآيات الإنجيلية التي انزلها الله في القران

{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110

بعد إن تأكدنا من خلال الآيات ألقرانيه إن دعوة عيسى لم تأتي على الطائفة ألمسيحيه ولم تكن هناك طائفة تدعي النصارى أو اليهود ... نبدأ بتوضيح كيف ظهرت الطائفة ألمسيحيه وكيف بداء اشتقاقها من كلمات الآيات الدعوية التي جاء بها عيسى... وكيف بداء التحريف لتندفع تلك الطائفة بدينها السياسي إلى عمق التاريخ لتصل إلى ادم لتجعل من مثل التشابه بين خلق ادم وعيسى عقدة إلا وهي(( عقيدة الفدى)) التي هي ثابتة لدى المسيحيين... سوف تكون هذه المقالة على شكل مناظره بين القران والكتاب المقدس لمعرفة التاريخ الحقيقي لظهور المسيحية

ظهرت الطائفة ألمسيحيه من الاسم الذي أطلقه الله على عيسى ابن مريم اسم المسيح عيسى ابن مريم.. وحرفته إلى الإله .. ليخرج اسم المسيح من الآيات الإنجيلية الدعوية التي وضحت لبني إسرائيل ولادة عيسى إلى صفات الإلوهية للمسيح...(( باسم الابن الأزلي))(( أو ابن الله)) حرف الدين السياسي المسيحي هذه الايه وبدا يتلاعب باسم المسيح عن طريق الغلو الديني للكسب السياسي للظهور بطائفة ذي أفضليه بين الطوائف الأخرى.. بداء حملت هذا الفكر برفع الاسم المسيح إلى للقب _(((ابن الله أو الله الأب يحب ابنه))) عن طريق تحريف الصفة التي حملها عيسى إثناء دعوته وهي كلمت ((مباركا)) التي جاءت بالآية الدعوية الإنجيلية التي ذكرها الله في القران وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31}نجد إن عيسى كان مباركا من الله وهي مباركه بشريه وليس إلهيه والمباركة جاء من خلال ما وصاه الله بالصلاة والزكاة مادم حيا .. لذلك إن الصلاة والزكاة هي من إعمال البشر وليس من اعمال الإله
القران
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{45} وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ{46} قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47} وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{48
الكتاب المقدس
ابن اللَّه:
اطلق هذا اللقب على المسيا (مز 2: 7 ويو 1: 49) وهو يدل على العلاقة القوية المكينة بين ألآب السماوي والابن الأزلي. وقد استعمل هذا اللقب في العهد الجديد ما يقارب من 44 مرة عن يسوع المسيح. واللَّه ألآب يحب ابنه (يو 3: 35 و10: 17)
*********************************
بعد أن حرف الفكر الوثني الشركي المسيحي اسم المسيح إلى لقب(( الابن الأزلي)) من خلال المباركة التي حملها عيسى إثناء دعوته وهي صفة له.. ليستخرج منها فكرا طائفيا مسيحيا وعلاقة مصطنعه بين الله وبين نبيه عيسى ليحمل أبناء الطائفة المسيحية المبدأ المزيف(( الله الأب يحب ابنه)) جاءت هذه المحبة عن طريق المباركة التي أضيفت إلى اسم المسيح ليظهر(( اللقب))... بداء الفكر الطائفي المسيحي يحرف الآيات الدعوية التي جاء بها عيسى ابن مريم إلى بني إسرائيل إلى(( آيات الإلهية)) ينسبها إلى حامل للقب ((ابن الله)) ليستخرج المبدأ المحرف..(( الابن مساويا لله في الطبيعة)) .. نجد إن الآية الإنجيلية التي ذكرها الله في القران ... لم تنسب لعيسى إي قدره في تقديمها لكنه نسب وجودها إلى الله
القران
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم ((بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ)) أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً ((بِإِذْنِ اللّهِ)) وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى(( بِإِذْنِ اللّهِ)) وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{49}

الكتاب المقدس
ألآب هو الذي أرسل الابن ويعمل به (يو 3: 16 و 17 و 8: 42) وغلا 4: 4 وعب 1: 2) والمسيح بما أنه ابن الله فهو إله بكل الكالات غير المحدودة التي للجوهر الإلهي (يو 1: 1-14 و10: 30-38 وفيليبي 2: 6) والابن مساو لله في الطبيعة (يو 5: 17-25) ومن هذه الاعتبارات فالمسيح فريد في هذا وهو "ابن الله" ليس من وجهة النظر الجسدية كما يفهم من الكلمة "ولد" إنما يفهم به كتشبيه ليعبر عن مقدار المحبة والتعاون والتساوي في الطبيعة بين الاقنوم الأول والاقنوم الثاني في الثالوث الأقدس.
*****************************************
سبق إن ذكرت إن المسيحية ظهره في الفترة الزمنية الواقعة بين دعوة عيسى ودعوة محمد ... وفي هذه الفترة ظهره الانقسامات الطائفية والمذهبية على الذين امنوا بدعوته... وظهر الدين السياسي والغلو الديني لكي تظهر كل طائفة بمعتقدات دينيه تكون أكثر تأثير على الشعوب للكسب السياسي الديني .. ومن الأخطاء الفظيعة التي وقع بها الكتاب المقدس هي عندما ذكر الامتداد التاريخي الديني إلى دعوة عيسى ليظهر بفكر سلفي ديني يرجع بأصول دعوته إلى عيسى ... وهذا اكبر دليل على تلاعب الكتاب المقدس بالتاريخ الديني ... وسوف اثبت لكم إن الكتاب المقدس فعلا محرف وانه من تأليف أناس سياسيون دينيون طائفيون ... لا تشير تعبيره على انه دين قيم.. استخدم الفكر المسيحي الغلو الديني ورجع بطائفيته إلى دعوة عيسى ليدخل فكره ضمن حدث ديني سبق وجوده .. ليظهر بأصول دعوية أكثر تأثيرا على الشعوب ... قام بتحريف الحدث الديني ليصب في ساحته الدينية السياسية ليسخف بعقول إتباعه بالوهم والتظليل... فمن الحدث الديني هو كلام عيسى في المهد .. وقوله... فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30}حرف الفكر الطائفي المسيحي قول عيسى في المهد(( إني عبدا لله ))(( إلى إنا ابن الله)) ... ليكون هذا التحريف أكثر إقناعا .. استشهدوا باتهام اليهود لعيسى وادروا قتله لأنه قال إنا ابن الله ... ولكن في الحقيقية لم تكن هناك طائفة يهودية هذا دليل على إن المسيحية ظهرت إثناء الصراعات الطائفي المذهبي من خلال الاتهامات التي يلقيها بعضهم على بعض... بعد إن وضعت مريم عيسى واتت به إلى قومها تحمله سألها أهلها يا مريم لقد جئت شيء فريا ... إشارة إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ... تكلم عيسى...... وقال
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31} حرف الدين السياسي هذا القول .. وقال وهو يصف هذا الحدث قائلا00 عند تعميد المسيح في المهد قال عن نفسه انه ابن الله ولكن في الحقيقية قال إني عبد الله .. ومن هذا القول المحرف ظهر التعميد وظهر القول المحرف الذي تتهم به المسيحية اليهود بأنهم حكموا على عيسى بالصلب لأنه قال إنا ابن الله
القران
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً{32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً{33} ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{
الكتاب المقدس
وقد قال المسيح عن نفسه أنه ابن الله (يو 5: 17-47 و 10: 36 و 11: 4) وقد اتهمه كهنة اليهود وحاكموه وحكموا عليه لأنه قال أنه المسيح ابن الله (مت 26: 63-66) وكثيراً ما أطلق الرسل هذا اللقب على المسيح (أعمال 9: 20 وغلا 2: 20 و 1 يو 3: 8 و 5: 5 و 10 و13 ... والبراهين على أن المسيح هو ابن الله الأزلي كثيرة في العهد الجديد، فعند معمودية المسيح جاء صوت من السماء قائلاً: "هذا هو ابني الحبيب" (مت 3: 17)
**********************************
عندما جاء عيسى بالآيات إلى بني إسرائيل ... وبعد أن بلغ أشده وأصبح كهلا أي بالغا فكريا وجسديا ومستعدا لتبليغ الدعوة والرسالة إلى بني إسرائيل .. تلاعب الدين السياسي بدعوة عيسى ...ليستخرج قول محرفا ربط به قول عيسى في المهد ((إنا ابن الله)) مع وروح القدس الذي جاء بالوحي إلى عيسى عندما أيده الله بروح القدس على تقديم الآيات إلى بني إسرائيل... ليؤكد لمعتقديه على وحدة القول في المهد وكهلا......
القران
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110
الكتاب المقدس
وقد جاء الصوت بنفس هذه الكلمات عند تجلي المسيح (مت 17: 5) وإن أخلاق الرسل وأعمال المسيح العجزية لبراهين قوية على أنه ابن الله بواسطة القيامة من الأموات (رو 1: 4)

************************************
بعد إن ربط الفكر الوثني الشركي المسيحي كلام عيسى بالمهد والآيات الدعوة في تبليغ الرسالة ومن قوله إني جئتكم بأية من ربكم لتكون أية إحياء الموتى من آيات يوم القيامة ... حتى يكتمل المسلسل لتحريفي ادخل فكرة الصعود إلى السماء ليكون الابن في مرتبة الأب أي الله ... قام الفكر المحرف بتحريف النجاة من محاولة الاغتيال التي تعرض لها عيسى على يد الفريق المعارض ومن قول الله في الآيات الإنجيلية {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55... وقع الفكر الوثني الشركي المسيحي الاشتباه في الكلمات التالية ((رافعك إلي)) ((وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ليبرر صعود عيسى إلى السماء ليحل الإله أخر مع أبيه أي الله ... ومن هذا التحريف ظهر مبدأ ألاهوت والناسون المسيحي الذي بداء يوصف موت عيسى أي(( صلبه ))بالشكل مختلفة كقولهم موت الجسد وبقاء الروح
القران
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55.
الكتاب المقدس
وبصعوده إلى السماء (عب 1: 3).
***********************************
لترسيخ عقيدة الفدى واتخاذها كعقيدة دينيه تحملها الطائفة المسيحية.. اندفع الدين السياسي المسيحي إلى عمق التاريخ للصول إلى ادم.. ليجعل من تشابه الخلق بين عيسى وادم ومن هذه المصطلحات المحرفة.. مثل .. الابن الأزلي .. الابن مساوي الله في الطبيعة .. وقول عيسى المسيح في المهد إنا ابن الله... ومن الآيات التي جاء بها إلى بني إسرائيل ومن هذا المنطلق المسيحي(( الرسل وأعمال المسيح العجزية لبراهين قوية على أنه ابن الله بواسطة القيامة من الأموات )) واتهام ألمسيحيه لليهود محاولة قتله أو صلبه ونجاته منها ومن قول الله في الآية الدعوية(( إني رافعك إلي))... تكونت العقيدة المسيحية ... حتى نكمل أخر صوره من صور العقيدة المسيحية إلا وهي ((الفدى))...حرف الفكر الوثني الشركي المسيحي الآية الإنجيلية التي ذكرها الله في القران .. والمثل الذي ضربه الله للفريق المعارض من بني إسرائيل لدعوة عيسى .. الذي وضح فيه تشابه الخلق بين ادم وعيسى وتصحيح ما اشتبه عليهم.... وبين لهم وان الذي خلق ادم هو الذي خلق عيسى.. وهذا المثل لتأكيد تشابه الخلق ألان الأصل واحد هو من تراب .... حرف الفكر المسيحي هذه الآية الدعوية وادعى إن ادم ارتكب الخطيئة وان الأب استبدل ادم بعد خطيئته وقدم ابنه عيسى لأعدائه ليصلبوه ليحمل خطيئة ادم وأمه والبشرية
القران
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
الكتاب المقدس
واستخدم هذا اللقب "ابن الله" عن المسيح بنوع خاص في التحدث عن عمل الفداء العظيم الذي أجراه فهو النبي الأعظم (عب 1: 2) وهو الكاهن الأعظم (عب 5: 5) وهو الملك العظم (عب 1: 8).
*************************
وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً{4} مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً{5}

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/01_A/A_361.htm


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=202358


الاعتقاد الصحيح – ان نؤمن بالمسيح ابن مريم كرسول كما امن أهل الكتاب الأوائل --– وانه مات في الأجل الذي اختاره الله له ولم يقتل ولم يصلب – ويوم القيامة سيشهد عليهم أمام الله – لا شاهدا لهم على إلوهيته

وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً{159}

وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ{116} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117} إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{118} قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{119} لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{120