وَإِذَا سَأَلَنِي عِبَادِي بِدُعَاء... فَليَعْلِمُوا بِأَنِّي لا أجِيبُ الدُعَاء

بولس اسحق
2018 / 9 / 14

الدعاء وما ادراك ما الدعاء... الدعاء ضحك على الذقون... لأنه لا يصح مع اله القران... الذي وضع القدر منذ الازل... وسطره في اللوح المحفوظ... واي دعاء هو عبارة عن (طلب تغير لشيء موجود- او جلب لشيء مفقود)... وفى الحالتين يتعارض هذا... مع عقيدة المؤمن نفسه... لكنه لا يعلم... او انه يعتقد بانه من الممكن لإله القران... ان يغير القدر والمكتوب في اللوح المحفوظ... الإسلام دجل بيِّن واضح... ولا يتعقل المسلم هذا الامر ابدا للأسف... المسلم كالطير الذى لا يطير... لكنه محسوب على مملكة الطيور وانه منهم... وكما هو معلوم فان الطير الذى لا يطير كالدجاجة مثلا... يأكل ويشرب ما وضع له... لذا فهو (أي المؤمن) اكل من ما وجده من ميراث ثقافي... اما الانسان الحق المتمتع بالعقل ويستخدمه... فهو كالطير الذى يطير ويأكل ما ينتقيه... وله الحرية في التحرك في كل مكان... فيعلم ما لا يعلمه الطير الذى لا يطير... والذى تربى في حظيرة الإسلام... وربما المؤمن يحسب الدعاء على أنه شيء مادي... أو له حقيقة فعلية تؤدي الى تحقيق الهدف... وهذا غير صحيح... فلو بقى يدعو رب الرمال مليون سنة... لكي يطفئ رجل قد شبت فيه النيران... فلن تنطفئ... إلا إذا قام وسكب عليه الماء... أو ساعده بأي طريقة كانت... فأين هي قيمة الدعاء الحقيقية... ولنتطرق الى هذا المثل:
طالب ملحد او كافر... لديه امتحان... درس بجد وأجتهد ... فأكيد انه سيأتي بعلامة جيدة...والعكس صحيح!!
طالب مؤمن لديه امتحان... لكنه لم يدرس بصورة جيدة... واهدر وقته يدعو اله القران أن ينجحه ... طبعا سيرسب في الامتحان... بينما لو درس بجد واجتهد... اكيد سيأتي بعلامة جيدة... سواء دعي رب الرمال ان ينجحه ام لم يدعو... فانه سينجح رغم انف اله القران والكعبة... فأين اله القران والدعاء في الموضوع... ليس له قيمة أبدا... ولماذا نذهب بعيدا... بينما لدينا الدليل الواقعي الملموس... الا وهو الحضارة الغربية الكافرة الضالة المضلة... التي تتآمر على الإسلام ليل نهار... نراها بانها حضارة متقدمة... متفوقة في شتى المجالات... العلمية والثقافية والرياضية ... وهي كافرة فاجرة تدعو للانحلال والفجور كما تقولون ... بينما نرى الأمة الإسلامية... في غياهب التخلف والفساد والأمية والحروب مع بعضها البعض والديكتاتوريات... مع أنها تصلي وتدعوا اله القران بتدمير الغرب... وجعل نسائهم غنيمة...وتيتيم أطفالهم وسبيهم بعد نحر آبائهم... أناء الليل والنهار... وعلى مدار 24 ساعة يوميا... ولسبعة أيام في الأسبوع... تصلي خمس مرات في اليوم... وتحشر اله القران... في كل شيء حتى في الضراط وطريقة الخراء لها دعاء... تتقرب به الى رب الرمال... وعلى سنة المصطفى العدنان... ومع ذلك فهي متخلفة وجاهلة... وأمة تابعة للغرب الكافر في كل شيء ... فما الفائدة من الدعاء اذا... ففكرة الدعاء هي كباقي الأفكار الإسلامية... التي اخترعها الدجال عابد الاصنام... آساف ونائلة... والتي يضحك بها الشيوخ ومرتزقة الدين من خلالها على العامة... والتراث الإسلامي هو اكبر تابوت عفن... ويجب على المسلمين جميعا قبل غيرهم... تحطيمه وتمزيقه ثم حرقه... كي يتقدموا ويكون لهم مكان في مصاف الدول المتقدمة... التي لا تنتظر الأشياء بالدعاء... وانما تسعى للإنتاج بيديها... آمن بقدراتك أيها الإنسان المؤمن... ولا تعتمد على غير نفسك وجهدك ... أما الدعاء... فهو تحصيل حاصل... وللتدليل على دجل خرافة الدعاء... لنأخذ بعض المواقف من حياة أطهر الخلق... محمد رسول الله كما تقولون عنه... والذي بلا شك انه إذا دعي ربه... فلا بد أن ربه يستجيب دعاؤه... اليس كذلك... حسنا... كلنا قرأنا عن غزوة بئر معونة... وللذي لا يعرف هذه الغزوة فهذا سببها:
جاء عامر بن مالك بن جعفر أبو البراء إلى الرسول... وطلب منه أن يبعث معه إلى قومه في نجد... مجموعة من الصحابة ليعلموهم الإسلام... وبعد تردد بعث معه محمد... أربعين من أصحابه (وقيل سبعين)...وهم من خيرة الحفاظ... فما كان من أهل نجد إلا أن قتلوهم(بل أبادوهم)...فماذا كان موقف محمد!!
فجعل رسول الله يقول: هذا عمل أبي براء ، قد كنت لهذا كارها ودعا رسول الله على قتلتهم بعد الركعة من الصبح في صبح تلك الليلة التي جاءه الخبر، فلما قال سمع الله لمن حمده قال اللهم اشدد وطأتك على مضرا، اللهم عليك ببني لحيان وزعب ورعل وذكوان وعصية ، فإنهم عصوا الله ورسوله اللهم عليك ببني لحيان وعضل والقارة، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن ابن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ثم سجد فقال ذلك خمس عشرة ويقال أربعين يوما... ولم يستجب له اله القران... وكان الموقف محرجا حقا... فما الحل... الحل بسيط... هو ان يستحضر جبريل لينجده بآية تقول: (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم)... وهذا ما حصل... وأعتقد أن أصل الآية كان: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم فملك الجبال(الذي جاءك في الطائف عندما قذفك صبيانها بالطماطم الخائسة والبيض الفاسد)... في إجازة وليس هناك أحد ينوب عنه... وحظا أوفر في المرة القادمة!!
سؤالي لكم يا مسلمون: إن كان اله القران لم يستجب لحبيبه محمد... وقال له ليس لك من الامر شيء... فكيف سيستجيب لكم... ... ومن اغرب الغرائب ان اله القران... لم يستجب لرسوله وحبيبه... ولا يستجيب للفقراء والمحتاجين... ولكنه يستجيب للحاجة سوسو أحييه... وشاهد المقطع لعمرو خالد (والله يا إخوانا أربعين ليله ورسول الله الحبيب وهو بيدعي- تحية لعمرو خالد)... الذي يسأل فيه اله القران جبريل: أدعاني عبدي... والمذيع التافه المغيب يقول له: الله... الله يفتح عليك... شاهد هذا الفيديو وستفهم ما أقصد... https://www.youtube.com/watch?v=XlimJN1wL1M
او اكتب... {الدعاء في الاسلامFutile Supplication }
لقد وعد رب الرمال الناس... وفقا لأكاذيب محمد ابن آمنة... انه قريب يجيب دعوة الداع اذا دعاه... وفى مقام اخر وعد بالاستجابة قائلا: ادعوني استجب لكم... فهل أوفى رب الكعبة بوعده مره واحدة... وقيل انه بسلامته (أي اله القران) يترك العرش... ويهبط قريبا من الأرض في اخر الليل... ومن يدعوه في هذا الوقت لابد وان يستجيب له... فهل تصمد تلك الاساطير امام الحقائق المؤكدة... التي تظهر ان رب الرمال... لم يستجيب لاحد ولا حتى في المشمش... أقصد في ليلة القدر... هل لأنه مريض ومخبول... ويستمتع بسماع صراخ المؤمنين وتضرعاتهم اليه... ام لأنه اطرش يعتمد على جبريل... ليخبره بمن دعي ومن لم يدعو... فمتى سيدرك المؤمنون... انه لا جدوى من الدعاء... لان رب الرمال الذى وعدهم بانه قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه... إله كاذب لا يسمع ولا يلبى ولا يفي بما وعد... فلماذا يصر البسطاء من الناس على الاعتقاد بخرافات واكاذيب السعودي الجاهل محمد بن امنة... هل ينتظرون ليروا بأم اعينهم ان اله القران ليس اكثر من وهم... لا وجود له الا في رؤوسهم... وبان وعود اله القران... جوفاء لا يفي بها لمن صدقوه... رغم صفاء قلوبهم ورضائهم بالقليل... والطريف العجيب ان المؤمن يستمع للدين ودعاته... ولا يدرك انهم دجالين... فنجد عمرو خالد(في الفيديو المرفق أعلاه)... مثلا يقول ان رب الرمال يسأل جبريل: هل دعاه عبده... وهل الح في الدعاء... وكأن هذا الاله النكرة... اطرش لا يسمع ولا يعي... وبحاجة لجبريل ليخبره بمن دعا وبمن لم يدعو... ثم نجد الحاجة سوسو آحييييه البابلي تقول: ان هبل رب الكعبة استجاب على الفور لدعائها... وذلك بأن ارسل لها ملائكة من السماء برسالة خاصة... عفوا لم يكونوا ملائكة بل عروسة وعريس...آحييييه... والطريف في الحكاية... ان من ارسل اليها خاطبها مناديا إياها... ايتها الفنانة العظيمة... وعلى ما يبدو انه متابع جيد وغاوى فن... يا حبيبي يا هبل... واذا كان الفن والفنانين بهذه العظمة... فكيف يكون الفن أي السفور والموسيقى والغناء والرقص حرام... ثم الم يشاهد رب الكعبة من علياه... الحاجة سوسو احيييه... وهى بترقع في مسرحية رية وسكينه... ام ان الترقعة حلال لأنها من صميم الإسلام... ولا يخلوا قرآنه من الدعوة الى طرقعة ملكات اليمين... رب الكعبة والحجر الأسود... استجاب فورا لدعاء الممثلة العظيمة... الحاجة سوسو آحيييه البابلي... ولم يستجب لدعاء المنكوبين... الذين يفرون من اوطانهم... بسبب إرهاب اتباع اله القران نفسه... فيموتون غرقا بالألاف... ولكني اعتقد ان رب الكعبة... ربما استجاب للحاجة سوسو احيية... لأنها دقت ارض مكة بقوة وعنف... فأزعجته واخرجته من نوم أزلي عميق... فقرر الاستجابة ليتخلص من الحاحها... اما البسطاء من الناس... الذين يلاقون حتفهم في البحار والمحيطات... وأطفال واهل غزة الذين تتناثر عليهم القنابل... في كل وقت وحين... وانا متأكد ان اغلبهم يدعو رب الرمال بكل اخلاص وايمان لا يمكن المزايدة عليه ليسعفهم... ومع ذلك... لم يعرهم اهتمامه... ربما لانهم كانوا صادقين... ولم يجيدوا التمثيل والترقعة!!
وأخيرا... لماذا لا يشغل المؤمنون برب الرمال بالذات عقولهم... لان الدعاء والطلبات التي يطلبها المؤمنون من رب الرمال... تبدو وكأنهم يحاولون ان يرغموا رب الرمال ...على تغيير خطة القدر التي رسمها لهم... قبل مولدهم بملايين السنين لمصلحتهم... لأنه في الدين الإسلامي بالذات.... الجميع يقر بأن اله القران... قد كتب كل صغيرة وكبيرة ستحصل في الأرض... من اليوم الذي خلق فيه الكون إلى وقتنا... وإلى يوم القيامة... وبما أن رب الكعبة والحجر الأسود... كتب كل ما سيحصل للبشرية... فهو بالتأكيد كتب الدعاء الذي سيدعيه فلان في ذاك اليوم... وبالتأكيد كتب رب الرمال في نفس الوقت... هل سيستجيب دعاءه أم لا... نعم... بما ان رب الرمال كتب كل ما سيحصل... وعليه فإن رب الرمال في كتابه الخرافي... اللوح المحفوظ... قد كتب أسماء الأشخاص الذين سيستجاب دعائهم... وكذلك كتب أسماء الأشخاص الذين سوف لن يستجيب لدعائهم... واذا افترضنا ان اله القران... لم يكتب الدعاء... او انه سينتظر حتى يدعيه شخص ما... ويرى طلبه هل ينفذه ام لا... فهنا وكان الداعي يحاول ارغام اله القران على تغيير تفكيره وخطته... المدونة مسبقا باللوح المحفوظ... وهذه من صفات عدم الكمال التي نسبت لرب الرمال...وبصورة ابسط... لنفرض بان اله القران... كتب ( مثلا ) ان دعاء عطعوط بان يرزقه بطفل لن يستجاب... فإذا ما فائدة الدعاء أساسا... ولماذا ادعو اله القران... واله القران قد قرر علي مسبقا بعدم استجابة دعائي... فهل استطيع بدعائي ان اجبر اله القران... على تغيير خطته التي وضعها عني... وسماها القضاء والقدر... ام ان كل شيء تحصيل حاصل... سواء دعوت اله القران ام لم ادعوه... والمهزلة الحقيقية هي: لماذا ينزل اله القران للسماء الدنيا في منتصف الليل... ليستمع لأدعية الناس... ما الفائدة من هذا النزول... بما انه قرر مسبقا بعدم إجابة دعاء ذاك الشخص منذ ان خلق الكون... الا ترون ان مسالة القضاء والقدر... ورطة محمدية ومن الصعوبة اجتيازها... مليئة بالتناقضات حتى بين المسلمين انفسهم... فتجد كل فرقة تفسر القضاء والقدر كما تريد... في محاولة منها للهروب من المأزق الذي وضعهم فيه ابن آمنة... وحتى لا يتفلسف احدهم ويهذي ويهلوس بما لا علاقة له بالموضوع... كما كان رسوله يهذي ويهلوس... سأكتفي فقط بذكر ما جاء بالبخاري ومسلم... كإثبات لصحة ما ذهبنا اليه... وبان المؤمن مسير وليس مخير... كما يهلوسون... وبانتفاء الفائدة من الدعاء... وانه مجرد دجل وهراء:
قال البخاري: حدثنا قتيبة ، حدثنا أيوب بن النجار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي قال : حاج موسى آدم عليهما السلام فقال له : أنت الذي أخرجت الناس بذنبك من الجنة وأشقيتهم .
قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه ، أتلومني على أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني!!
قال رسول الله: فحج آدم موسى...{فتح الباري شرح صحيح البخاري}... وكذلك {صحيح البخاري- كتاب القدر- باب تحاج آدم وموسى عند الله}...وكذلك{رواه مسلم ، عن إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن أنس بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي رباب ، عن يزيد بن هرمز والأعرج ، عن أبي هريرة عن النبي بنحوه(أي مثله)}... وسلامي لكل من استخدم عقله!!!!