فى مثل هذا اليوم .مصر-الذكرى ال66 لمحاكمة عمال كفر الدوار ال29عسكريا والحكم بالاعدام على خميس والبقري 7-سبتمبر1952بالنادى الرياضى للشركه وفى حضور 1500عامل من شركات الحرير الصناعى وصباغى البيضا والسيوف والعربيه والاهليه بكرموز للغزل والنسيج .عبر محاكمه عسكريه للعمال وتوديع رسمى للملك-

تيار الكفاح العمالى - مصر
2018 / 9 / 7


.من ارشيف محاضر التحقيق فى قضيه اعدام خميس والبقري شهداء عمال الغزل والنسيج بغزل كفر الدوار امام المحكمه العسكريه بأستاد الشركه امام الالاف من عمال الحرير الصناعى وصباغى البيضا والعربيه والسيوف للغزل والنسيج والعربه والاهليه بكرموز للغزل .. . صباح الأحد7 سبتمبر1952 الموافق17 ذو الحجة1371 خفق العلم الأسود خفقات الموت فوق سجن الحضرة بالأسكندرية معلنا إجراءات الإعدام,( وهذا يعني أن الشهيدين أمضيا منذ,17 أغسطس1952 الموافق26 ذو القعدة1371, وقفة عيد الأضحي وأيام العيد كلها في سجن الحدرة بالإسكندرية يصرخان ويستغيثان من الظلم ولا من مجيب!). مر مأمور السجن في الساعة الرابعة فجرا بالغرفتين رقم62 و63 من غرف الإعدام وسأل البقري: نمت كويس؟ فقال البقري:المظلوم لا ينام, عاوز أخويا ياخد مراتي وأولادي وأمي و3 جنيه من أماناتي ويروحوا للقائد العام محمد نجيب ويقولوا له....., ويسأل المأمور خميس: عاوز حاجة؟ فيرد خميس:عاوز أقول إني مش غلطان....المحامي ما جابش الشاهد محمد عبد السلام خليل... أنا عاوز شهود نفي وإعادة القضية من جديد....أنا ح أموت مظلوم ورب العباد أنا مظلوم...., تقول له أمه: شد حيلك يامحمد.., يقول لها خميس: يا أمي أنا مش ممكن أعمل حاجة وحشة....فاكرة المحفظة اللي لقيتها وبها عشرة جنيه مش قعدت أدور لما لقيت صاحبها؟, لحظة إدراك البقري أنه يساق لتنفيذ الإعدام يبكي بشدة: ولادي لسه صغيرين.... عاوز أقابل القائد العام محمد نجيب....الله هو الحكم بيتنفذ كده علي طول؟....يارب علي الظالم...., ثم طلب كوبا من الماء وقال: يارب أنا رايح أقابلك دلوقت وأشتكي لك... يارب... ده أنا عسكري وكنت رايح أخدم العهد الجديد...يا ناس محدش يعمل في معروف يخليني أقابل القائد العام محمد نجيب؟. وظل العامل مصطفى خميس الذى أشير بانه كان عضوا بمنظمة «النجم الأحمر» الشيوعية يسأل الواعظ:. ((هل من مات مظلوما مات شهيدا))؟, وكانت هذه آخر تساؤلاته قبل صعوده شهيدا مظلوما إلي المقصله بسجن الحضره بالاسكندريه..
(ملحق)

."مواقف القوى السياسيه من ا ضراب اغسطس للعمال بغزل كفر الدوار والمحاكمه العسكريه"
.
..1-عبرت «الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني» – حدتو عن أدانتها الاضراب مشيره ان ورائه حركة معادية للجيش .
.2-المنظمه الشيوعيه الوحيده الى ادانت المحاكمه العسكريه التى انتهت بحكم الاعدام للعمال هى منظمة «النجم الأحمر» الشيوعية وهي المنظمة التي كانت تضم «مصطفى خميس» – بحسب القيادي بها المناضل «عدلي جرجس».
.3-وعبرموقف جماعة الإخوان المسلمين من خلال المتحدث بأسمها «سيد قطب» أن ((حركة العمال ورائها أخطبوط الرجعية والاستعمار ولابد من أقامة حد الحرابه على العمال))

.."موقف مجلس حركة الجنرالات."

.كان موقف مجلس الجنرالات مشددا على حكم الاعدام ,فقد صرح( محمد نجيب) في كتابه «شهادتي للتاريخ»، «إنني التقيت بهما وكنت مقتنعا ببرائتهما بل وكنت معجبا بشجاعتهما ولكن صدقت على حكم إعدامهما تحت ضغط وزير الداخلية ( جمال عبد الناصر )لمنع تكرار مثل هذه الأحداث. وكان موقف باقي الاعضاء- باستثناء (خالد محي الدين و يوسف منصور صديق) اللذان رفضا الحكم -وكان ال أشد سوءا فكتب «عبد اللطيف البغدادي»في مذكراته» كان يجب تنفيذ الحكم بالإعدام لمنع حدوث هذه الأحداث» وكان هذا نفس موقف «حسين الشافعي الذي أعلنه في حوارا معه على قناة الجزيرة «بأنه كان يجب أن يعرضوا على المحكمة العسكرية فالثورة ليست عملا عاديا لننتظر القضاء العادي».
.واتساقا مع تلك الرؤيه لحركة الجنرالات لمفهوم الثوره قد ودعت الملك فاروق على هر المحروسه الى ايطاليا بشكل رسمى بدءا بأعطائه التحيه العسكريه واطلاق 21 طلقه امتنانا له!!!
#أعيدوا_الاعتبار_لشهداه_الحركه_العماليه_المصريه_خميس_والبقرى_بأعادة_محاكمتهم
.الارشيف النضلى لعمال الغزل والسيج المصرين