مداخل النظر و التأسيس في الفكر السياسي الإسلامي..

حمزة بلحاج صالح
2018 / 9 / 4

لا زال من يشتغلون بالفكر السياسي الإسلامي نقدا و قراءة في مظانه التراثية سواء في مجال السياسة الشرعية أو أخلاق الملك و طبائعه على ندرتها ...

من الماوردي إلى ابن تيمية إلى الطرطوشي إلى ابن الازرق الاندلسي إلى ابن خلدون إلى المصادر الكبرى من كتب العقائد و ما تعلق بالإمامة و السياسة كنصوص ابن قتيبة ..الخ ..

أو حتى عند بعض المحدثين و المعاصرين ...

لا زالت هذه المنجزات غير مقروءة بإمعان و غير مفككة مقولاتها بعد فحص و تحديد لمفاصلها الرئيسة و بطاناتها الإيديولوجية و السوسيولوجية...

كيف يمكننا القيام بقراءة عالمة من غير تحديد مبصر للإشكالات و الموضوعات الرئيسة /

موضوع الشورى و تجذراته العقدية و الأصولية و الكلامية..

موضوع الإمامة و خصائصها..

موضوع الحق و مدى سلطان الدولة في تقييده..

دار الإسلام و دار الكفر..

دار الحرب و دار السلام..

موضوع المواطنة ليس بالإسهاب و السطحية التي يتم تناوله بها..

موضوع الجزية و المواطنة و أهل الذمة...

موضوع الفقيه و الإمام او الحاكم...

موضوع الحاكمية الالهية و ارادة الشعب...

موضوع الدين و الدولة و العلاقة بينهما..

موضوع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر...

موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان...

موضوع الدعوة و السلطة السياسية و الغزوات و الفتوحات و الفيء و الغنيمة و السبي و حق التدخل كما يطرح اليوم...

موضوع الرق و الحرية و الإلتزام و المسؤولية..

موضوع الحدود الشرعية...

موضوع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر...

موضوع المعاهدات و المواثيق ...

موضوع العلاقات الدولية...

موضوع الحرب و السلم و مقولة الجهاد كيف تفهم نصا ...

موضوع العلاقة مع الاخر السلمي و العدواني..

موضوع الأقليات الدينية و غير الدينية..

موضوع كيف نفهم سورة التوبة و " اية السيف " و حديث " نصرت بالرعب "...

و موضوعات أخرى رئيسة لا تحضرني الان في ذاكرتي و أنا اكتب و أدون...

غير أن سردها أو تناولها على النحو الذي عهدنا لا يغني شيئا و لا يضيف جديدا...

إن إغفال المداخل الإيبستمولوجية لهذه المسائل و دراسة العقل السياسي الذي أدارها او استنبتها و أنتجها..

و الأطر السوسيو - معرفية التي ظهرت فيها لا يضيف للفكر السياسي إلا إعادة تركيب و كلام منتظم في نسق المألوف..