ماركسيات ..

حمزة بلحاج صالح
2018 / 8 / 12


مدخل أولي تأسيسي لقراءة للماركسية منفلتة من النسق

أولا /

الأيديولوجيات الكبرى تقوض من طرف حركات أخرى..

قامت الشيوعية بخنق الماركسية و تحريفها و قتلها..

ثانيا /

فهم الماركسية لا يستغني عن فهم الهيجلية و هو أمر معلوم

و من أحسن من شرح هيجل و فسره ألكسندر كوجيف و هو نيو- هيجلي أي هيجلي جديد ..

و فرانسيس أخذ من أفكار ألكسندر..

أردت الإشارة إلى ضرورة إيجاد ممرات جديدة في تناول الفلسفة الغربية و ترابط مقولاتها و ربما تطابق قولها..

ثالثا /

في الإغتراب عند ماركس..فائض القيمة و في ضرورة و أهمية إعادة مفهمة مقولة الإغتراب خارج النموذجين ..

إن فكرة " الإغتراب " التي إستعملها هيجل و أخذها عنه ماركس فكرة أساسية في الماركسية لأنها تفسر وضعية الإنسان المؤلمة
وضعيته في المجتمعات الرأسمالية ..

يرى هيجل أن الفكرة المطلقة تغترب في الطبيعة المادية و يعني هذا أنها تصير شيئا غير ذاتها لتظهر و تجد نفسها مرة أخرى في

العالم والإنسان و التاريخ.. (انتهى كلام الربيع ميمون)

و أضيف بأن الإغتراب عند فرانسوا بيرو ركز على المجتمع الصناعي ..

يمكن لمقولة الإغتراب أن توظف اليوم في خدمة المثالية و الدينية على عكس استخدام ماركس لها....

هي فكرة هامة جدا في نقد الرأسمالية و مع مراعاة أن ماركس جرد مقولات هيجل من المثالية و الدين و عوض ( عكس و قلب

المقولة الهيجلية ) فاتخذ بدل " الله" الإنسان و الموجود

إن إثارتي للمسألة تلميح لأهمية هذه المسألة في نقد الرأسمالية و الأوليغارشية الدولية و هي نفسها مقولة أساسية في نقد الماركسية...

لم يقدم إلى اليوم نقدا عميقا لفائض القيمة هذه القضية المحورية في الماركسية و ذات الإرتباط بفلسفة العمل و و جب نقدها و إيجاد

بدائل عنها..

الخلاصة


لو تمكنا من حل هذه المعضلة خارج المقولة الرأسمالية التي تبيع و تشتري العمل من العامل و تعتبره سلعة لتمكنا من رسم بداية


مدخل لنموذج ثالث ( وهنا لا تهم الأسماء) يكون أكثر إنسانية و إنصاف و عدل.. .

و لا أعني هنا الكلام الذي يندرج تحت عنوان " الإقتصاد الإسلامي" و جل ما كتب فيه تلفيق تارة بين النموذجين أو انتصار لنزعة

إجتماعية لصالح المستضعفين . .

أو الأكثر تلك التي تنتصر إلى مقولة حرية الملكية و إن كنت ممن يتسائل ما معنى " المال مال الله " و لماذا الزكاة و كيف و ما


هي سبل تفتيت المال و ما الميسر و كيف تم العبور من نموذج الميسر الى الزكاة على نحو ما طرحها محمد الحاج سالم أو نقدا

لأطروحته...