الإرهاب من صنع اله التوراة ونبيه ترامب

طلعت خيري
2018 / 8 / 10

الإرهاب من صنع اله التوراة ونبيه ترامب


حدد اله التوراة حدود دولة إسرائيل جغرافيا بشكل صريح وواضح من خلال أشارته الى بعض الدول كمصر والعراق فلسطين ومناطق أخرى بأسماء قديمة ضمن مناطق الشرق الأوسط لربما سوريا -- والتي تشهد اليوم تدخلا سياسيا وعسكريا لصالح إسرائيل فوجد اله التوراة في ترامب --نبوكدنصر جديد-- فأطلق على تلك الجغرافية القومية اسم (ارض الأحياء) مشيرا الى مقابر جماعية موزعة حول تلك المناطق قضى عليهم اله التوراة ونبيه ترامب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب –فالإرهاب من صنع التوراتيون بني إسرائيل ومكافحته على يد الإنجيليون الأمريكان – من التنظيمات التي شملها الإرهاب – تنظيم القاعدة والدولة في العراق –وجبهة النصرة في سوريا – وحماس في فلسطين – وأنصار بيت المقدس في مصر—ولربما ستنظم دول أخرى تحت لائحة الإرهاب

دلائل التدخل في الشرق الأوسط تحت ذريعة الإرهاب

الإصحاح

ولول على فرعون مصر وانزله هو وبنات الأمم العظيمة الى الأرض السفلى مع الهابطين في الجب لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء
قبور آشور من حوله كلهم قتلى ساقطون بالسيف --لأنهم أرعبوا ارض الأحياء
وعيلام وجمهورها حول قبرها قتلى بالسيف هبطوا غلفا الى الأرض السفلى لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء—
وماشك وتوبال حوله قبورهما كلهم غلف سقطوا قتلى بالسيف لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الأحياء
أدوم وملوكها ورؤسائها القوا مع القتلى بالسيف مع الغلف ومع الهابطين في الجب لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء



حزقيال-- الإصحاح رقم 32


في الشهر الثاني عشر من السنة الثانية عشرة قال الي الرب --يا ابن ادم ارفع مرثاة على فرعون ملك مصر-- وقل له أنت أشبه بشبل الأمم أنت نظير التمساح في البحار اندفعت بأنهارك وكدرت الماء برجليك --أني ابسط عليك شباكي مع شعوب كثيرة --يصعدونك في مجزفتي لأطرحك على وجه الحقل -واقرعليك طيور السماء واشبع منك وحوش الأرض والقي لحمك على الجبال والأودية-- وساسقي بدمك الجبال وساحجب السماوات وساظلم نجومها واغشي الشمس بسحاب -- فلا يضيء القمر وسأجعل الظلمة على أرضك وسأغم قلوب شعوب كثيرين عند تنكسر بين الأمم-- وسأحير شعوبا كثيرين وملوكهم يقشعرون ويرجفون كل لحظة عندما يأتي عليك ملك بابل بسيوف الجبابرة لتسقط أمام عتاة الأمم --فتسلب كبرياء مصر --وسأبيد بهائمها فلا تكدرها رجل إنسان ولا تعكرها أظلاف بهيمة -- سأنضب مياههم واجري أنهارهم كالزيت-- سأجعل ارض مصر خرابا ليعلمون أني أنا الرب --هذه مرثاة ترثوا بها بنات الأمم –وترثوا بها مصر -- في الخامس عشر من السنة الثانية عشرة يا ابن ادم --ولول على فرعون مصر وانزله هو وبنات الأمم العظيمة الى الأرض السفلى مع الهابطين في الجب لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء -- يسقطون بالسيف على يد الأقوياء والجبابرة هو وأعوانه -- قبور آشور من حوله كلهم قتلى ساقطون بالسيف --لأنهم أرعبوا ارض الأحياء -- وعيلام وجمهورها حول قبرها قتلى بالسيف هبطوا غلفا الى الأرض السفلى لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء-- حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب -- وماشك وتوبال حوله قبورهما كلهم غلف سقطوا قتلى بالسيف لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الأحياء -- فوضعت سيوفهم تحت رؤوسهم لتكون آثامهم على عظامهم لأنهم أرعبوا الجبابرة في ارض الإحياء --هناك أدوم وملوكها ورؤسائها القوا مع القتلى بالسيف مع الغلف ومع الهابطين في الجب لأنهم جعلوا رعبهم في ارض الإحياء --وأمراء الشمال الصيدونيين الهابطين مع القتلى غلفا ليحملوا خزيهم مع الهابطين الى الجب فيراهم فرعون ويتعزى هو جمهوره مع قتلى بالسيف لأني جعلت رعبه في ارض الأحياء فيضجع بين القتلى مع الغلف