كتاب الزمن 3 سوريا 2020

حسين عجيب
2018 / 7 / 27


كتاب الزمن 3

الثابت والمتحول _ معضلة الجدل وكيفيات حلها المناسب !؟
....
" كلما شعرت بنقص الفهم أو الغموض ، يعني ذلك بوضوح ، حاجتك إلى قراءة جديدة _ متجددة ...."
_ التركيز ،... تمحور الانتباه والاهتمام حول موضوع واحد ، والتفكير العمودي .
_ التأمل ، ....حالة الانتباه العائم والمتجانس بين الذات والمحيط ، والتفكير الأفقي .
الملل والضجر ، الشعور المرافق للروتين والتكرار ، سببه نقص التركيز أو عدم الانتباه .
السأم أو الضجر المزمن ، فقدان الاهتمام _ الشعور المكافئ للبلادة والكسل العقلي خصوصا .
الحياة هي الحياة ، يوم جديد ... كل يوم جديد
كل يوم يصلك لك ، هو جديد ، ويحمل خلاصة الماضي كله بالإضافة إلى الاتجاه الثابت _ المزدوج إما أو ... النكوص إلى الأمس والماضي أو
قفزة الثقة والايمان العقلاني إلى اليوم ( الجديد ) بالفعل .
....
النسبية والدغمائية توأم سيامي بجسد واحد ورأسين وعقلين منفصلين ، ومستقلين بالفعل .
المجال أو منتصف المسافة ، الحقيقية ، بين المنطق الأحادي وبين المنطق التعددي .
الانسان مفهوم فلسفي _ تاريخي ،
الانسان ( الفرد والمجتمع ) ابن الزمن _ كائن تطوري ، ... تحولي ودينامي
يتغير الانسان كل لحظة ويتغير معه العالم والكون كل لحظة بالتزامن ...
الله مطلق الانسان ، والانسان مفرد الله ، ....وجهان لعملة واحدة .
خلال القرن العشرين تحول مفهوم الانسان ، العام والغامض ، إلى مصطلح الفرد _ أو المجتمع _ المحدد بدقة ووضوح ، وبشكل عملي وتجريبي .
الفرد ثلاثي الأبعاد وثنائي الوجه بطبيعته ( امرأة أو رجل ) .
الفرد يتضمن عنصر الوراثة الجيني بالإضافة إلى عنصر البيئة مع المحيط الاجتماعي ، والعامل الثالث وهو الأهم الشخصية الفردية ، المكتسبة خلال أطوار العمر ومراحله المتعاقبة والمختلفة .
ثنائية جديدة نسبيا ، الموقع والشخصية .
يتمحور الموقع حول الدور الاجتماعي ، بينما تتمحور الشخصية حول القرارات والمبادرة ...
قبل القرن العشرين كانت الشخصية ملحقة بالموقع ، بحيث يولد الفرد محددا بشكل مسبق بموقعه الموروث والثابت ، وهامش الشخصية الفردية مهما اتسع ، يبقى ضمن القوالب القديمة باستثناءات معروفة للجميع ... كالفلاسفة والأدباء والفنانون والعلماء والمصلحون وغيرهم ... وهذه الفكرة ناقشتها عبر نصوص سابقة ومستقلة ، ولم يتغير موقفي خلال هذا النص بعد !؟ .
....
يولد الانسان في الوضع النرجسي .
الجنس مشكلة دينامية ، ومحورية ، تلازم الفرد طوال حياته .
الجنس بالمعنى المتعدد للكلمة ، الهوية الجنسية مع الرغبة الجنسية والقوى الجنسية خاصة الغامضة ، واللاعقلانية بطبيعتها كما يعرف معظمنا ( بعد رفع الكبت واستعادة الوعي ) .
بعد فرويد والتحليل النفسي ، انفصلت الحياة الجنسية عن الوظيفة التناسلية ، وحققت الاعتراف والشرعية في أشكالها ومستوياتها المختلفة . على الأقل في الدول الحديثة وبشكل دستوري .
أن يقبل الفرد جنسه ودوره المحدد مسبقا ، وأن يحب الجنس الآخر بالتزامن مع محبة النفس ومحبة الآخرين واحترامهم ... ليست مشكلة سهلة أو بسيطة . بالعكس يتعذر تحقيقها .
النجاح أو الفشل في حل المشكلة _ أي مشكلة _ نسبي وكمي ، كما هو معروف علميا .
يدور الانسان في حلقة الدوغما حتى المراهقة ، على الأقل .
نحن _ ضد _ هم .
وكل شيء أو لا شيء . ونكون أو لا نكون .....وغيرها .
الشباب والنضج يمثلان المرحلة الأنانية في حياة الانسان .
الانتباه إلى القوى الاجتماعية الغامضة ، الموازية للقوى النفسية الداخلية ، وبنفس الوقت ما يزال الفرد في وضع التمركز الذاتي الشديد .
الموضوعية والخلاصة ، يتعذر تبديل الأدوار في الزمن خصوصا .
الموضوعية اتجاه ثابت ومتحول بالتزامن .
....
يقابل الوضع الثلاثي للفرد ، وضع ثلاثي ( بالحد الأدنى ) للشعور وللجملة العصبية .
هذه الفكرة ما تزال جديدة ، وغير متداولة في البحث العلمي والثقافي (على حد معرفتي ) ، وكتابتي بهذا المجال نوع من المغامرة وهي تقتصر على تجربتي الشخصية .
الوضع الثلاثي للشعور والدماغ الفردي ، ...عاطفة ، فكرة ، حركة .
_ جانب أول مادي وكيميائي يمثله الطب الحديث وعلم الصيدلة .
_ جانب مقابل فكري ولغوي ، يمثله تعديل السلوك المعرفي .
_ جانب ثالث ، حركة وعادات انفعالية ، تمثله الطرق المختلفة والمتنوعة للعلاج النفسي ، العلمي أو الفلسفي او الديني ...ولا يستثنى السحر والشعوذة أو التأمل واليوغا .
لا وجود لأحادية في الشعور أو السلوك .
حالة الانسجام بين الجوانب الثلاثة حلم إنساني مشترك ، مشروع ربما .
تتمحور حياتي الشخصية حول تحقيق الانسجام ....قدر الإمكان !
....
الشعور حلقة مشتركة بين الأحياء ، والبشر على وجه الخصوص .
من أول ما يدركه الانسان الوجود الثنائي ، والمنطق الثنائي أو القطبية . ومن أول الخبرات المتناقضة والمحيرة بالفعل ، الثنائية ...طعم _ أثر . ليست أول المدركات لكنها الأكثر أهمية في حياة الفرد اللاحقة _ المثقف والمبدع خصوصا .
الوعي والشعور !؟
هل الفارق بينهما كمي أم نوعي ؟
_ كم يكذب الانسان على نفسه أولا .
وبعدها ، خلال الكلام أو الكتابة أو التمثيل أو ... أي شكل آخر من التعبير !!
في عمر 57 _ أول مرة أفكر بجدية ( التفكير الأفقي والعمودي بالتزامن ، مع منح الزمن اللازم والكافي لكل خطوة جديدة ) في الفرق النوعي بين الوعي والشعور . قبل سنة فقط .
أليس 99 ، 99 من علماء النفس والاجتماع والمعالجين والمعلمين ( وليس العموم فقط ) ، بنفس المستوى ، من الجهل المعرفي ، الذي أجد نفسي عليه اليوم 23 / 7 / 2018 !؟
حتى سنة 2018 ، كان الاعتقاد العالمي ( بما فيه موقف العلم ) أن اتجاه الزمن من الماضي إلى المستقبل ...أمس ، حاضر ، غد ...والعكس الصحيح ، لم يخطر في بال إنسان قبلي !!!
....
الشعور والانتباه _ جوهر الانسان
يمكن تحديد الشعور كظاهرة إنسانية بين مجالين ومستويين ، الأول نظام ومستوى الوعي والادراك الموضوعي ، الذي يحيط بالشعور ويغلفه من الخارج مع الفكر واللغة والثقافة ، وبين النظام العصبي _ العضلي اللا إرادي الذي يمثل محور الشعور وجهازه الحركي من الداخل ، ويجسد مضمون الشعور وعمقه المجهري والبيولوجي . وبعارة ثانية الشعور أقرب بدرجة من الوعي ، وأبعد من الجملة العصبية _ العضلية بدرجة معاكسة .
الفكرة _ الخبرة مركبة بطبيعتها ....وتستحق المزيد من الاستعداد والـتفكير والقراءات في الموضوع لعل ، وربما