في الإصلاحات التربوية في الجزائر .... ( 2 )

حمزة بلحاج صالح
2018 / 7 / 24

" في المدرسة الجزائرية و جلد الذات "

مواد الهوية و صناعة الوعي الديني و القومي و التاريخي في المدرسة عند كل الأمم التي لم يبلغها التفسخ يمتحن فيهاالتلاميذ و تشغل مكانة مركزية...

لسنا ملوكا أكثر من الملوك..لماذا فقط عندنا...ثم ما النا و الأمم الأخرى ...

كأن هذه المواد هي التي تستنزف الجهد و تشوش على التحصيل الجيد..و تسبب إخفاق المدرسة الجزائرية..

يشخصون حال المدرسة بالعلم و يقاربون الإصلاح بالأيديولوجيا...

إنها مجرد مزايدة للظهور بأن الحداثة و العلمانية تشكلت عندنا..و مجرد تهرب من المشكلات الحقيقية ..

إنه جلد قبيح مرضي للذات لإرضاء الاخر..

لماذا لا تكون الفرنسية مادة ثانوية و الإنجليزية أهم موقعا و مكانة في عملية التقييم..

لماذا الإنقلاب على العربية بالمناورة و على القيم بجلد الذات و استئصال المخيال ..

سوف تغذي هذه العمليات في المخيال ما يجعله يجنح إلى التطرف و لن تنجح هذه المشاريع في قلب الهوية و الإنقلاب عليها بل هو جهد ضائع يفسح المجال أمام مسارات خطيرة..

لم تصنع المدرسة الإرهاب و لا الإرهابيين..هل المدرسة الفرنسية هي من صنعت و صاغت سلوك مرتكبي العمليات الإرهابية في فرنسا و قد تخرجوا منها ...

التدين يتشكل بصور غير متحكم فيها عبر الهوائيالت و في الفضاء العام خارج المؤسسات الرسمية و داخل منظومة رمزية لا تتحكم فيها الأنظمة و السلط العربية...