فعاليات صديقه .مصر. الحزب الاشتراكى المصرى يقيم حفل تأبين تحت عنوان في حضرة المناضل الصلب (يوسف رشوان)لأحياء ذكراه كأرشيف نضالى لشباب العمال والمناضلين على طريق التحرر الذاتى

تيار الكفاح العمالى - مصر
2018 / 7 / 20

.أقام الحزب الاشتراكي المصري تأبين للعامل المناضل يوسف رشوان الذى توفى بعد صراع مع امرض , وبحضور رفيقة كفاحه وحياته السيدة / هدى قدري وبناته الثلاث ( جهاد – نورهان – رضوى ) وبحضور رئيس الحزب الاشتراكي المصري المهندس / أحمد بهاء الدين شعبان وحشد كبير من رفاقه من كل من القيادات العمالية ، النقابية ، السياسية.
في بداية اللقاء الذي تم في حضرة الغائب الحاضر المناضل يوسف رشوان وقف الجميع دقيقة اجلال وتعظيم له وكل من رحلوا بجسدهم فقط عنا من قادة الطبقة العاملة وشهداءها وكذا كل شهداء الوطن. وعلى فقرات تحدث عدد كبير من الحضور عن سيرة حياة يوسف رشوان ومواقفه المشرفة الإنسانية والعمالية والنقابية وكذا السياسية.
بدأ الحديث المهندس أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري. . ثم كلمة رفيق كفاحه الأستاذ / محمد عبد السلام البربري المحامي والقائد العمالي ، أعقبها كلمة حمدي حسين مسئول عمال الحزب الشيوعي. .ثم كلمة الأستاذ / إلهامي الميرغني الباحث الاقتصادي والقيادي بحزب التحالف، وكلمة القادة العمال ناجي رشاد ومحمد حسن والمهندس محمود بكير والإعلامي وائل توفيق ثم كانت كلمة الشاعر الكبير زين العابدين فؤاد وبعدها القي قصيدة لشاعر جنوب افريقيا ورفيق كفاح نيلسون مانديلا وشريكه في الزنزانة عشرون عاما الشاعر “داكوبي موجابي ” وقصيدته باسم (إناس مثلكم ) اهداها زين العابدين إلى يوسف رشوان.ثم توالت الكلمات فتحدث القيادي كمال عباس رئيس دار الخدمات ورفيق نضال يوسف رشوان بشركة الحديد والصلب، وأيضا صلاح الأنصاري رفيق نضال يوسف ومن الاسكندرية تحدث الشاعر محمود إسماعيل والقى قصيده (كلاكيت تانى مره)من ديوانه اهداء لروح الرفيق يوسف رشوان ومن المنيا تحدث محمد سعيد. .ثم كانت كلمة المهندس يحيى حسين واخرين من زملاء يوسف رشوان
ومسك الختام كانت كلمة السيدة / هدى قدري شريكة كفاح وحياة يوسف رشوان. ..هذا وسوف يقوم الحزب الاشتراكي المصري بطباعة كتيب يتناول فيه بالتفصيل كلمات رفاق المناضل الصلب ابن الحديد والصلب ” يوسف رشوان الحداد “والقى القيادى العمالى والنقابى والباحث صلاح الانصارى كلمه ارسلتها الصديقة والرفيقة سعيدة صالح من تونس أوصته بألقاؤها نيابة عنها فى تأبين يوسف رشوان
وهذا نص الرسالة:

"ابدا كلامي بالترحم على المغفور له يوسف رشوان الحداد…اللهم ارحمه ووسع نزله وأكرم مدخله واسكنه فسيح جناتك وان لله وان اليه راجعون.

لقد أصابني من الحزن مااصابكم …جو كان صديق عزيز لمدة خمسة سنوات عرفت فيهم الإنسان الشهم الطيب المحترم المخلص والبشوش كمان عرفت فيه العامل المناضل المحب لزمايله والغيور على مصلحتهم وحقوقهم…كنت دايما بفتخر انه ليا صديق زي يوسف.جو كان انسان مفعم بالحياة ويحب الناس …جو كان عايز يعيش.
بختم كلامي بكلمات من قصيدة جيفارا مات لاحمد فؤاد نجم…”مات المناضل المثال
يا ميت خسارة على الرجال ,الله يرحمك يا يوسف وربنا يصبر كل انسان حبك بصدق…وفيه ناس ممكن تكون حاضره النهارده وسطيكم بقولها كلمات للاديب التونسي علي الدوعاجي” عاش يتمنى في عنبة(شجرة العنب) …مات جابوله عنقود”
الصديقة والرفيقة سعيدة صالح من تونس "