شكر وعرفان إلى ادارة مؤسسة الحوار المتمدن

مراد سليمان علو
2018 / 7 / 16

شكر وعرفان إلى ادارة مؤسسة الحوار المتمدن
مراد سليمان علو muradallo@yahoo.com

بمناسبة وصول عدد قرّاء نصوصي وكتاباتي (1000000+) المليون وأكثر، يهمني أن اشكر ادارة هذه المؤسسة الطليعية وقائد سربها الأستاذ رزكار عقراوي.
المزيد من التقدم والانتشار لإدارة الحوار المتمدن الحكيمة وأسرتها الكريمة من كتاب وقراء نحو ابراز قيمة الفرد كانسان غير خاضع للتخدير الجماعي.
اثبتت ادارة الحوار حكمة جديرة بالاحترام لتعاملها مع بعض الكتاب بإعطائهم مهلة ونفس طويل للابتعاد عن الخطاب الموجه والتثقيف لأيديولوجيات تضع الأنسان في نهاية الخانات وتجعل منه مسلوب الإرادة وعندما وصل الأمر إلى حد معين وضحت فيه غاياتهم الغت اشتراكهم في أن يستمروا ببث سمومهم وحسنا فعلت.
بدأت النشر في هذا الموقع العالمي المتميز في 25/10/2010 ولا ازال مستمرا فيه بنشر نصوص وكتاباتي التي بلغ عددها أكثر من 400 تدور بعضها حول الحيف الذي لحق ويلحق بشعب أصيل وجزء حيّ من حضارة بابل العظيمة والتي يحاول البعض جاهدين فصلهم عن هذه الجذور الضاربة في القدم وأعني بهم الأيزيديين.
يهمني أن يكون الأيزيدي انسانا واعطيه قيمة انسانية لا أن احول الأنسان إلى أيزيدي رغم انه يتبع أيدلوجية مرنة وقابلة للتكيف مع الحاضر وقادرة على الاستمرار في علو شأن الانسان جنبا إلى جنب مع المجتمعات المتمدنة الأخرى حيثما حطّ به الرحال مهاجرا في دنيا الإنسان الواسعة بعيدا عن محاولة قمع الآخر له.
وهنا على المثقف أن يفرض نفسه باتباع نهج خلاصته هو البدء بتغيير النفس اولا ثم ابداء النصيحة والرأي لمجتمعه؛ ليكون قدوة حقيقية لا زائفة همه الجمع بين الشهرة والمال وبالتالي يصدق اذنابه بأنه فعلا يصلح للقيادة.
يقول الباحث وليد عطو يوسف:
" لقد انتهى زمن السرديات الكبرى (الايديولوجيات) واثبتت الاحداث فشلها وتجاوزها الزمن والاحداث. على المثقف الا يكون تابعا للأحزاب والا يعمل لقاء ثمن مدفوع مسبقا. والعمل على تحليل الاحداث وفك البنى الفكرية وتعرية الواقع والبحث عن المتغيرات وميزان القوى في المجتمع وتقديم الحلول والبديل.
علينا الاعتراف بالتعددية الفكرية والسياسية والثقافية وان لا أحد منا يمتلك الحقيقة المطلقة.
علينا التعود على ثقافة الاعتذار، ومراجعة افكارنا ونقدها".
تأسيا على ذلك أقول في نفس الوقت على الآخر أن يثق بالمثقف الحقيقي ويعطيه الفرصة لقراءة الواقع وتقديم الحلول ليكون المعول عليه.
جلّ نصوصي تقع في خانة (الأدب والفن) حاولت خلال بعضها الرجوع إلى حضارتي البابلية التي أؤمن بها ومزجها مع واقع صعب، أرى بأن الكلمة إلى جانب قيم إنسانية أخرى قادرة على تغييره نحو الأفضل.
يسرني وجودي بينكم شاعرا وكاتبا حداثيا يسعى لإعطاء الإنسان قيمة عليا ويؤمن بعقله الذي يرفض القوالب الجاهزة ولا يكل من طرح الأسئلة إلى مرحلة من حياته تؤهله للتعرف على ذاته وتكون مهمته هي استكشاف الحياة بدلا عن تنويمه تحت تخدير قناعات يستسلم لها ويلغي بها ذكائه الذي يطغي عليه الخوف.
مراد سليمان علو
شاعر وكاتب في الحوار المتمدن