الاتحاد والأمانة

رائد الحواري
2018 / 7 / 7

الاتحاد والأمانة
جرى يوم أمس السبت الموافق 5/7/2018 انتخابات الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وكان التقرير الاداري الذي قدمه "مراد السوداني" يمثل نقلة نوعية في الاتحاد، فهنا نحن نلتزم بالميثاق الوطني الفلسطيني الذي يقول: "الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة لازمة لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وإن الاحتلال الصهيوني وتشتيت الشعب العربي الفلسطيني نتيجة النكبات التي حلت به لا يفقدانه شخصيته وانتماءه الفلسطيني ولا ينفيانهما." فعندما يتم العمل على ضم كل الادباء والكتاب الفلسطينيين للاتحاد، إن كانوا في أراضي 67 أو في 48 أو في الشتات، فنحن نؤكد على وحدتنا كشعب فلسطيني، له مكان واحد يجمعنا هو فلسطين، واعتقد بأن هذا الأمر أهم انجاز للاتحاد عبر تاريخه، وعليه نرجو من الزملاء أن يتابعوا هذا الأمر حتى يتم انجاز وحدة الكاتب والادباء في كافة مناطق تواجدهم، لنكون بذلك المثل المحتذى في تأكيد وحدة الفلسطينيين.
لكن هناك بعض الملاحظات التي يجب أن نضعها أمام المؤتمر،
أولا: غياب العنصر الشباب بشكل كامل في المؤتمر، فكل الحضور كان ممن استحوذ الشيب رؤوسهم، وهذا احدى المسائل المهمة التي يجب أن نتجاوزها في المؤتمر القادم.
ثانيا: غياب العناصر الشابة من القائمة الموحدة، وهذا يحسب على الهيئة التنظيمية التي تجاهلت دور الشباب في الهيئة الادارية، علما بأن "يحيى يخلف" عندما استلم رئاسة الاتحاد في العقد الثامن من القرن الماضي كان في الثلاثينات، وهذا الأمر يجب أن يحسم في الانتخابات القادمة.
ثالثا: طريقة تشكيل القائمة الموحدة لم تراعي ادخال عناصر مستقلة من خارج التنظيمات، فهناك مستقلين لهم مكانتهم في العمل الثقافي وكان يجب أن يكونوا ضمن القائمة.
رابعا: الحضور تركوا القاعة بحالة لا تعبر على أنهم النخب التي من المفترض أن تكون أحرص الناس على نظافة المكان، وفعلا تركنا القاعة وهي في حالة مزرية، فكانت القهوة والكاسات والمحارم الورقية ملقى على الأرض، كل هذا علينا الأخذ به في حال انعقاد المؤتمر القادم.
متمنين التوفيق للاتحاد.