سوريا 2020 ...الكتاب 6 ف2

حسين عجيب
2018 / 6 / 28

الكتاب 6 ف 2 سوريا 2020 _ رواية مضادة
الحل النموذجي لمشكلة الجدل ؟
هل هو فردي ، وزمني ، وغير قابل للتحديد بشكل مسبق وعام !؟
_ لا أعرف .
تجربتي المتكاملة ، غير محسومة النتيجة بعد ، مع أنها تميل إلى الحل الخوارزمي .
الطريقة الأفضل لحل مشكلة ( قديمة او جديدة ) ، عبر خطة وبرنامج من عدة خطوات ومراحل محددة بدقة ووضوح .
أو حل مشكلة جديدة وصعبة ، بالقياس إلى مشكلة سابقة اقل صعوبة .
.
.
ربما ، من الأنسب عرض فكرة جديدة بحسب معرفتي ، و تدعمها التجربة والملاحظة المباشرة أيضا : الاختلاف الفردي بين المجموعة الواحدة ، أكبر ( كميا ونوعيا ) من الاختلاف بين فرد من مجموعة أولى " س " وآخر من مجموعة ثانية " ة " مثلا ...
المثال المباشر والأسهل : الفرق بين المرأة والرجل :
الفرق بين امرأة وامرأة ثانية اكبر وأعمق منه ، بينها وبين الرجل المتوسط .
نفس الشي ينطبق على المقارنة بين رجلين ، مع المرأة النمطية والمتوسطة .
وهذه الفكرة تتفق مع المساواة الإنسانية ، لكنها تناقض تجربة الاختلاف الفردي .
....
كما سيحدث معك بعد قراءتك للفقرة كاملة ....
صدمة التلقي ، بعد قراءة فكرة لم تخطر ببالك من قبل ... كلنا خبرنا تجربة الدهشة .
العبارة المنسوبة إلى الفيلسوف اليوناني ديموقريطس :
" أنت لا تستطيع السباحة في مياه النهر مرتين "
توازيها على النقيض عبارة لا تقل شهرة ، مع عدم معرفة مصدرها :
" لا جديد تحت الشمس "
أو بتعبير فرويد " الاجبار على التكرار "
يكرر ميلان كونديرا عبارة ديموقريطس خلال أكثر من عمل ، وبصياغة واحدة : لا يختبر الانسان اللحظة خلال حياته سوى مرة واحدة ، فمن أين له أن يعرف الصواب والمناسب !؟
وقد أدهشتني العبارة مثلك .
واليوم ، نفس العبارة تثير لدي ، مشاعر الشفقة والعطف على كونديرا .
هي قراءة بائسة ويائسة تصدر عن الموقف النرجسي للفرد ( امرأة أو رجل ) غالبا .
( الموقف النرجسي ، يبقى الفرد _ امرأة أو رجل _ سجين فقاعته الذاتية الشعورية ) .
....
يختبر الانسان كل لحظة في حياته عبر أحد الأشكال :
1 _ ما يحدث لمرة واحدة فقط ، مثالها النموذجي الصدفة ، والتي لا تتكرر ثانية .
كما حدث خلال قراءتك الفكرة لأول مرة .
وهذه هي تجربة _ وفكرة _ المرة الأولى والوحيدة معا ، والتي لا تتكرر أيضا .
وهذا مجال واسع من التجربة الإنسانية المشتركة ، وقد أغناه _ بحثا وحوارا ونقدا _ الأدب والفنون والموسيقا والشعر أكثر من بقية التعبيرات الجمالية والمعرفية أيضا .
2 _ على النقيض من خبرة المرة الوحيدة ، المرة الأخيرة .
وقد يصادف أن تكون المرة الأولى هي نفسها الأخيرة ، لكنها حالة خاصة وليست العامة .
3_ اللحظات والأحداث الروتينية واليومية ، المتكررة بطبيعتها .
صحيح ، يمكن الجدل بلا نهاية ، حول عدم تكرار اللحظة _ أو النقيض والتكرار الأبدي ، لكنني اعتقد أنه نوع من السفسطة أو الرياضة الذهنية لا أكثر .
....
الخطأ الأساسي عدم الاهتمام الكافي بالزمن ، والوقت الشخصي بالتحديد ، ويتضاعف الخلل عبر الحل الفصامي : اعتبار الزمان والمكان منفصلين أو من طبيعتين مختلفتين .
بعبارة ثانية ، يتكرر الخطأ المشترك ، حين تعتبر الحركات والأفكار من خارج المدى الزمكاني وليست إحدى عناصره المستقلة والمركبة بطبيعتها أو المزدوجة بالحد الأدنى...( يعتبر الزمن منفصلا عن الحقيقة والواقع ، ومنفصلا عن المكان بشكل بديهي ) .
مع أنه ، عبر الملاحظة المتأنية يمكن كشف أهمية الوقت ، التي تتضاعف مع التقدم في العمر والتجربة وليس العكس أبدا إلا في حالات المرض والانحراف .
الوجود زمكان ، والزمن يتضمن نصف الأهمية في مختلف مستويات الوجود وتعبيراته .
.
.
...
فكرة وخبرة هامة جدا _ خصوصا لفهم طبيعة وحركة الزمن _ الشعور !؟
يدرك الشعور فقط عبر أحد الاتجاهين :
1 _ فقدان الشعور بالذات أو بحدود الأنا ، وهو العام والسائد ، ولا يجهله أحد .
مختلف الحلول التخديرية تقوم على هذا الاتجاه .
2 _ الشعور الذاتي المتنامي ، الواضح والمنعش ، المشكلة أنه إنجاز فقط .
السعادة إنجاز وتراكم ، بينما الفرح صدفة قد تنقلب إلى نقيضها في لحظة .
_
من المهم قبل التكملة ، فهم الفارق الكمي ( وربما النوعي أيضا ) بين الشعور والوعي وبين الوعي والادراك العام :
_ الادراك العام صفة الكائنات الحية ، حتى النباتات قد تحمل هذه الميزة .
الادراك الإنساني يمثل الذروة وسقف الادراك الحي بطبيعته .
_ الوعي حالة خاصة من الادراك ، أو جزء .
أعتقد انه ميزة إنسانية ، تشاركه فيها _ لكن _ بدرجة أدنى بعض الرئيسيات العليا .
_ الشعور حالة خاصة من الوعي ، أو دائرة الوعي ونواته المركزية .
_
تتميز المعرفة العلمية ، بأنها تدمج الحالات الثلاثة ، بالنسبة للعلماء خصوصا .
لكن الميزة النوعية للمعرفة العلمية ، وجود المعيار الموضوعي والزمني بالضرورة .
نموذجها الأحدث ساعة الشطرنج ...
فكرة المعيار الموضوعي هامة بدورها ، وهي تشترط الثالث المرفوع وتليه بالإضافة للمؤقت الزمني الحديث ، أيضا قابلية التعميم والاختبار المتكرر وغير المشروط .
....
الماضي الجديد ( القادم ) ، مصطلح ضروري لفهم حركة الزمن وطبيعته ؟!
_ الماضي الجديد .... شعوري وواعي وقريب بطبيعته .
_ الماضي القديم ... لا شعوري وغير واعي وبعيد بطبيعته .
الماضي القديم نوعان يختلفان بالكم والكيف معا :
_ الماضي غير الشخصي ، الذي يحدث في مجال خارج التجربة الشخصية ولو تزامن معها في التاريخ والميعاد ....أيضا ، كل ما حدث قبل ولادة الفرد ( امرأة أو رجل ) أو سيحدث بعد الموت الشخصي .
.....
حل القضية الجدلية ونموذجها النمطي العلاقة الثنائية :
يوجد 3 أنواع من الحلول فقط ، وهي من السهل والأكثر شيوعا وقدما :
_ العلاقات التقليدية ، علاقات الصراع والخوف : نموذجها ( خسارة _ خسارة ) .
مثالها القاتل والقتيل .
_ العلاقات الإبداعية ، علاقات الحب والشراكة : نموذجها ( ربح _ ربح ) .
_ العلاقات العدمية والمحددة مسبقا ، والسلطة مع طرف ثالث برضا الطرفين .
بالانتقال إلى المستوى الكمي :
1 _علاقات الخسارة والخوف ، نموذجها : مفترس _ فريسة .
يطغى أحد القطبين على العلاقة ، وبلغة الأرقام تكون نسبة التملك للعلاقة :
أكثر من سبعة للطرف المسيطر واقل من ثلاثة للطرف الهامشي .
2 _ علاقات الحب والابداع ، نموذجها : نسبة الانتخابات الديمقراطية الحديثة :
50 فاصلة مقابل 49 فاصلة .
3 _ علاقات اللهو والتسلية .... أو تضييع الوقت .
صفر يساوي صفر .
أو لانهاية يساوي لا نهاية .
....
أعتقد ، أن قفزة معرفية _ أخلاقية وقيمية قد حدثت بالفعل .
وما يدور في بلاد العرب والمسلمين خصوصا ، صياغة جديدة لموازين القوة بعدما دخلت الشفافية إلى المعادلة بالفعل .
....
ملحق وهامش إضافي
التحليل النفسي والماركسية وبوذية الزن ...
3 توائم وأم واحدة .
_
قل لي (و) كيف تمضي _ ن وقتك فراغك عادة ؟
_ أقل لك من أنت ، بدقة تقارب تسعين بالمئة من الحقيقة
....
الذاكرة الجديدة والماضي الجديد ، عتبة وشرط السلامة العقلية والنفسية المتكاملة .
السؤال الكلاسيكي : من تحب _ي أكثر ....أمك أم أبوك ؟
ليس مجرد ترف فكري ، وليس اعتداء على المراهق _ة ،.... على الطفولة ربما .
الطبيعة والثقافة اتجاهان متناقضان بطبيعتهما .
ومن يزعم خلاف ذلك ، لا يتعدى حدي الغفلة أو الخداع .
_ على كل فرد أن يجيب على السؤال المرير : اتجاه الأم أم اتجاه الأب ؟!
لا يوجد خيار
إما او : النكوص إلى الرحم والماضي الميت
أو قفزة الثقة والايمان العقلاني ( القائم على الخبرة الذاتية والإرادة الحرة ) .
....
قوة وحرية الإرادة ....مصير الفرد ( امرأة أو رجل )
أو النكوص والغرق ثانية في الخوف والجهل والغيظ أل .....نرجسي .