مواساة للأديب الكبير سعدي يوسف .

صادق محمد عبد الكريم الدبش
2018 / 6 / 23

مواساة للأديب الكبير
الرفيق والصديق سعدي يوسف ...
تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة حرمكم .. لها الرحمة والذكر الطيب على الدوام .
جميل العزاء والصبر والمواساة لمصابكم الجلل ..
نرجو أن لا تنال من عزيمتك الخطوب !.. ونعلم بحجم الوقع والمصيبة
لإنسانة رافقتك ما يربوا على ستين عام ،، التي كانت صديقة وزوجة ورفيقة درب
متنقلة معك في المنافي وبلدان الشتات ، وتحملت عسر الحياة وضنكها ، والغربة المذلة وفي بلدان وأوطان لم تكن بلدانكم ، وأعرافها وتقاليدها وربما حتى ثقافاتها مختلفة بشكل أو بأخر عن نمط حياتنا !..
نكرر مواساتنا لشيخنا الجليل .. والشاعر الكبير والمثقف اللامع ، والشخصية العراقية والعربية والعالمية .. نعم إنه سعدي يوسف .. فهو غني عن التعريف .
وفوق كل ذلك .. فهو الشيوعي والمناضل والوطني الغيور .. والإنسان المتواضع الزاهد المتعفف والمتفائل .. إنه نصير الكادحين والمحرومين والبؤساء .. فهو منهم وخرج من رحمهم في بصرته الفيحاء .. كيف لا فهي مدينة السياب وعلي جواد الطاهر وغيرهم .. هذه المدينة التي كانت بيتا للثقافة والمعرفة وللسياسة والكياسة وللفن والادب، على سبيل المثال لا الحصر ، الراحل فنان الشعب الرفيق فؤاد سالم طيب الذكر، والرفيق طالب غالي أطال الله بعمره وغيرهم .
نكرر مواساتنا وتعاطفنا معك أيه الرفيق العزيز .
نتمنى لك العمر المديد والحياة الهانئة الهادئة ومزيدا من العطاء والابداع والتألق .

صادق محمد عبد الكريم الدبش
22/6/2018 م