أسئلة تأسيس نظرية القراءة و بناء المنهج عند حاج حمد ..

حمزة بلحاج صالح
2018 / 6 / 2

ما دور القبلي التراثي عند حاج حمد و ما منزلة الحديث النبوي عنده و ما دور الرسول بل ما دور القول المنقول عبر الطرق التقليدية للرواية و المنسوب للرسول الأكرم و ما عرف بالحديث النبوي ..

هل حاج حمد قراني يختلف عن غيره من القرانيين يخفي ما الله مبديه و هو يتجنب موضوع الحديث و السنة باللجوء إلى الدور المنهاجي للرسول و النبي في نقل و تفهيم الرسالة أم إنه غير ذلك و كيف ...

هل المنهج عند حاج حمد مكتسب قبلي...

هل هو خلاصة وعيين بالقران و بالواقع لكن كيف..ه

ل هو جدلي هيجلي عبر إليه حاج حمد من حقل ماركسيته القديمة ...كيف...

هل هو مستخلص من فهم الواقع و النص...كيف...

إن لم يصغه النص فمن يصغه و كيف...

فواحدة من إثنان إما يصغه النص و عندها إن صاغه النص وجب الإجابة على السؤال بأي عقل نقرأ النص ..

هل بالقبلي فما هو (المعارف التراثية التي تفسره موازنة و ترجيحا و تأصيلا ...الخ أم المعارف الغربية و ما هي... ).....

أم بالقطيعة مع القبلي التراثي أو الغربي أو بالقطع معهما و كيف و بماذا تتحقق القراءة..هل بالجدلية لكن كيف.....

سؤال الكيف لا ينطلق من عدم فهمي لنظرية حاج حمد و هو من كنت أتواصل معه و ضمن أحد كتبه أجوبته على مجموعة من أسئلتي في التسعينيات رحمه الله ....

إن سؤال الكيف ينطلق من عمق تأسيسات القراءة الجدلية التي طعمت الماركسية بالهيجلية كيف تتحقق هل بتلك السهولة و هل كان حاج حمد هيجليا و كفى ...

هل تمكن حاج حمد من نقد الماركسية نقدا عميقا و نهائيا فنسف أسسها و قولها المتعلق بالإستلاب ...

و هل قدم نقدا عميقا يتجاوز نقود غيره من كبار النقاد و الفلاسفة الغربيين ...

و هل تمكن من نقد " فائض القيمة " عند ماركس باعتبارها المسألة المحورية و الأكثر تمنعا على التفكيك و النقد و التحليل ...

و أسئلة أخرى عديدة و متنوعة...

لا يهمني أن أحصل على إجابة عليها من منجز حاج حمد فليس هذا غرضي ...

بل يكفيني أن أجد من لم يحسم أمر قراءة منجز حاج حمد بالسهولة المألوفة الشائعة فيضيف إلى أسئلتي أسئلة أخرى ...الخ

لا تهمني الأجوبة المنتظمة في النسق بل الخارجة عنه فتلك التي تعنيني...

و إلا فللتأكيد إنني لا أسأل سؤال من لم يفهم حاج حمد ....