ألوان جديدة

عبد العزيز الحيدر
2018 / 5 / 28

كيف هو السبيل إلى باليت ألوانك
يستتر الأزرق
تحت لهاث الحكمة المطاردة
فيما يقلب القرمزي نفسه على أسفلت الشارع
محاولا تخفيف صرخات بريقه العبثي
أيها المتسكع في تفاصيل الجمال
بعينين
كعقارب الساعة
لا تغادر دهشة واحدة دون أن ترطب بها عصبا تائها
مازال طفلا
يستنجد بلون الجمر من لسعته الحارقة
واليوم
جريئا صار
يبحث عن فتنة تحت فستانك
متخيلا كم من الألوان علية أن يمزج ليرسم شجرتك الكاملة