صلوات سياسية 4

أفنان القاسم
2018 / 5 / 28

إلى ابنة أخي الصغيرة سارة التي قتلتها عمان منذ عامين


سارة تتأرجحُ على غصنِ زيتونٍ في الجنة
وتغني
أُحِبُّكَ يا عمي

سارة تتألمُ على منظرِ الأطفالِ في الدنيا
وتقول
تُحِبُّهُم البَتول

سارة تتأملُ الملائكةَ مِنَ الرأسِ إلى أَخْمَصِ القدم
وتشير إلى بابها السريّ
قبل أن تأتي إليّ

سارة تتأوهُ قبلَ أن تأوي إلى غرفتِهَا
لأيةِ رِقابةٍ مِنَ اللهِ لا تخضعُ بأيةِ حال
آيةٌ في الجمال

سارة تتمهلُ على نفسِهَا كمن تقولُ لنفسِهَا
أهيمُ في الله
هَيامَ اللهِ فيّ


سارة تتأرجحُ على غصنِ زيتونٍ في الجنة
وتضحك
والجنةُ تضحك

سارة تتألمُ على منظرِ الأطفالِ في الدنيا
وتبكي
والدنيا تبكي

سارة تتأملُ الملائكةَ مِنَ الرأسِ إلى أَخْمَصِ القدم
وتنادي
والملائكةُ تنادي

سارة تتأوهُ قبل أن تأوي إلى غرفتِهَا
وتتمنى
وغرفتُها تتمنى

سارة تتمهلُ على نفسِهَا كمن تقولُ لنفسِهَا
وتحرد
ونفسُها تحرد