ليست معارضة مزيفة فقط بل وفاشلة...تكبييير

وائل باهر شعبو
2018 / 5 / 24

أعطوا الإمكانيات التي وُضعت لإسقاط النظام في سورية وجعلها تابعة لحلف الناتو الذي صارت إحدى وظائفه المهمة تغيير الأنظمة التي ليست على مزاجه ـ تغيير الأنظمة الذي صار يسمى زوراً وبهتاناً ثورة ـ أعطوا هذه الإمكانيات لأي معارضة حقيقية لها شعبية حقيقية على الأرض وليست مزورة أو مصطنعة، ستستطيع هذه المعارضة الحقيقية أن تغير النظام التركي وكمان بخشيش النظام البحريني ومعو حبة مسك عالماشي النظام الإردني في عدة أشهر، لكن المعارضة السورية المزيفة والمصنعة استخبارياً لم تستطع رغم دعم أوربا وأمريكا وهما سيدان العالم الاقتصادي والمالي والعسكري والاستخباري والإعلامي والسياسي، ورغم مليارات بهائم الخليج الفهمانين و دعمهن الإعلامي والسياسي والاستخباراي وغيره ،ورغم اللعب على أوتار التناقضات الموجودة في سورية من طائفية وطبقية وفساد وكذلك ديكتاتورية، ورغم الإعلام المهول العالمي الإقليمي والمحلي و التجييش والتجحيش والتضليل والتهويل والتحريض ومزج الحق بالباطل والباطل بالحق، ورغم شراء اللي بيسوا واللي ما بيسوا من مثقفين وفنانين وسياسيين وخونة وعسكريين ولاأليق، ورغم فتح الدول التي حول سورية المستهدفة بالثورة وجعل السلاح والمال والمجاهدين والمقاتلين وشذاذ الآفاق يتدفقون من كل حدب وصوب نحو هذه الدول، لم تنجح المعارضة السورية المزيفة إلا في شيئين اثنين :
تثبيت النظام أكثر، وتدمير سورية اجتماعياً واقتصادياً وجغرافيا وأخلاقياً.
تكبيييير