رمضان وجريمة التجاهر بالإفطار.!!

وفي نوري جعفر
2018 / 5 / 18

مشاكل رمضان لا تتوقف عند الصائم فحسب، بل تتعداه الى نواحي أخرى في الحياة، وإحدى ِمشاكل رمضان وحسب المصطلح الديني هو "الجهر بالافطار"، فهذه مشكلة حقيقية يعاني منها كل من المرضى او أصحاب الديانات الأخرى أو أي شخصٍ لا يؤمن برمضان ولا بالصيامِ، فهؤلاء لا يحق لهم وفق القانون ووفق المنطق الديني الأعوج أن يأكلوا ويشربوا في الشارع أو في المناطق العامة وأمام أنظار الصائمين، لإن المجتمع الإسلامي يرفضهم ويحتقرهم بل وحتى القانون في الدول العربية يعاقبهم بل يعتبرها جريمة، بحجة أن المفطر لا يحترم مشاعر الصائمين ولا يحترم حرمة شهر رمضان.!!

مثلُ هذه الحجة عجيبة فعلاً، فإذا كان الصائم مجبراً من قبل دينهِ على الصوم فهذا شأنه، ولكن ما دخل الآخرين بهِ وبمشاعرهِ؟؟ وبنفس الإسلوب أيضاً يمكن للمفطر أن يحتج ويطالب الصائم بأن يحترم مشاعره، فإن كان لكَ الحق في الصوم والامتناع عن الأكل والشرب، فالآخر لهُ الحق أيضاً في الإستمرار بالأكل والشرب، وخصوصاً أنً الأكل والشرب حاجة ضرورية لجسمِ لإنسان.!!

نعم "إنهُ أمرُ دُبٍرَ بليل" فكهنة الدين ومؤسسوه يملكون مكر الثعالب، لهذا حينما فرضوا حرمة "التجاهر بالإفطار" فهم كانوا متيقنين بأنً الناس لو أخذوا حريتهم ولم يمنعهم او يحتقرهم أو يعاقبهم أحد على إفطارهم، لما بقي رمضان ولا الصيام ولا الدين منتشراً إلى يومنا هذا، فهل من متدبر.!!

******************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.