قمر البراري

عبد صبري ابو ربيع
2018 / 5 / 16

لو أني مثل قمر البراري
لوقفت على خديها أطفئ ناري
فهي الــوهج المشتعل بأفكاري
أتعبني هواها ومـرارة الانتظارِ
وأتعبنــي عشقـي إليـــها
لأنها وجـــودي وأفكاري
كأنها تروم قتلي وأسري
كأن لم يكن عداها من اختياري
لو أني نخلة الدار
لجعلت ليلها كحلاوة الجمارِ
فهــي التــي أنكـــرت
أبتســامة على ثغري
أسكرني أريجها كأنه
شـذى الورد الجوري
حلمتُ إننـي أحتضن
امرأة من الطيب والازهارِ
فأدركت ان حياتي مُرةٌ
بلا جميلة الدارِ
كيف لا وهي قصيدتي واشعاري