لماذا أهدى الله عبودية وخنوع الخليجيين إلى السيد الإمبريالي؟

وائل باهر شعبو
2018 / 4 / 28

إذا ما قرأنا تاريخ الخليجيين الحديث وربما القديم، سنجد أن كل ما ترمز إليه كلمة خليجي في الوجدان الجماعي العربي والإقليمي والدولي سلبية،
فهو يرمز للتخلف والرجعية
وللشهوانية الجنسية
ويرمز للسطحية والتفاهة
والخساسة والخنوع مع الأقوياء
والتجبر والتكبر على الضعقاء
وهو يرمز للإرهاب والتطرف
والبطر والتبذير
والكسل والتطفل
والبلاهة والغباء
والتظاهر والتشاوف والتذاكي
وهو يرمز للتآمر والخيانة السرية والعلنية
وهو يشتري كل شيء كل شيء حتى الثقافة والمثقفين
وهو دون نقوده لا يساوي فرنكاً صدئاً
فالكل يقول عنه أنه حماراً محملاً ليس بالأسفار بل بالذهب والفضة
وكل هذه الصفات السلبية كانت سوء حظٍ للإنسانية وللعرب بالذات
وكانت حسن حظ للإمبرياليات "الأمريكية بالذات" التي استغلتها أحلى وأقوى استغلال
والتي لولا هذه الصفات، لسقطت هذه الإمبرياليات في شر أعمالها الجشعية الديمقراطية
وهذا كله من فعل الله القدير
الذي خلق هؤلاء المسلمين البعير
ليركب عليهم الكبير والصغير
من كفار أمريكا وأوربا