هل يمكن إعادة الحياة الى الموتى ؟

صادق محمد عبد الكريم الدبش
2018 / 4 / 27

هل يمكن إعادة الحياة للموتى ؟

لا ادري أي طوق نجاة ترغبون ؟..

ومن أي من الجهات !.. خارجية .. داخلية .. صديقة ؟..

من الشيطان الأكبر ؟..
لماذا السيد ليث كبة أول من يلتقي بهم ؟!..

يلتقي برموز الإسلام السياسي الفاسد ، الذي يدين بالولاء لإيران ؟..

لماذا اليوم وفي ذروة الحملة الانتخابية ؟..

هل العم سام يتوجس من مفاجئة قد لا يتمناها من خلال حساب الربح والخسارة ؟

فبعث السيد ليث للهرولة قبل أن يقع الفأس في الرأس ؟ ..

وهل هو تسويق ودعم للسيد العبادي لولاية قادمة كونه يمثل حصان طروادة لدى الغرب ؟..

جاء لتشجيع حلفاء الأمس والمتخاصمين اليوم من التحالف الشيعي ، ودعوتهم للملمة وضعهم ونسيان خلافاتهم التي جميعها حول تقاسم المغانم !..

ولدفع الشر عن هذه القوى الأكثر راديكالية ورجعية ، كي تضع خلافاتها جانبا لعبور الانتخابات بأقل الخسائر ، ولتحقيق بعض النتائج للحفاظ على ماء الوجه ( هذا إن بقي في الوجه ماء أو حياء أو ضمير !! ).

أقول للسيد ليث كبة !.. ارجع الى ربك واسأله ما بال هؤلاء لا يفقهون صغيرة ولا كبيرة ؟..

ارجع من حيث أتيت ، ولا تقع في وحل هزائمهم وفسادهم !..

فالميت لا يمكن إعادة الحياة إليه مهما اجتمعت شياطين الأرض وسدنة السحر والشعوذة والدجل !!.. أبدا ( واكرام الميت .. قبره ودفنه !.. ولا يجوز حتى الترحم عليه !! ) ..

أقول هذا وبكل وضوح ، فمن أراد أن يتعظ من كل الذي جرى خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية فبها وحب وكرامة ، ومن أراد أن يناطح ( بقرون من طين !!.. فهو سيفقه خياراته فيما بعد .. وعلى الباغي تدور الدوائر ! ) .

وختام القول مسكه .. أن لا نصيب لكم أيها السادة !!.. في الكعكة العراقية بعد اليوم ، ولو جمعتم كل قواكم واستعنتم بالدول الإقليمية والدولية ، واستخدمتم كل المال السياسي الذي سرقتموه من خزائن البلاد والعباد ، فلن تحصدوا غير الهوان والخذلان والهزيمة ، وستلعنكم الجماهير والتأريخ .

شيء أخير أريد قوله !.. أنا أتوقع لو اجتمعت هذه القوى الفاسدة في تحالف جديد ، أقصد قوى الإسلام السياسي الشيعي ، فلن يحصدوا مجتمعين ، سوى على أقل من 30% من أصوات المصوتين في الثاني عشر من أيار القادم ، مهما عملتم وزورتم وفبركتم ، وإن استخدمتم سياسة العصى والجزرة ، والترغيب والترهيب ، والتهديد والوعيد فقد أصبحتم ( هببي بياض مات !! ) .

ولو قدر لكم أن تعودوا ثانية فاعلموا بأنكم ستخوضون في جهنم وسعيرها ، ولن يهدئ لشعبنا بال حتى يقتلعكم من جذوركم من الساحة السياسية والى الأبد ، وسيرى الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون .