هكذا

عبد العزيز الحيدر
2018 / 4 / 23

مرورا بسماء
تمطر المحبة...
تتغلغل تحت الجلد
تنتشر في الغابة
المدينة
على طول سكة الحديد إلى نسائم من الوديان المذهبة
بأشجار الرمان الحلو
في الريف.. الحالم بصفاء السنابل... أمتلأها..ا
تحت العجلات المارقة في الوحل الغني بالمهملات...
في الجذور الملتهمة لفتات التراب....للأسود المتعطر....
الداخل بعمق
مخترقا الجدران الصلبة...حجر الملل المتعفن...الحجر المنهار إلى وادي الكراهية.....
مطر كان يتسلل إلى –الحوش-..الزريبة....ضرع البقرة المغنية