أية ووقفة 8

فارس الكيخوه
2018 / 4 / 15

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا "

يا أيها الناس...يا أيها الناس.. ...ها أني أبعث لكم رسولا، ليس ككل الرسل ..وإني لعاقد معه صفقة ،ليست ككل الصفقات، واني لماضيه على ورقة بيضاء ، وليسطر هو عدد النساء والوانهن وقياسهن ،وليختار من يشاء ....فابعثوا زوجاتكم و نساءكم المؤمنات لكي يستنكحن الرسول ،،ولا تنسوا ان تبعثوا ازواجكم ليشكرونني في الصلاة...أليست هذه هي الفكرة ؟
لماذا لم يتجرأ اله محمد أن ينزل هكذا آية عندما كان محمد مع خديجة ؟ 25 سنة ،ظل محمد مع خديجة ، لا ينظر غيرها ..فعجبا ! لماذا ،ظلت خديجة زوجته الوحيدة كل هذه المدة ؟ وما أن ماتت خديجة ،حتى فتحت الأبواب والشهوات والأهواء على مصراعيها . وبدأ العد ،والمشاكل والزعل والغيرة ودوخة الراس للرسول ولصاحبنا الوحي وحتى ( الله ) اضطر أن يدخل المعارك…..
** صاحبنا الوحي ضاق ذرعا بالمنافقين والحاسدين والرافضين والمشككيين وحتى المؤمنين لا وبل حتى أقرب المؤمنين بالرسول ومغامراته العاطفية .وها هو إله القرآن بعد زواج محمد من زينب ،بعد الحادثة المعروفة.
يعلنها للناس ،بعد طول سكوت وتفكير عسير ومشاورات طويلة " إن قد أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن"….يا سلام على هكذا اله.. الكل يعرف حق المعرفة بأن دفع المهر لكل إمرأة قبل الزواج ،شي عادي جداً ،وحتى في ألاسكا ،فهل يحتاج هذا الكلام إلى الله ؟ أم هذه هي بلاغة القرآن ؟ وأين كان (الله ) من زوجات محمد قبل هذه الآية ،لكي يأتي الآن ويحلل ؟ المشكلة أن إله القرآن قد احلل ليس فقط المؤمنات المدفوع أجورهم ،بل حتى الامات الغير المؤمنات والتي سباهم محمد في غزواته ...وهنا وقفة يا سيدي الوحي . أيعقل أن تأتي بآية تحلل زواج الرسول من سبية قتل الأخير كل اهلها التي تحبهم ؟ وكيف تعيش هذه السبية تحت هكذا سقف ؟
صراحة يقف العقل والضمير عند مثل هكذا آيات تجمل الرسول وتنزل القبح بكل ألوانه وأشكاله على أناس آخرين رغم مأساتهم...ما أقبح عالم السبية ..لا زوج ،ولا أب ولا آخ ،تنظر هنا وهناك الى رؤوس الاحبة...وها هي الآن تنتظر لمن سينقض على جسمها من الشجعان ،ام ستصبح سلعة تنتظر من يشتريها والى أين ….. َكل هذا مما أفاء هذا الله عليك ،انت فقط يا رحمة العالمين ......
*** تفضلوا واشرحوا لنا كيف َامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِم….
فكيف لامرأة مؤمنة أن تهب نفسها للرسول،ولماذا ؟ فهل توافق سيدي المؤمن أن تهب زوجتك او أختك نفسها للرسول كي يستنكحها ؟ ألا يكفيه زوجاته وسباياه ؟ لماذا اله القران يفتح هكذا أبواب في دين يحتاج المؤمن الى روحانيات وانسانيات اكثر من كلام فارغ يخص شخص واحد فقط لا غير ؟ لا صداق ولا مهر....فقط نكاح للمتعة ….أليست هذه هي الفكرة ؟ اليس هذا عار على كل مسلم ؟ الم تكن عائشة صادقة بقولها ، "،إني لارى ربك إلا يسارع في هواك "...
** والان يا رسول الله لقد رفع عنك صاحبنا الوحي بهذه الآية كل الحرج لكيلا يكون عليك إثم وضيق في نكاح من نكحت من هؤلاء الأجناس..فلا حرج ولا يحزنون ….فقط توكل على ربك وادخل على أي امرأة تشاء ،فيبدو أن عالم النساء كان ارخص من عالم السيوف والخيول….....
وانا اقول...اذا كان لمحمد ستة أولاد وبنات من خديجة والتي كان عمرها 40 سنة عند زواجها منه ..فلماذا لا اولاد له من بقية زوجاته وأماته رغم عددهم الكثير .وحتى ابنه إبراهيم من مارية القبطية ،عليه ألف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم ،إن ابنه عبد الله ولد بعد البعثة،اي أن عمر خديجة كان أكثر من 55 عاما .....ايعقل هذا ،ام أن علماء الإسلام وجدوا له حلول ؟ وثم ، لو انجبت صفية من محمد ،فهل سيكون نبيا آخر للإسلام أم ماذا ؟ ولكل من يحاول أن يجمل القران بأنه صالح لكل زمان ومكان،فهل هذه الآية صالحة لكل زمان ومكان ؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي….
نعم للتنوير….لا للتخدير…...