الذين شروجهم في وجوههم

وائل باهر شعبو
2018 / 4 / 15

إلى جميلات الجزيرة والعربية بالذات
ـ1ـ
حمير قطر والسعودية يتنافسون في الذكاء والمكر
دولتان سوبر ديمقراطيتان
الجمهورية القطرية الديمقراطية وجزيرتها الغنوجة الدلوعة
وجمهورية السعودية الشعبية الديمقراطية وعربيتها العبرية
قطر والسعودية جمهوريتان عريقتان في الديمقراطية تجلهما الدول الغربية وتحاول أن تتعلم منهما وترغب هذه الدول الداعمة للإرهاب الإسلامي ـ أوربا وأمريكا ـ أن تصل إلى ما وصلت إليه هاتان الديمقراطيتان من جمال الحرية والإنسانية وحقوق الإنسان والحيوان والشيبس، لذلك تبيعهما الأسلحة والأندية الرياضية والكماليات السخيفة وتنفذ المشاريع الترفيهية الضخمة التافهة وتنهب منهما وهما صاغرتان "على رأي القرآن " بديمقراطية وحسن جوار آلاف المليارات إضافة للغاز والنفط، وكل هذا لتتعلم أوربا وأمريكا سر الديمقراطية الخارقة الحارقة المتفجرة التي أنجزها شعبا هاتين الديمقراطيتين.
هاتان الجمهوريتان الديمقراطيتان الحساستان للإنسانية وحقوق الإنسان دفعتا مئات المليارات من أفواه مواطنيها من أجل دعم الديمقراطية في سورية، لكن حميرهما السوريين كانوا فاشلين ونصابين، ففشلوا وأفشلوهما معهم
هاتان الجمهوريتان تتصارعان فيما بينهما وتتهم كل منهما الأخرى بأنها أقل ديمقراطية ويتبجح مثقفوهما النفطيون بثقافتهم وفكرهم النير الإنساني المطاوع لصنادل وكلاسين سادة هاتين الديمقراطتيتين الفلسفيين التنويريين
جمهوريتان هما جنتان الحرية والتقدم
من قال أن ديكتاتورية النظام السوري فيها ديمقراطية أضعاف ما تملك هاتان الديمقراطيتان؟!!!!
فحتى الله الديكتاتور الأكبر ما كان ليملك مثل هاتين الجنتين الديمقراطيتين.
ـ2ـ
منذ أن تدّخل الروس لصالح النظام في سورية ووجوه مذيعي ومذيعات الجزيرة والعربية ومحلليلهما الاستراتيجيين والتكتيكيين التي تستضيفهم هاتان القناتان الديمقراطيتان الفهلويتان تفعل ما تفعله الشروج من تغوط وضراط وفساء، هذه الشروج المثقفة والأنيقة التي كانت تتغنى بانتصارات المعارضات الإسلامية الديمقراطية، أصيبت بالكتام وما عادت لها نصاعة الإسهال الثوري، لأنه أُسقط في وجوهها وعقولها وأرواحها أن مستهليكيهم قد خسروا رهاناتهم الثورجية في سورية، هذه الرهانات التي تشبه ما يرمز إليه السيد الخليجي من تخلف وشهوانية وتفاهة وتعصب ولعق لأحذيةِ وأقفية الأوربيين والأمريكان وتكبر وتجبر وامتهان لفقر الإنسان.
تكبييييير