يدان باردتان

عبد العزيز الحيدر
2018 / 4 / 10

يدان باردتان


يدان باردتان
مغموستان
في صحن الشك المثلج
يدان
قابعتان في أرجوحة من ضفير الزمن
لا حركة لتنفس الريحان حولهما
لا زمان .....
وقد كان.. قد نمت
قبل الآن حول مخدع الطمأنينة أغصانها
شعث أوراقها
على وسادة استكانة الحلم
أزهرت....
ثم
عبقت
طغت وأنتشرت
وفاحت
وصاحت
وها هي في العروق تحت ماء التأرجح بين بين
لا تصعد رئة
لا تحرك رمشا
لا تهيج قلبا
لا تحرك ساكنا
نحو صحن العتيق... العذاب
يدان ترتجفان في صقيع سراب
28-9