ليلاس تحب نفسها في الحياة

وائل باهر شعبو
2018 / 4 / 8

لِيلا ، ذلك اللون البهيج للعطر
لِيلا، الأنثى الشرقية التي علموها أن شعرها حرام
وأن جسدها حرام
وأن عقلها وقلبها حرام
لِيلا، الفتاة الذكية
التي علموها أن الناس عبيد المجهول
وأن الخوف هو الإيمان
لِيلا أحبت أن تحب الحياة
وبغضت ذكورة النساء
فوهبت لها الحياة الحرية
وتفتحت أنوثتها في كينونتها
فكرهتها إماء التاريخ وسبايا الله "غُرن من حريتها"
واحتقرها الذكور الذين لا يعيرون شيئاً للرجولة
لِِيلا تقاتل بإنوثتها زناخة الهواء
وتركب حلاها كهودج مفتوح الأمداء
تعبر غباء الصحراء
تنوح البوم ويزمجر العواء
لِيلا تمسك ريشتها وتكتب على وجه الرياح
أنا الأنثى
وأنا أول الإله.