أسئلة برسم ثوّار الخراء الخليجي

وائل باهر شعبو
2018 / 4 / 7

نعم النظام ديكتاتوري وفاسد مثل كل الأنظمة المتخلفة وغير المتخلفة التي لم تصنع بها أمريكا وكلابها الضالة ثورات رغم فسادها وديكتاتورية
وهو رغم ديكتاتوريته وفساده فإنه متقدم على أسيادكم الخليجيين في الديمقراطية بكثييير "طبعاً مثقفيكم البهاليل لم ينتبهوا لذلك" فالدولارات أعمت حكمتهم وأخلاقهم الثورجية.
نعم النظام دعم ومازال يدعم؟؟؟!!!! الجوامع أكثر مما يدعم العلمانية، ورغم دعم جوامعكم ثرتم عليه بالتكبير والشتم وهو يستحق قذارتكم وخيانتكم.

نعم النظام كان يجب أن يتبدل أو يتغير، لكن ليس بطريقتكم البدوية الجاهلية الطائفية الحاقدة التي تبنت شعار "يسقط الأسد أو نحرق البلد".
وها هي بعض الأسئلة برسم أخلاقكم الثورية التي تشبه ثورتكم:
لماذا عندما دعاكم النظام الديكتاتوري للحوار تكبرتم ورفضتم وصرتم ديكتاتوريين ؟
ألإن مطالبتكم بالديمقراطية مزيفة ؟
أم لأن أسيادكم ليس من مصلحتهم التحاور فذلك يفشل خطتتهم ؟
كم كانت لتكون الأمور أحسن بكثير لو لم تكونوا ديكتاتوريين "عبيداً" ووافقتم على الحوار؟.
ألم تكن الحال في سورية على سوئها أفضل من خراء ثورتكم المقدس؟
ورغم كل الدعم الذي قدم لكم ، ورغم أن الشعب السوري حسبما تدعون يقف وراءكم، لماذا لم تسقطوا النظام وسقطتم أنتم ؟
ألأنكم أغبياء يتلاعب بكم الجميع أم لأنكم خونة و مأجورون ومتكسبون ؟
أم لأن الله يعمل مع النظام ضدكم؟
كم شهيداً مات بسبب ثورة خرائكم الخليجية هذه؟
كم منزلاً دُمر؟
كم إنساناً شُرد؟
وكم لاجئاً هرب من ثورتكم ؟
كم إنساناً شُوه؟
وكم مواطناً افتقر؟
كم امرأة تعهرت؟
(وكم دولار ربحتكم أيها الحثالات الثورجية؟)
كم إرهابياً صنعتم أو استوردتم ؟
كم آثاراً سرقتم؟
كم ملياراً من بهائم الخليج بُذرتم على التدمير؟
كم تفتيتاً سورية فتتتم ؟
كم نادماً حانّاً على أيام الاستقرار على علاتها أندَمتُم؟
طبعاً حجتكم الإلهية أن كل جرائمكم التي ارتكبتموها بحق السوريين سببها النظام لأنه لم يسلم سورية ويعطي سلطتها لأسيادكم.
أكان من المفروض أن يركع لأسيادكم في سبيلكم؟ .
كل هذا فعلتموه ولم يسقط النظام لماذا ؟
ماذا ستقولون لأتباعكم مساكين العقل والروح عندما يستقيظون من غفلتهم وسذاجتهم السياسية، وينسون طائفيتهم التي لعبتم و تلعبون عليها ليل نهار، ويكتشفون أنكم مجرد حثالة خليجية دمرتم بثورتكم المخزية بلدهم؟
لن تقولوا شيئاً
ستكونوا في دول العالم تعيشون في يسر وهناء أنتم وعائلاتكم، أمّا الشعب البسيط الذي خدعتم ،فلن يجد ما يقتاته من مزبلة ثورتكم سوى الندم على ما به فعلتم .
تكبييييير