المتدين وإنقلابهِ على كبار رجال دينهِ ومفسري كتابه المقدس.!!

وفي نوري جعفر
2018 / 4 / 2

اليوم أود الحديث عن أمر لا يخفى على الكثير منكم أحبتي، وهو كيف يتعرًف المسلم على دينهِ ومن أين تأتيه هذه الملكة التي يحاجج بها الملحدين، وكيف يستطيع الرد عليهم بالحجج والدلائل التي يتخيًل إنها قاصمة لظهرِهم ومفندة لأباطيلهم؟؟

طبعاً اغلب المتدينين لا يمكنهم معرفة دينهم الا من خلال رجال دينهم ومفسري قرآنهم، وإلا فإن أغلبهم لا يعرف دينهُ وقرآنهِ إلا من خلالهم، فهم ليسوا سوى أبواق مرددة لما قالهُ وكتبهٌ لهم رجال دينهم من خلال ما سمعوه وقرأوه عنهم.!!

ومن الطرائف المضحكة مع المتدينين، هو عندما نقول لهم ان القرآن خالي من البلاغة والفصاحة وفيه الكثير من الأخطاء، تجدهم ينتفضوا ويردوا علينا بقولهم المشهور والمعروف "من أنتم حتى تنتقدون القرآن وقد أعجزَ العرب الأوائل الذين كانوا أهل بلاغة وفصاحة وبيان".!!

ولكن نفس هذ المتدين عندما نحاججه بآراء وتفاسير الأوائل من أصحاب اللسان البليغ والفصيح بإعتبارهم أقرب الى عصر القرآن ومحمد، ومن بابِ أولى فهم أفهمُ أهل الارضِ بكلماتِ قرآنهِ ومعانيهِ وبأحاديث نبيهِ محمد، تجدهُ يرفض أقوالهم وتفاسيرهم وشروحاتهم ومعانيهم.!!

ولماذا اكثر المسلمين اليوم إنقلبوا على تفاسير الأولين وشرًاحِ أحاديث نبيهم محمد من أهلِ البلاغة والفصاحة ولم يتقبًلوا كلُ ما جاؤوا بهِ من تفسير وشرح؟؟ وفي الوقت الذي يكون فيهِ الأوائل حجًة علينا لأنهم لم ينتقدوا القرآن ولم ينفوا بلاغتهِ، في نفس الوقتِ هم ليسوا حجة علينا بتفاسيرهم وشرحِ معاني آيات القرآن وأحاديث محمد؟؟

طبعاً الأمر جداً محرج للمتدينين، فالتناقض واضح وصريح، وفضائح الاوائل لا يمكن التمسك بها من قبلِ أكثرهم، لأنهم رأوا بأمً أعينهم سذاجة التفسير ورداءة الشرح والتعبير والتي هي مكشوفة للجاهل قبل العالم وللصغير قبل الكبير.!!

إذن لا مجال لهؤلاء المتدينين الكيوت إلا الهروب والإلتفاف على مفسريهم وكبار محدثيهم من رجال دينهم الأولين والأخرين، وإدٍعاء بعضهم (اي المتدينون) بأنهم قرأنيون لا دخل لهم بكل ما جاء بهِ الاولين، وثلةٌ منهم إدعوا كذباً أو تشدقاً بإعتمادهم على أنفسهم وتفسيرهم الذاتي، وأما البقية الباقية منهم إعترفوا بإنقلابهم وشجبهم لكلٍ ماء جاءَ بتراثهم وما جاء بهِ الأولين.!!

طبعاً هذه كلُها علامات تثير الفرح في نفوسنا وتجعلنا نستمر في نشرِ غسيل نصوص دينهم وفضحها والتي لا يقبل بها عقل الانسان العاقل في القرن الحادي والعشرين، ونأمل بعد بضعةِ سنين من اليوم إكتشاف المزيد منهم الحقيقة التي وصلنا إليها من قبلهم، ألأ وهي بشرية الأديان وقداستها الزائفة.!!

**********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/