المثقف اللُكَع / عزمي بشارة نموذجاً

وائل باهر شعبو
2018 / 4 / 1

هو مثقف لأنه يعرف الكثير ويستطيع من خلال معرفته وثقافته أن يفهم أكثر من الغوغاء والعاديين، وأن يستنتج ويكشف الحقائق والوقائع التي تزورها البروباغندات والبترودولارات.
هو فلسطيني الوجه واللسان وعنده الاستعداد للنضال والفداء في سبيل فلسطين والفلسطينيين ضد الصهيونية والمتصهينيين.
هو عربي قومي يناضل من أجل وحدة الشعوب العربية وتقدمها.
هو يساري تقدمي يناضل من أجل تقدم وتنوّر وتحضر المجتمعات العربية ومن أجل العدالة الاجتماعية.
هو مستشار ـ ربما سابق ـ عند جنة الديمقراطية في قطر، ينصح ويُرشد الشعب والحكومة الغطرية المنتخبة دستورياً نحو دعم الديمقراطية والحرية في العالم العربي،ويحضها على دفع الميليارات للوقوف في وجه الفقر والصهيونية والرجعية والإمبريالية، وهو الذي منعها بحكمته الكنعانية من تبذير وهدر المليارات في سبيل كرة القدم والأسلحة الأمريكية والثورات التخريبية، ووجهها بعقلانيته اليسارية لصرف هذه المليارات على تنمية وتطوير الإنسان العربي .
هو من جاع وعرى وتشرد من أجل مبادئه رافضاً أي دولار أو سلطة تنأى به عن الحق والحقيقة.
هو من لم يخن ومن لم يطعن بالظهر وهو لم يعمل أبداً مع المخابرات فلا دليل على ذلك ، وهو واضح في العتماء كالبدر.
هو المثقف اللُكَع عزمي بيك بشارة