الفلسفة المسيحية للإسلام

وائل باهر شعبو
2018 / 3 / 26

أحبب عدوك، ومن صفعك على الأيمن أدر له الأيسر ....إلخ،
هذه هي الفلسفة الحقيقية التي لا يعرفها من يدّعون أن الإرهاب له علاقة بالإسلام ، وكيف له علاقة؟
فهو ضد العنف بكل أشكاله خصوصاً ضد الكفار
فالمسلمون فتحوا البلاد بالزهور والشكولاه والبنبون والشيبس، والإسلام لايدعو أبداً أبداً أبداً للقتال من أجل نشر الدين الحق
والمسلمون كانوا فاتحين لا محتلين
وكانوا يسبون لا يغتصبون
وكانوا يغنمون لا يسرقون
والمرأة مكرمة تمام الإكرام فهي يجب أن تغطي شعرها وجسدها
لأنهم يعرفون أن الرجال خنازير ممحونين لا يسيطرون على شهواتهم حتى لو بلعوا القرآن والحديث والسيرة والتفاسير، وكذلك يمكن ضربها ضرباً خفيفاً لمصلحتها
أما الجزية فهي بدل حماية أو بدل عسكرية و ليست ابتزازاً وإذلالاً
ولم يكونوا يستعبدون أحداً، فالجواري والقيّان هم عاملون عندهم، ولولا ذلك لكان هؤلاء عاطلين عن العمل ومشردين
أما الرجم وقطع الأيدي فهذا طهارة وعدالة لا وحشية ، فبعد أيات الرجم والقطع القاطعة، امتنع الناس تماما حتى نهاية الحكم الإسلامي عن الزنا والسرقة
والرسول والصحابة كانوا غير دمويين حتى فيما بينهم، بل كان كل واحد منهم يتنازل للآخر عن نصيبه من أي شيء
ومحمد لم يكن غليماً،بل كان يريد توحيد الصف، وحتى عندما نام مع طفلة أو تزوج من زوج ربيبه، فذلك تضحية منه وفداءً للإنسان والإسلام
ومن يقول أن الإسلام عنيف و ضد التفكير و الأنوثة و الحرية، أو ينسب إليه ما يفعله الإرهابين والجماعات الإرهابية الإسلامية فإنه مشترك في المؤامرة ضد الإسلام
هذه المؤامرة التي يقوم بها اليهود والنصارى والرافضة ضد براءة الإسلام السمح الرحيم المنزه عن داعش والقاعدة والنصرة وبوكوحرام وجيش الإسلام....إلخ
مؤامرة كبيرة وضخمة ضد مسيحية الإسلام السمحة .
تكبيييييير