فكرة العلمانية اللادينية ...للرد علي الدجال السلفي هيثم طلعت ج 9-10

خالد كروم
2018 / 3 / 25

كتـــــــب :_ خــــــالــــد كـــــروم
--

أستكمالاً لـــ سلسلة_الرد_على_خرافات_الدجال_هيثم_طلعت..........

تمهــــــديـــــــة :_
--

أكثر المجتمعات تحريماً لشيء هي أكثرها هوساً به.. وأظن أني نجحت فى أثارة البعض حول نشري لفديوة لمصـــري يرقص فى مدينة الغردقة .. ووضعت شروط معينة حول المشاركة ... وأن يحترم البعض خصوصيات الأخرون .. وللإسف ..

سوف أبداء بعدما كتم البعض غيضا" ...!مما فعله هــــــــــذا الراقص المصري ..

كانت لدي خطة بديلة هي الهروب الى الزوايا ....ومحاولة تدوير ما تم اكتسابة من اقبح الافعال بأسم....ما اباحته الإديان ...

فمدى ومستوى أخلاقياته مبني على أساس دينه فقط......وكل شيء عداه لاقيمة له وما يحلله دينه يفعله مهما كان لا اخلاقياً...

نكـــــــاح المحـــــــــــارم ...
--

سأبدا اليوم لنقدم لكم الشكر بطريقتي الخاصة ... ؟؟!!

حيث يطرح سؤاله التاسع والعاشر بنفس الموضوع ....لذا سأوضح الإجابة على كلهما في هذا المقال....

السؤال التاسع: __ يقول :_ طلعت ... هل يجوز زنا المحارم إذا ثبت أنه غير ضار بيولوجيًا؟

نــــعم ......أو ......لا.

السؤال العاشر:_

هل يجوز زنا المحارم مع وسائل منع الحمل ذات الكفاءة العالية – كما تطالب به سويسرا- ؟

نعــــــم ......أو.... لا....؟

تطورياً:_ ..أثبت العلم بشكل قطعي أن سفاح المحارم ضار بيولوجياً......والأمر مفرغ منه .....ولذلك فأفتراض طلعت لا أساس له من الصحة...

فزواج الأقارب يؤدي بالنتيجة إلى مايعرف بالتردي التناسلي...... وإنتاج جيل يتميز بمشاكل صحية جمة وذكاء أقل.....

وكذلك يكون هذا الجيل نسخة من الجيل السابق حيث لايعطي تنوع جيني جديد وصفات جديدة.....

بالإضافة إلى الأمراض الجينية والعيوب الخلقية..... بحيث لايمكن التخلص من الصفات الضارة بالنوع ....وبالعكس سيتم توريثها من جيل لأخر......

لذا تزداد لذى الأطفال المولودين بهذه الطريقة .....وبشكل ملحوظ نسب الأصابة بالمشاكل الخلقية.....مشاكل القلب.....الأضطرابات العصبية....الأطراف الشاذة.....

وجميعها" حسب الدراسات تكون بسبب الزواج بهذه الطريقة.....؟

لكن ما معنى أن هذا الفعل ضار بيولجياً.... وماهي أثاره على مورثات الأنسان وطبيعته .....؟

لأنه قد يتسائل سائل أنه ممكن أن يمارس الجنس بدون حمل .....لذا لاداعي للقلق على الأجيال اللاحقة...

:_____ (السؤال العاشر نفس المعنى... أو صيغـــة الســؤال السابق)...؟

غالباً....يعمل التطور غالباً بتنحية الصفات والمورثات الضارة بالأنسان.... بالتالي فالتطور أو الإنتخاب الطبيعي لا ينظر في كونك تمارس الجنس من أجل التسلية.....

أنه يأخذ الهدف الأكبر لهذا الفعل فهو ينظر لممارسة الجنس على أنها طريقة استمرار النوع والتكاثر لهذا فهو يبني خواصه على هذا الأساس....

ولكونه ينظر لممارسة الجنس من الاقارب على أنها خطر بيولوجي على النوع ....

بالتالي فهو ورث لدى الإنسان وغالبية المملكة الحيوانية بعض أليات الحد من هذا الفعل ....ومنها النفور والأشمئزاز والقرف من هذا الفعل ....وهذا متأصل بيولوجياً لدى غالبية الحيوانات ..1

وعليه:_..فإن أليات التطور والإنتخاب الطبيعي طورت لدى الأنسان وحتى الحيوان أليات طبيعية بيولوجية تهدف للحد من هذا الفعل ....

وجعله فعل غير مرغوب فيه وهو متأصل بيولوجياً لدى الكائن الحي... بالضبط الأمر مشابه للخوف اللاشعوري من الأفاعي والعناكب والأخطار الأخرى ....

الأن السؤال لطلعت:_

هل تستطيع أن تنكح أمك وأختك وبنتك أذا كان دينك يبيح هذا الفعل....؟؟

سأسهل عليك الإجابة:_

أذا قلت نعم فأنت أقل مرتبة من الحيوانات.... لأن الحيوانات أصلاً تبتعد عن هذا الفعل بدافع تطوري وليس بدافع ديني حتى....

أذا قلت أنك لا تفعل رغم أن دينك يبيح هذا الفعل فعليك أن تعطينا السبب وراء أمتناعك من هذا الفعل....

نكـــــــاح المحـــــــــــارم ...إبناء إدم وحـــــــــواء ..
--

الحقيقة سؤالي لايزال صحيح.... كما أن زواج المحارم غير صحي من ناحية البيولوجية والتطورية .....

وأن الطبيعة الجينية للكائنات ترفض هذا الفعل.... لكن ماالذي يمنعني اذا كانت لاتوجد أي أخلاق مطلقة ....ولاتوجد أي قيمة الحياة .....

وهي مجرد نتاج الطبيعة والعدم.... وهذا يعني اذا كانت اخلاق التطور لاتسمح بزنا المحارم ....

انا أراه لاتمنعوني اذا كان منبع الأخلاق هي العدم والتطور.... اذا لا شيء يمنعني من أن تمرد على أخلاق الطبيعة....

حتى الغريزة الحيوانية بابسط اشكالها عند الانسان يتحكم بها مجموعة من الكيميائيات ( مثل الفورمونات واللعاب )....وهذه الكيميائيات تبعدنا عن الانجذاب الى الاقرب جينياً وتجذبنا نحو الابعد...

لقد كان آدم وحواء من أول البشر على سطح الأرض -حسب الروايات الدينــية- وحين تزاوجا أنجبا قابيل وأخت توأم معه ثم هابيل ....وأخت توأم معه.....

ولكي يستمر النسل في بني آدم ولا تفنى البشرية ....كان على كل أخ أن يتزوج بأخته الغير توأم....!

‏ويبدو أن قابيل أخذته الغيرة من أخيه هابيل لأنه ربما تزوج الأخت الأكثر جمالاً فقتله...؟ وتزوج الإثنتين كما يقول المســلمون (وأن تجمعوا بين الأختين)....

‏هناك بعض التساؤلات حول هذه القصة:_

1- هل نحن كلنا أبناء القاتل قابيل بفرض أن هابيل قتل قبل أن ينكح أخته...؟

2- هل نحن أبناء جنــس المحارم الذي مارسه قابيل على أختيه...؟

3- هل ورطت الديانة ( السنية الوهابية )...نفسها حينما تبنى قصة آدم وحواء وأنهما أول البشر...؟

‏4- أين الأخلاق الدينــية في هذه القصة؟ أم أن الضرورات تبيح المحظورات...؟

5- لو كنت مكان هابيل عزيزي المؤمن بهذه القصة الرائعة فهل ستتزوج أختك وتنكحها...؟!

والسؤال المهم..... لماذا لم يخلق اللــه بكل بساطة رجلين وامرأتين ليتجنب تناسل الأخوة..... أم أن هناك حكمة إلهية من زواج الأخوة وجنــس المحارم؟!

فهذا الكلام يشير ألى محورين مهمين جداً....:_

الأول :_ أنه من المستحيل أن يكون هذا التنوع الجيني لدى الإنسان ...هو نتاج أنسانين فقط (أم وحواء)..بالتالي القصة لا اساس لها من الصحة....

الثاني:_ أنه يشير بوضوح إلى عهر ودعارة ( السنة الوهابية ).. الذي يحللون بنكاح محارمهم رغم أنه يستطيع (حسب زعمهم).....

مايهم هيثم طلعت هذا المنافق الدجال ان يشوه ويثبت للغير ان الملحد لا اخلاقي وليس له السيطرة على نفسه..... ولا يتمتع بأي ضوابط اخلاقية...

لننظر الى طرحه فهو دائما يريد الجواب بـــ (نعم .....او ......لا)..اذاً لايعمه التفسير العلمي ولايقيم وزناً للعلم...بغض النظر وبعيدا عن العلم الذي له قدسية واحترام...

لننظر الى الجانب الغاطفي الانساني...كل البشر بطبيعتعا تتقرب من البعيد ....ولا تلتفت الى القريب .....

ربما بحكم القرابة او التربية او الادمان على هؤلاء...الانسان بطبيغته ميال للتغير ....والتطوير والتحسين الذاتي والمجتمعي ...

فهذه قيود فرضتها علينا أسس وأليات التطور ....وجعلت هذا الفعل متأصل بيولوجياً لدى الإنسان ...وسنت على أساسه بعض الاليات التي تجعل رفضه أمر طبيعي لدى الأنسان....

وبالنتيجة اصلاً..السلوكيات الأخلاقية اساساً خضعت لأسس التطور.... وقد بينا هذا سابقاً......

بالنتيجة فهذا الفعل مرفوض تطورياً واخلاقياً ....ولاعلاقة للدين به.... وهيثم طلعت والقطيع المطبل له والمردد لهذا السؤال هو في الحقيقة تجده لديه هوس في محارمه ولكن يعتبر ان الدين هو الرادع الحقيقي...

فهذا الهيثم هو بدوره يؤمن بالحلال والحرام والاخلاقي واللااخلاقي فقط لان عقيدتة الوهابية قالت له ذلك .....

ولو ان الهة هيثم ( شيوخ الوهابية ) قديما" وحديثا" ... قالت العكس لاتبع العكس.....

فعقيدتهم العفنة سمحت لهم بحشوة كتبهم .. بزواج المحارم فحتى لو كانت له تبعات مادية كان ليعتبره عمل عادي وحلال ...هذا من جهة ....

من جهة ثانية هيثم اصلا يمتلك قاعدة اخلاقية فاسدة منطقيا حيث يحتكم للفطرة.... فقط كمحدد للاخلاق .....ولا يعتمد العقل او اي معيار للاخلاق ....

بل كل اخلاقه قائمة على منطق دائري ....(الاحتكام لكتب السند الصحاح التى يتعبرونها تؤام القرأن الكريم )...ولهذا فقتل المرتد عنده صحيح ....ولا يمكنه تبرير صحته عقليا.

اذن هو ايضا ليس لديه معيار عقلي ليثبث لي من خلاله ان تعليمات دينه الوهابي هي امور اخلاقية ينبغي فعلا اتخادها....

فعليه اي حجة منطلقة من مقدمة اخلاقية هي حجة فاسدة....لانها تفتقر للمعيار العقلي لتحديد أي كتاب منهم ( القرأن الكريم ) .. أم كتب ( الصحاح لديهم ) ...الصحيح من الخاطئ...

ونقطة اخرى مهمة هنا وتطرح سؤال اخر مدمر للوهابي لهيثم طلعت..نحن نقول طبعا ان العلماني ...وحتي الملحد ... يعتبر زنا المحارم شيئا مقززا.... لذلك يرفضه ...وهذا بسبب وجود اضرار بايولوجية خطيرة للفعل...

لذا هنا في هذه الحالة هو ليس لديه الحق في اتخاد موقف الاثباث....وقوة الحجة لانه لم يعد محتاجا لدين هيثم الوهابي ...كي يتجنب زنا المحارم...

فان قال او افترض الهيثم الوهابي ان زنا المحارم ليست له اضرار.... فهو هنا انطلق من ارضية غير مشتركة.... وعندها حجته من جديد لاثباث ضرورة التدين تسقط...

فان كان الفعل غير مضر اصلا" فلماذا ساتبع دينه اذن ...؟ و كيف سيقنعني بان دينه يقدم قاعدة اخلاقية رائعة طالما هو يحرم فعل محبذ...

يعني خلاصة السؤال هي :___

ان لم يكن للفعل اضرار او امور تدعو لتجنبه . ....فلماذا حرمه الله ؟

لذا هيثم الان احتمالين احلاهما مر :_

اما ان الله حرمه لاضراره المادية ....ولذلك فهو قد اجاب على سؤاله .... فالملحد أو العلماني بدوره ينطلق من نفس المقدمة ....

الفرق فقط في المرجع . الملحد يعتمد العقل والسني الوهابي يعتمد على اقوال علماء لا يتعرف عليهم التاريخ ..فهم بدو الصحراء...

الاحتمال الثاني :_

وهو بافتراض ان زنا المحارم ليس هناك اي داعي لتجبنه .....وبالتالي فقبل ان نقول ان العلماني أو الملحد ... لا يمتلك ما يمنع القيام بهذا الفعل.... فنحن امام اله عبثي حرم فعل محبذ لذا البشر هكذا من دون سبب...وعليه فحجته في كل الحالات لا تنفع دينه...

ان كان الفعل ضار بالتبرير فتبريره اجابة لسؤال هيثم ....وان كان تحريم الفعل غير مبرر لا من طرف الملحد و لا المؤمن فنحن هنا امام عبثية الاله ...واعتباطيته في التشريع ...

أضافة ألى ذلك ان اخلاقيات ( السني الوهابي ) ...نفعيه قائمة على مبدأ الخوف من العقاب والطمع في الثواب كما انها قبل كل ذلك.....

هي اخلاق مشروطة مقرونة بالدين اولاً...فأي فعل هو مباح بالنسبة لهم مازال يقع ضمن خانة الحلال الديني...مهما كان لا اخلاقياً....والعكس صحيح....

بالتالي فالمنظومة الاخلاقية الدينية لدي الوهابية ....هي بالاساس مضروبة في جوهرها....

المراجع :_

1- كتاب Incest Avoidance and the Incest Taboos للباحث الأنكَليزي Westmark